<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739</id><updated>2011-10-01T15:40:49.039+01:00</updated><title type='text'>البعــد الثـالث</title><subtitle type='html'>مدونة - 3rd Dimension</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>57</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-2502319090740940613</id><published>2011-01-04T08:14:00.001Z</published><updated>2011-01-04T08:18:34.320Z</updated><title type='text'>الأقباط غاضبون، ويخافون على مستقبلهم، ما الحل؟</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/TSLXsOMq83I/AAAAAAAAADo/fQoxlGEvLHA/s1600/qbat.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 179px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5558242044854072178" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/TSLXsOMq83I/AAAAAAAAADo/fQoxlGEvLHA/s320/qbat.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يجب أن لا يتدخل الفاتيكان والمسؤولون فيه بشؤون مصر، لكن بشرط أن تحلّ مصر التأجيج الطائفي الذي بدأ منذ ظهر الإخوان المسلون عام 1928!&lt;br /&gt;فالجماعة تبشر وتنشر دعاية طائفية لا غبار عليها، ولا جدوى البتة من هرب الحكومة المصرية إلى الأمام بتكميم أفواه العالم المسيحي من الدفاع عن الأقباط، لأن الشرارة التي فجرتها سيارة الإرهابيين في أول يوم من عام 2011 في كنيسة حي بشر بالإسكندرية سيعاد تفخيخها وتُجهز للقاهرة، أو للصعيد، أو لأي مكان في مصر، وسيرفع الناس العاديون الصليب إلى جانب الهلال وهم يشيعون الضحايا، وتبقى مصر مكشوفة لاحتمالات العراك الطائفي ما بقيت دعاية الإخوان تشحن وتراكم لدى عدد كبير من الأميين والطلبة الشعور بأن مصر للمسلمين وحدهم، لا يشاركهم فيها أحد!&lt;br /&gt;الحكومة المصرية نجحت في دفع زعماء الإخوان المسلمين إلى الوراء في الانتخابات الأخيرة، وأمامها الآن فرصة لتمزيق كتيباتهم الصفراء، المسمومة، القائمة على الأكاذيب، وذلك لحماية الروح الوطنية من أثرها المدمر، لأن الروح الوطنية ليست لوحة زاهية الألوان تُرفع في المناسبات، بل هي أصبحت ثوباً مهلهلاً، بيرقاً مصاباً بالخروق وعلامات الترقيع، نتيجة ثقافة تعليمية وعامة تتنازل باستمرار لتأثير الإخوان والمتعاونين معهم من أجل تحويلها إلى تعاليم دينية غيبية خلقت وتخلق، وما تزال، مئات الآلاف من المواطنين المتشددين في دخليتهم ضد كل ما هو غير مسلم، رغم أن غير المسلم، والأقباط على وجه الخصوص، موجودون في مصر قبل أن يطأها أي مسلم، وهذا ما تنفيه وتتجاهله الثقافة ومناهج التعليم!&lt;br /&gt;من يلوم الأقباط؟&lt;br /&gt;هذا الغضب كامن، ويتبلور منذ عشرات السنين، ولن يلومهم أحد إذا ثاروا، لكن ثورتهم يجب أن تضم المسلمين ممن انتفخت قلوبهم من شعار "الإسلام هو الحلّ" الذي يرفعه الإخوان في كل مناسبة، فلا يحق للإخوان الإدعاء بأن تنظيم القاعدة الذي خرج من رحم الإخوان هو الذي فجر كنيسة سيدي بشر، بل أنهم المسؤولون عن الاحتقان الطائفي في مصر، هم الذين بشروا به وبدءوه، وجرّوا الأقباط إليه، ويشعرون الآن بالابتهاج أن فتيلهم رهن بشرارة واحدة، سواء جاءت من سيارة تطيح بواحد وعشرين ضحية، أو أي استفزاز آخر، وهم لقصور وعيهم يحسّون بالحاجة إلى هزّة طائفية تعيدهم إلى الواجهة بعد تراجعهم في الانتخابات الأخيرة، ويريدون أن يثأروا لها من الحكومة المصرية بإثارة فوران شعبي بين المسيحيين والمسلمين، وينسون إن لهم اليد الأولى في إشاعة أجواء الطائفية الخبيثة!&lt;br /&gt;الخطر الذي يتحدى الحكومة المصرية اليوم قائم في جيل قبطي جديد يتساءل:&lt;br /&gt;لماذا يهددني المسلمون أنا وأخواني وآبائي بالموت في وطني؟&lt;br /&gt;يقابله عشرات الآلاف من شباب الإخوان المشحونين بثقافة لاهوتية ربتهم على أن رعايا كل الأديان غير المسلمة في مصر هم "أهل ذمهم" واجبهم دفع الضرائب للبقاء فيها!&lt;br /&gt;إذا لم تجب الحكومة على هذين السؤالين المتناحرين، فأن شرارة الطائفية ستظل تحوم فوق رؤوس الملايين من المصريين، وهي ليست بحاجة إلى من يغذي لها المشاعر بالبارود اللازم، فقد كرس الإخوان وبثوا الإحساس القوي في النفوس بوجود التفرقة بين المواطنين بالنسبة للحقوق والواجبات، وعلّموا عناصرهم أن الدستور يقف إلى جانب تفسيراتهم، المؤوَلة، أو التي تقبل التأويل دينياً ولو من زاوية مواربة، وكانت نتائجها الهبوط إلى الحضيض بثقافة ازدهرت في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، وذلك بمنع الكتب، وتشديد الرقابة على الفنّ، ومحاربة العادات والتقاليد البريئة ولكن غير المسلمة، يشجعهم ويساعدهم علماء الأزهر ممن يضعون قدماً مع الإخوان وقدماً مع الحكومة، إلى أن أصبحت مصر تراعي الدين الواحد أكثر من مراعاتها للأجواء المنفتحة على العصر.&lt;br /&gt;ولن نحتاج إلى الصراخ بأن هذه الجماعة التي تجرّ وراءها تاريخ طويل من المؤامرات والاغتيالات والتفجيرات والمشاكل للمجتمع المصري منذ أسسها وسلحها الإنكليز لتقف ضد الاستقلال قبل 99 عاماً، تعمل الآن كحزب منظم لكن بواجهة إصلاحية، وتمثل بما تركته من آثار على المجتمع كحكومة ظلّ تلازم كل الحكومات، وتعمل بشعار القرآن محاط بسيفين مع كلمة "واعدوا..." تمهيداً للانقضاض على السلطة وإقامة حكومة إسلامية على غرار حكومة هنية في غزة.&lt;br /&gt;ولعل الجرأة تستدعي الدعوة إلى تشكيل حزب ديني مسيحي للأقباط يصون حقوقهم الوطنية، وهذا عادل، ومنصف، بيدَ أنه يحوّل مصر إلى لبنان ثان، ويشيع فيها الحروب الطائفية. لكن سحق الإخوان ودفن ثقافتهم الدينية المتطاولة على الجميع من العمل الحزبي باسم الإصلاح، أو أي اسم آخر، هو الحل المطلوب من الحكومة التفكير فيه، حتى ينعم المصريون بالسلام في المستقبل القريب والبعيد، وهو الحل الذي يناسب الجميع!&lt;br /&gt;الأقباط غاضبون، ويخافون على مستقبلهم، ما الحل؟&lt;br /&gt;يجب أن لا يتدخل الفاتيكان والمسؤولون فيه بشؤون مصر، لكن بشرط أن تحلّ مصر التأجيج الطائفي الذي بدأ منذ ظهر الإخوان المسلون عام 1928!&lt;br /&gt;فالجماعة تبشر وتنشر دعاية طائفية لا غبار عليها، ولا جدوى البتة من هرب الحكومة المصرية إلى الأمام بتكميم أفواه العالم المسيحي من الدفاع عن الأقباط، لأن الشرارة التي فجرتها سيارة الإرهابيين في أول يوم من عام 2011 في كنيسة حي بشر بالإسكندرية سيعاد تفخيخها وتُجهز للقاهرة، أو للصعيد، أو لأي مكان في مصر، وسيرفع الناس العاديون الصليب إلى جانب الهلال وهم يشيعون الضحايا، وتبقى مصر مكشوفة لاحتمالات العراك الطائفي ما بقيت دعاية الإخوان تشحن وتراكم لدى عدد كبير من الأميين والطلبة الشعور بأن مصر للمسلمين وحدهم، لا يشاركهم فيها أحد!&lt;br /&gt;الحكومة المصرية نجحت في دفع زعماء الإخوان المسلمين إلى الوراء في الانتخابات الأخيرة، وأمامها الآن فرصة لتمزيق كتيباتهم الصفراء، المسمومة، القائمة على الأكاذيب، وذلك لحماية الروح الوطنية من أثرها المدمر، لأن الروح الوطنية ليست لوحة زاهية الألوان تُرفع في المناسبات، بل هي أصبحت ثوباً مهلهلاً، بيرقاً مصاباً بالخروق وعلامات الترقيع، نتيجة ثقافة تعليمية وعامة تتنازل باستمرار لتأثير الإخوان والمتعاونين معهم من أجل تحويلها إلى تعاليم دينية غيبية خلقت وتخلق، وما تزال، مئات الآلاف من المواطنين المتشددين في دخليتهم ضد كل ما هو غير مسلم، رغم أن غير المسلم، والأقباط على وجه الخصوص، موجودون في مصر قبل أن يطأها أي مسلم، وهذا ما تنفيه وتتجاهله الثقافة ومناهج التعليم!&lt;br /&gt;من يلوم الأقباط؟&lt;br /&gt;هذا الغضب كامن، ويتبلور منذ عشرات السنين، ولن يلومهم أحد إذا ثاروا، لكن ثورتهم يجب أن تضم المسلمين ممن انتفخت قلوبهم من شعار "الإسلام هو الحلّ" الذي يرفعه الإخوان في كل مناسبة، فلا يحق للإخوان الإدعاء بأن تنظيم القاعدة الذي خرج من رحم الإخوان هو الذي فجر كنيسة سيدي بشر، بل أنهم المسؤولون عن الاحتقان الطائفي في مصر، هم الذين بشروا به وبدءوه، وجرّوا الأقباط إليه، ويشعرون الآن بالابتهاج أن فتيلهم رهن بشرارة واحدة، سواء جاءت من سيارة تطيح بواحد وعشرين ضحية، أو أي استفزاز آخر، وهم لقصور وعيهم يحسّون بالحاجة إلى هزّة طائفية تعيدهم إلى الواجهة بعد تراجعهم في الانتخابات الأخيرة، ويريدون أن يثأروا لها من الحكومة المصرية بإثارة فوران شعبي بين المسيحيين والمسلمين، وينسون إن لهم اليد الأولى في إشاعة أجواء الطائفية الخبيثة!&lt;br /&gt;الخطر الذي يتحدى الحكومة المصرية اليوم قائم في جيل قبطي جديد يتساءل:&lt;br /&gt;لماذا يهددني المسلمون أنا وأخواني وآبائي بالموت في وطني؟&lt;br /&gt;يقابله عشرات الآلاف من شباب الإخوان المشحونين بثقافة لاهوتية ربتهم على أن رعايا كل الأديان غير المسلمة في مصر هم "أهل ذمهم" واجبهم دفع الضرائب للبقاء فيها!&lt;br /&gt;إذا لم تجب الحكومة على هذين السؤالين المتناحرين، فأن شرارة الطائفية ستظل تحوم فوق رؤوس الملايين من المصريين، وهي ليست بحاجة إلى من يغذي لها المشاعر بالبارود اللازم، فقد كرس الإخوان وبثوا الإحساس القوي في النفوس بوجود التفرقة بين المواطنين بالنسبة للحقوق والواجبات، وعلّموا عناصرهم أن الدستور يقف إلى جانب تفسيراتهم، المؤوَلة، أو التي تقبل التأويل دينياً ولو من زاوية مواربة، وكانت نتائجها الهبوط إلى الحضيض بثقافة ازدهرت في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، وذلك بمنع الكتب، وتشديد الرقابة على الفنّ، ومحاربة العادات والتقاليد البريئة ولكن غير المسلمة، يشجعهم ويساعدهم علماء الأزهر ممن يضعون قدماً مع الإخوان وقدماً مع الحكومة، إلى أن أصبحت مصر تراعي الدين الواحد أكثر من مراعاتها للأجواء المنفتحة على العصر.&lt;br /&gt;ولن نحتاج إلى الصراخ بأن هذه الجماعة التي تجرّ وراءها تاريخ طويل من المؤامرات والاغتيالات والتفجيرات والمشاكل للمجتمع المصري منذ أسسها وسلحها الإنكليز لتقف ضد الاستقلال قبل 99 عاماً، تعمل الآن كحزب منظم لكن بواجهة إصلاحية، وتمثل بما تركته من آثار على المجتمع كحكومة ظلّ تلازم كل الحكومات، وتعمل بشعار القرآن محاط بسيفين مع كلمة "واعدوا..." تمهيداً للانقضاض على السلطة وإقامة حكومة إسلامية على غرار حكومة هنية في غزة.&lt;br /&gt;ولعل الجرأة تستدعي الدعوة إلى تشكيل حزب ديني مسيحي للأقباط يصون حقوقهم الوطنية، وهذا عادل، ومنصف، بيدَ أنه يحوّل مصر إلى لبنان ثان، ويشيع فيها الحروب الطائفية. لكن سحق الإخوان ودفن ثقافتهم الدينية المتطاولة على الجميع من العمل الحزبي باسم الإصلاح، أو أي اسم آخر، هو الحل المطلوب من الحكومة التفكير فيه، حتى ينعم المصريون بالسلام في المستقبل القريب والبعيد، وهو الحل الذي يناسب الجميع!&lt;br /&gt;الأقباط غاضبون، ويخافون على مستقبلهم، ما الحل؟&lt;br /&gt;يجب أن لا يتدخل الفاتيكان والمسؤولون فيه بشؤون مصر، لكن بشرط أن تحلّ مصر التأجيج الطائفي الذي بدأ منذ ظهر الإخوان المسلون عام 1928!&lt;br /&gt;فالجماعة تبشر وتنشر دعاية طائفية لا غبار عليها، ولا جدوى البتة من هرب الحكومة المصرية إلى الأمام بتكميم أفواه العالم المسيحي من الدفاع عن الأقباط، لأن الشرارة التي فجرتها سيارة الإرهابيين في أول يوم من عام 2011 في كنيسة حي بشر بالإسكندرية سيعاد تفخيخها وتُجهز للقاهرة، أو للصعيد، أو لأي مكان في مصر، وسيرفع الناس العاديون الصليب إلى جانب الهلال وهم يشيعون الضحايا، وتبقى مصر مكشوفة لاحتمالات العراك الطائفي ما بقيت دعاية الإخوان تشحن وتراكم لدى عدد كبير من الأميين والطلبة الشعور بأن مصر للمسلمين وحدهم، لا يشاركهم فيها أحد!&lt;br /&gt;الحكومة المصرية نجحت في دفع زعماء الإخوان المسلمين إلى الوراء في الانتخابات الأخيرة، وأمامها الآن فرصة لتمزيق كتيباتهم الصفراء، المسمومة، القائمة على الأكاذيب، وذلك لحماية الروح الوطنية من أثرها المدمر، لأن الروح الوطنية ليست لوحة زاهية الألوان تُرفع في المناسبات، بل هي أصبحت ثوباً مهلهلاً، بيرقاً مصاباً بالخروق وعلامات الترقيع، نتيجة ثقافة تعليمية وعامة تتنازل باستمرار لتأثير الإخوان والمتعاونين معهم من أجل تحويلها إلى تعاليم دينية غيبية خلقت وتخلق، وما تزال، مئات الآلاف من المواطنين المتشددين في دخليتهم ضد كل ما هو غير مسلم، رغم أن غير المسلم، والأقباط على وجه الخصوص، موجودون في مصر قبل أن يطأها أي مسلم، وهذا ما تنفيه وتتجاهله الثقافة ومناهج التعليم!&lt;br /&gt;من يلوم الأقباط؟&lt;br /&gt;هذا الغضب كامن، ويتبلور منذ عشرات السنين، ولن يلومهم أحد إذا ثاروا، لكن ثورتهم يجب أن تضم المسلمين ممن انتفخت قلوبهم من شعار "الإسلام هو الحلّ" الذي يرفعه الإخوان في كل مناسبة، فلا يحق للإخوان الإدعاء بأن تنظيم القاعدة الذي خرج من رحم الإخوان هو الذي فجر كنيسة سيدي بشر، بل أنهم المسؤولون عن الاحتقان الطائفي في مصر، هم الذين بشروا به وبدءوه، وجرّوا الأقباط إليه، ويشعرون الآن بالابتهاج أن فتيلهم رهن بشرارة واحدة، سواء جاءت من سيارة تطيح بواحد وعشرين ضحية، أو أي استفزاز آخر، وهم لقصور وعيهم يحسّون بالحاجة إلى هزّة طائفية تعيدهم إلى الواجهة بعد تراجعهم في الانتخابات الأخيرة، ويريدون أن يثأروا لها من الحكومة المصرية بإثارة فوران شعبي بين المسيحيين والمسلمين، وينسون إن لهم اليد الأولى في إشاعة أجواء الطائفية الخبيثة!&lt;br /&gt;الخطر الذي يتحدى الحكومة المصرية اليوم قائم في جيل قبطي جديد يتساءل:&lt;br /&gt;لماذا يهددني المسلمون أنا وأخواني وآبائي بالموت في وطني؟&lt;br /&gt;يقابله عشرات الآلاف من شباب الإخوان المشحونين بثقافة لاهوتية ربتهم على أن رعايا كل الأديان غير المسلمة في مصر هم "أهل ذمهم" واجبهم دفع الضرائب للبقاء فيها!&lt;br /&gt;إذا لم تجب الحكومة على هذين السؤالين المتناحرين، فأن شرارة الطائفية ستظل تحوم فوق رؤوس الملايين من المصريين، وهي ليست بحاجة إلى من يغذي لها المشاعر بالبارود اللازم، فقد كرس الإخوان وبثوا الإحساس القوي في النفوس بوجود التفرقة بين المواطنين بالنسبة للحقوق والواجبات، وعلّموا عناصرهم أن الدستور يقف إلى جانب تفسيراتهم، المؤوَلة، أو التي تقبل التأويل دينياً ولو من زاوية مواربة، وكانت نتائجها الهبوط إلى الحضيض بثقافة ازدهرت في الستينات والسبعينات من القرن الماضي، وذلك بمنع الكتب، وتشديد الرقابة على الفنّ، ومحاربة العادات والتقاليد البريئة ولكن غير المسلمة، يشجعهم ويساعدهم علماء الأزهر ممن يضعون قدماً مع الإخوان وقدماً مع الحكومة، إلى أن أصبحت مصر تراعي الدين الواحد أكثر من مراعاتها للأجواء المنفتحة على العصر.&lt;br /&gt;ولن نحتاج إلى الصراخ بأن هذه الجماعة التي تجرّ وراءها تاريخ طويل من المؤامرات والاغتيالات والتفجيرات والمشاكل للمجتمع المصري منذ أسسها وسلحها الإنكليز لتقف ضد الاستقلال قبل 99 عاماً، تعمل الآن كحزب منظم لكن بواجهة إصلاحية، وتمثل بما تركته من آثار على المجتمع كحكومة ظلّ تلازم كل الحكومات، وتعمل بشعار القرآن محاط بسيفين مع كلمة "واعدوا..." تمهيداً للانقضاض على السلطة وإقامة حكومة إسلامية على غرار حكومة هنية في غزة.&lt;br /&gt;ولعل الجرأة تستدعي الدعوة إلى تشكيل حزب ديني مسيحي للأقباط يصون حقوقهم الوطنية، وهذا عادل، ومنصف، بيدَ أنه يحوّل مصر إلى لبنان ثان، ويشيع فيها الحروب الطائفية. لكن سحق الإخوان ودفن ثقافتهم الدينية المتطاولة على الجميع من العمل الحزبي باسم الإصلاح، أو أي اسم آخر، هو الحل المطلوب من الحكومة التفكير فيه، حتى ينعم المصريون بالسلام في المستقبل القريب والبعيد، وهو الحل الذي يناسب الجميع!&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-2502319090740940613?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/2502319090740940613/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=2502319090740940613&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/2502319090740940613'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/2502319090740940613'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2011/01/blog-post.html' title='الأقباط غاضبون، ويخافون على مستقبلهم، ما الحل؟'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/TSLXsOMq83I/AAAAAAAAADo/fQoxlGEvLHA/s72-c/qbat.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-1658461909463626059</id><published>2010-12-18T16:37:00.001Z</published><updated>2010-12-18T16:38:53.054Z</updated><title type='text'>حين تخرج النسوة مع أطفالهن في يوم يمطر ثلجاً وبرداً!</title><content type='html'>&lt;a href="http://3.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/TQzjjRMXsMI/AAAAAAAAADc/w3RDTOJ4GLk/s1600/sweed.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 184px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5552062635691192514" border="0" alt="" src="http://3.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/TQzjjRMXsMI/AAAAAAAAADc/w3RDTOJ4GLk/s320/sweed.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عندما يمطر الثلج، وتتظاهر النسوة مع أطفالهن المكشوفين للبرد لتبرئة عوائلهن من الإرهاب الإسلامي كما في الصورة التي نقلتها الشرق الأوسط، فإن ضمير الغرب المسيحي يجب أن يهتزّ لهذا الواقعة المذلة، لأن بعض الحكومات الغربية "يفرط..." في التسامح مع الإرهابيين الذين يقتلون الأبرياء، ويتركهم يمشون بلحاهم الكثة في الشوارع والمدن، يشيرون إلى أنفسهم بأنفسهم، من دون أن يخشوا شيئاً، بينا الشرطة والمخابرات تحرسهم من الأذى، وتدخرهم لأغراض سيئة، لا يكاد يفهمها المواطن العادي، ولا يقرها!&lt;br /&gt;فالسويد، الدولة التي تقدر نسبة اللاجئين فيها 5% من السكان، تأوي 200 إرهابي، تقول استخباراتها إنهم من دعاة استخدام العنف، وينشطون فيها ولا تمسهم شرطتها بأي أذى، ولا يفهم المواطن فيها لمن تدخرهم، ولا يعرفون سبباً منطقياً لحمايتهم من قبل الدولة، بينما تضطر النسوة من اللاجئين إلى الوقوف في البرد والثلج ينهمر عليهن، ليؤكدن لحكومة السويد أنهن، ولا رجالهن، ولا أطفالهن، يؤيدون الإرهاب، ولا ينتمون للإرهابيين بأية صلة!&lt;br /&gt;لقد كتبنا مراراً عن إفراط بعض حكومات الغرب في التساهل مع شباب ملتحِ، إرهابي بما لا يدع مجالاً للشك، توفر لهم غرف خاصة للصلاة والاجتماعات في المدارس والجامعات، وفي الجوامع التي تتكدس في المدن قرب بعضها، وهم يتجنبون الاختلاط ببقية الطلاب والطالبات، ويدعونهم بـ "الخنازير" ويتخرج منهم بين فترة وأخرى واحد يفجر نفسه مع الأبرياء في الحافلات وقطارات الأنفاق، فتثار ضجة صغيرة عن الحادث، ثم يلفه النسيان وكأن شيئاً لم يكن!&lt;br /&gt;وكانت جريدة الشرق الأوسط قد نقلت عن ديفيد كاميرون رئيس الحكومة البريطانية أمام البرلمان، القول إنهم قد أفرطوا في التسامح إزاء التهديدات الإرهابية، فهل يعني هذا الكلام شيئاً سوى أنه جرس صغير يقرعه ثم ينساه الجميع!&lt;br /&gt;الأحزاب البريطانية تقول أثناء وجودها في المعارضة كلام "مؤثر.." عن الإرهاب، تنساه كلياً ما إن تستلم السلطة، فهل هي سياسة إنكليزية متفق عليها؟&lt;br /&gt;ولماذا يظهر التشدد في الكلام عن الإرهابيين حين يكون الحزب خارج السلطة، ثم يذهب مع الريح أثناء وجوده فيها؟&lt;br /&gt;وهل أصبحت بعض حكومات الغرب تستخدم أسلوب القطريين في التعامل مع الإرهاب القائل: "قم بالإرهاب في بلد آخر، وسأوفر لك الدعاية والمأوى؟"&lt;br /&gt;وماذا لو تعارض هدف حكومة غربية ما مع دولة تستخدم نفس السياسة، كما حدث عندما عاد الإرهابي الأخير من بريطانيا وفجر نفسه في السويد؟&lt;br /&gt;وما هو السر في أن بريطانيا التي أطلق عليها الفرنسيون "بريطانستان.." يخرج جميع الإرهابيين في العالم منها، أو يتعلمون فيها صنع القنابل قبل أن يحددوا وجهتهم؟&lt;br /&gt;يقول أكبر ضابط سابق لمكافحة الإرهاب: "إن بريطانيا تنفق أموالاً ضخمة لتحديد هوية الشباب الأكثر عرضة للتجنيد في القاعدة، لكن المعلومات التي تتدفق على الشرطة من الأقلية المسلمة شحيحة" أي لا تتناسب مع ضخامة المبالغ المصروفة!&lt;br /&gt;قطعاً أن الأمر ليس على هذه الصورة الممعنة في التلغيز، فالمبالغ نصفها يصرف على تشغيل العاطلين عن العمل، والنصف الثاني ينفق على باكستانيين يغشون الدولة ولا يقدمون أية خدمة لمخابراتها! وهذه طبيعة الباكستانيين كما تفعل حكومتهم مع أمريكا، تقبض الأموال ولا تساهم بأي شكل في محاربة الإرهابيين، الذين يقيمون جنتهم الأرضية في مناطق واسعة على الحدود مع أفغانستان!&lt;br /&gt;تدعي بعض الحكومات الغربية اهتمامها بحرية الفرد، وهذا غير مؤكد، ومردود حين يخضع للجدل، فوضع حياة ملايين الأوربيين والأمريكان، كما الحظ في اليانصيب، أمام الخطر، لا يبرر لمائة أو مائتين إرهابي بالحرية الفردية، وهم يعلنون ايمانهم بأيديولوجية تضمن لهم الجنة مقابل قتل أي عدد من الغربيين!!&lt;br /&gt;هذه الحكومات التي انقضت على جوليان أسانج، ووضعته في سجن انفرادي لتسعة أيام من دون تهمة واضحة، تبرر لنفسها السكوت على وجود إرهابيين إسلاميين طليقين يهددون حياة المواطنين بالموت، بدلاً من وضعهم في السجن، أو إعادتهم إلى الدول التي جاءوا منها!&lt;br /&gt;الأسئلة أعلاه نضعها أمام الحكومتين البريطانية والسويدية لا لكي تجيب عليها، إنما للتأمل فيها، إذا لم يصادفها شخص يحدثها من قبل بهذه الصراحة!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-1658461909463626059?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/1658461909463626059/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=1658461909463626059&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/1658461909463626059'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/1658461909463626059'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/12/blog-post_18.html' title='حين تخرج النسوة مع أطفالهن في يوم يمطر ثلجاً وبرداً!'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://3.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/TQzjjRMXsMI/AAAAAAAAADc/w3RDTOJ4GLk/s72-c/sweed.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-1600595296148188722</id><published>2010-12-15T07:25:00.000Z</published><updated>2010-12-15T07:26:55.666Z</updated><title type='text'>ماذا يحدث في دولة الكويت؟</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في بلد صغير، وغني، تغدو أية ضجة مهما كانت بسيطة ذات صدى كبير، لكن في المنطقة العربية التي تفرخ فيها المشاكل وتتفاقم وتفرز أزمات مستعصية، ثم تأخذ أبعاداً إقليمية ودولية، تبقى الأزمة الكويتية محصورة في أضيق مجال، ويمكن للتدخل السريع إخمادها في وقته، بيدَ أن حسمها يتطلب علاجاً جذرياً، ينتزع منها مخالبها قبل فوات الأوان.&lt;br /&gt;والكويت التي خرجت قبل عشرين عاماً مثخنة الجراح من غزو العراق واحتلالها والعبث باستقلالها، تعملت كيف تتعامل مع أعدائها والطامعين فيها، وأولئك الداعين إلى محوها تشفياً بثرائها، إنما تواجه أزمة داخلية تتعلق بالبرلمان والديمقراطية، لأنها تهاونت معها منذ البداية، وتركتها تنمو ببطئ، وسط مناخ عربي دكتاتوري، وآخر شبه ديمقراطي جلبت له الديمقراطية مشاكل عديدة، وثالث عالمي، تثقف ديمقراطياً، إلا أنه الآن وبعد هجوم اللاجئين الإسلاميين على حدوده، في حيرة من أمره، لأنه مشدود إلى نوعين من الجذب، الأول داخلي متمسك بالمبادئ الديمقراطية، والثاني خارجي ذو طابع أصولي وسلفي يريد استغلال الديقراطية لصالح أفكاره المتخلفة والإرهابية.&lt;br /&gt;ورغم تنبه الغرب، متأخراً، إلى أنه كلما قدم تنازلاً للإسلاميين، شدوا من جانبهم لوضع الديميقراطية في خدمة تشريعات إسلامية لاهوتية لا تمت إلى المجتمعات الأوربية بأية صلة، إلا أن البرلمانات في بعض الدول الغربية ثارت وغيرت حكومات انتهازية استفادت من أصوات المسلمين الأنتخابية الضئيلة، وجاءت بحكومات يمينية، وضعت نهاية لتأثير الأجانب على مسار حياتها، لكن المواطنين خسروا جزءاً من المعالم الديمقراطية فيها.&lt;br /&gt;ولعل الكويت ينتمي إلى الفئة الثالثة، لكنها تؤجل الحسم النهائي.&lt;br /&gt;فالكويت لا تمتلك أرضية ثقافية ديمقراطية، وثلث شعبها من كبار السن وشبه أميّ، سريع التأثر بأقوال وأحاديث ديكورات دينية سلفية (لحيّة كثة) تبلسم وتقول اللآيات في بداية كل حديث، وكأنها مقبلة على وليمة، بدأت محدودة ونمت بانتشار الأصولية والسلفية في العالم العربي، واستطاعت إغراء عدد من أشباه الأميين لتأييدها، وشكلت كتلة برلمانية، تعرقل الإجراءات القانونية التي تدعو للتطور، وتنشر الفتاوي ضد مظاهر الحياة الاجتماعية.&lt;br /&gt;كانت للحكومة المصرية تجربة مريرة مع الإخوان المسلمين، المعروفين بإطلاق الأكاذيب ثم الصراخ بعدها، والجماعة أوسع انتشاراً في مصر بسبب ارتفاع نسبة الأمية، فقد لجأت مصر إلى القوانين الدستورية لتطويق الاخوان في الانتخابات الأخيرة، مستفيدة من التزوير وجمع التبرعات وغسيل الأموال التي تقوم بها الجماعة، وتحايل القيادات على الدستور للتلاعب بما يسمى حقوقهم الديمقراطية، فنجحت إلى حدِ كبير في كسر شوكتهم وتحجيم قدرتهم المموهة للوصول إلى البرلمان ليمارسوا الشغب فيه، ويزعجوا الحكومات.&lt;br /&gt;هذه التجربة يمكن للكويت الأخذ بها لتعاملها مع السلفيين، وانتزاع كل الحقوق اليمقراطية التي يتمتعون بها.&lt;br /&gt;الديمقراطية في الأساس توافق وتضامن بين أفراد الشعب على مبادئ عامة، ترعى مصلحة المجتمع، والسلفيون يخرجون عن الديمقراطية لأنهم يمثلون خط متعرج، ومتسلل، يخدم أهداف جماعة صغيرة لا تمثل المصلحة العامة، وهذا ما فعلته الفاشية والنازية في ثلاثينات القرن الماضي. وأصبح برهاناً ونموذجاً لسطو فئة على الديمقراطية وتسيير البلد إلى كوارث إنسانية كبيرة.&lt;br /&gt;لذلك لا يستحق السلفيون التمتع بالديمقراطية اسوة ببقية المجمتع لأنهم لا يعترفون بالديمقراطية. ولأن الكويت يمر بظروف صعبة تمر بها المنطقة، أبرزها متمثل في خطر إيراني يبيت للدول المؤامرات للانقضاض عليها، ويضع الكويت، الأقرب إلى إيران، على قمة الدول المهدد بالعدوان، فإن من حق سلطته التصدي لكل حراك يهدد الأمن الداخلي، ويضعف كيان الدولة، حتى لو جاء من فئة تنضوي تحت لواء الديمقراطية لكنها تستغل الديمقراطية وتلجأ إلى الشغب وإثارة المشاكل.&lt;br /&gt;لقد شهدت الكويت سلسلة من الازمات السياسية خلال السنوات الخمس الماضية دفعت برئيس الدولة الى حل البرلمان ثلاث مرات، فيما استقالت الحكومة خمس مرات، وهذا جراء لغط في البرلمان عطل الإصلاحات الاقتصادية وبعض برامج التنمية وتصريف شؤون الناس، وقد يؤدي الآن إلى حل البرلمان مرة سادسة، ليمعن السلفيون بالتعطيل، فهل تستحق فئة صغيرة هذه العرقلة الخارجة على القانون والمصلحة العامة؟&lt;br /&gt;وما دامت الكويت تسعى لتحقيق التطور التدريجي لشعبها، فيجب أن يحدث ذلك في ظل معارضة تؤمن بالديمقراطية وتتوافق مع تطلعات الشعب، وهذا لا ينطبق على السلفيين ولا يأخذهم بالحساب في عملية التطور، لذلك على الدولة أن تردع السلفيين من التمادي في معاداة آمال المجموع بناءاً على ايديولوجية دينية تستمد أفكارها المعارضة من اجتهادات تعود إلى الماضي السحيق. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-1600595296148188722?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/1600595296148188722/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=1600595296148188722&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/1600595296148188722'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/1600595296148188722'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/12/blog-post_15.html' title='ماذا يحدث في دولة الكويت؟'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-4833807593002517796</id><published>2010-12-12T08:44:00.000Z</published><updated>2010-12-12T08:45:32.366Z</updated><title type='text'>الحكومات الغربية تعمل ضد الحضارة التي ورثتها</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من الطريف أن من يسخر الآن من النظام الديمقراطي في الغرب هي فضائية روسيا باللغة الإنكليزية RT. إنها تترصد وتتصيد الأخطاء في الحكومات الغربية، وتكشف زيف ديمقراطيتها، وتجذب إليها مجموعة كبيرة من أساتذة الجامعات للإدلاء بآراء حادة، وجارحة ضدها. ويعقد برنامج Cross talke الندوات مع أوربيين وأمريكان يعارضون إجراءات يعتبرونها غير ديمقراطية، وتمس حقوق المواطنين.&lt;br /&gt;ليس الإعلام الروسي وحده من يقوم بهذه البهذلة لدول الغرب، بل أعلن رئيس الوزراء الروسي فلادمير بوتين قبل يومين أنه لا يعتبر اعتقال مؤسس موقع ويكليكس في لندن الذي قام بتسريب وثائق متعلقة بمراسلات دبلوماسية أمريكية أمراً ديمقراطياً،، وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي فرانسوا فيون الخميس الماضي: إذا كانت هناك ديمقراطية، فيجب أن تكون كاملة، ولما تمّ زج السيد أسانج في السجن؟ هل هذه ديمقراطية؟&lt;br /&gt;يقول الفروفيسور الأمريكي كادوفيسكي جيدوفيسكي للفضائية الروسية إن أسانج يعمل ما يجب عمله من قبل الحكومة الأمريكية ليطلع عليه الناس!&lt;br /&gt;إنها مهزلة، ديمقراطية الغرب هذه الأيام، وتقول الصين إن أمريكا ليست في موقع يسمح لها الآن بالحديث عن حقوق الإنسان، إنها تستخدم هذه الحقوق للعمل بوجهين.&lt;br /&gt;ومن الصدف الأطرف أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون تقول إن حقوق الإنسان يجب أن تكون عالمية!!&lt;br /&gt;هذا تصريح مثير للضحك، لأنها كانت تطالب بإطلاق سراح الكاتب الصيني الذي حصل على جائزة نوبل، وتهمل اعتقال مؤسس موقع ويكليكس الذي أودع السجن لأنه يكشف الوجه القبيح للنفاق الأمريكي!&lt;br /&gt;ربما تكون نظرية المؤرخ البريطاني مسلطة الآن بإلحاح على الغرب، وهي القائلة بإن البروليتاريا تهجم على الحضارة من الأطراف وتدمرها. وما ظهور شركات ضخمة تجني أرباحاً طائلة، تدعمها حكومات يرئسها صغار السن مقابل رشوة بمبالغ صغيرة، هي واحدة من معالم تلك النظرية، التي أصبحت داهمة.&lt;br /&gt;ومنذ نهاية حكومة تاتشر، النزيهة والمستقيمة، ظهر توني بلير ليمثل الجشع وفساد الحكومات في بريطانيا، فهو يربح الملايين من وظائف المستشار الرمزية في الشركات الكبيرة، مقابل تمرير معلومات قيمة اطلع عليها أثناء توليه منصب رئاسة الوزراء، تستفيد منها الشركات في توسيع رقعة أرتكازاتها الربحية!&lt;br /&gt;أما في أمريكا، فلعل الرئيس أوباما لا يجد ما يفلسف به النفاق والكلام بوجهين لحلفائه المصدومين من إدارته، لأن روح الفيلسوف المزيف تخونه حتى هذه اللحظ، بعد أصبح موضوع تندر من الأمريكيين والعالم بسبب حسابات منظمة كوكلان كلاس الإرهابية المفتوحة حتى الآن، بينما حساب جوليان أسانج الذي لا يتعدى الـ 250 ألف دولار من المتبرعين قد تعرض للمصادرة نتيجة ضغوط الحكومة الأمريكية!&lt;br /&gt;ونعود إلى الجانب الشرقي، ففي بريطانيا على وجه التحديد، الحليف الضليع في الشؤون الخارجية، والشرق أوسطية، وقف آلاف الطلبة في البرد القارس يطالبون بإعادة النظر في رسوم الجامعات، بينما كان البرلمانيون في مجلس النواب يصوتون بالإبقاء على الزيادة في الرسوم ثلاثة أضعاف اعتباراً من السنة الدراسية القادمة!&lt;br /&gt;لقد صدم الطلاب، وآباؤهم، على هذه الزيادة الجائرة، والحجة إصلاح الاقتصاد المتدهور، وليس من شركات إنكليزية ترتفع أرباحها بأرقام قياسية، فشركة الغاز البريطانية حققت ربحاً سنوياً قدره1.95 باوند استرليني للعام 2006، بينما بلغت أرباح شركة البترول البريطانية 1.85 مليار رغم الخسائر التي تكبدتها من حادث التسرب في خليج المكسيك.&lt;br /&gt;وسواء ازدادت أسعار البترول والغاز العالمية أو انخفضت، تبقى الشركة حرّة، تتصاعد أرباحها إلى ذرى شاهقة!&lt;br /&gt;إن الشركات والبنوك الإنكليزية تنافس الحيتان في التهام الأسماك الصغيرة، وثلاثة أرباع المواطنين ينتمون إلى هذه الفئة، وهم الذين فغروا أفواههم للزيادة في أسعار الرسوم الجامعية، بيدَ أن حكومة الإتلاف، المحافظين والليبراليين، أصرت على موقفها، ورغم أن حصيلة المظاهرات كانت جرح 32 طلباً وطالبة، وإصابة طالبة باغماء حتى هذه اللحظة، غير أن ديفيد كاميرون، رئيس الحكومة، اهتم أكثر بأضرار قليلة أصابت بعض النوافذ، وقلب المسألة لتغدو ضد طلبة "مشاغبين!" وجميع الخسائر التي رثاها كاميرون، أضافة إلى تهشيم زجاج سيارة الأمير شارلس وزوجته، تقدر بحوالي نصف مليون جنيه!&lt;br /&gt;نعود هذه المرة إلى توينبي ومسألة انهيار الحضارة، وبدءاً بتراجع الديمقراطية الغربية عن مبادئها، فالحكومات الغربية أشد القارعين لطبول مأتم الحضارة والديمقراطية، والأصوات مهما كثرت وتعددت في معارضتها لقرار خاطئ، أو جائر، لم تعد قادرة على انتزاع أي تراجع حكومي، أو إعادة النظر فيه، ولم تعد المصلحة العامة فاعلة بأي شكل من الأشكال، والحكومات دائماً تلجأ إلى الخداع في تفسيرها لموقفها المتزمت.&lt;br /&gt;لقد خرج أكثر من مليون بريطاني يطالبون بعدم غزو العراق، وكل ما فعله توني بلير أنه ردّ عليهم بخدعة ما زالت ترن في آذاننا وآذان البريطانيين، وهي أن نظام صدام يستطيع صنع أسلحة كيمياوية في غضون عشرين دقيقة!&lt;br /&gt;وشهدت أوربا مظاهرات بالملايين ترفع هذا الطلب أو ذاك، لكن طلبها لم يُستجب له. وفي بريطانيا، الذي يقال أن شعبها بطئ في الاستجابة، لكنه إذا تحرك باتجاه شيء أحدث ثورة في العالم، يقول البروفيسور كريس نايت، إن الطلاب سيقومون بمظاهرات أكبر في المستقبل، وينضم إليهم العمال، وهذا سيحدث لأول مرة في أوربا!&lt;br /&gt;نعتقد أن كلام البروفيسور يدعو إلى، أو يتنبأ بثورة في عموم أوربا، قد تضع حداً لدكتاتورية الحكومات وعنادها الغبي في تجاهل حقوق المواطن، لكنه لن ينقذ الحضارة الغربية من تسلل البروليتاريا إلى عصبها. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-4833807593002517796?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/4833807593002517796/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=4833807593002517796&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/4833807593002517796'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/4833807593002517796'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/12/blog-post.html' title='الحكومات الغربية تعمل ضد الحضارة التي ورثتها'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-4592747456087098832</id><published>2010-11-25T12:35:00.001Z</published><updated>2010-11-25T12:37:23.655Z</updated><title type='text'>حزب الله، قاتل مع سبق الإصرار!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سقطت المقاومة في لبنان، وسقط معها حزب الله في أعين العرب، وفي أعين اللبنانيين، وأعين المتعاطفين مع الحزب، وكلهم كانوا مخدوعين بهذا الكيان العسكري الإيراني الشاذ!&lt;br /&gt;لم تعد لهذه الجماعة بريقها القديم، الذي حصلت عليه منذ عام 1982، وحذرنا مما تخفيه حقيقتها. ولم يعد العرب يصفقون له، وهم دائماً يتهافتون على كل بندقية تطلق باتجاه إسرائيل، ويبنون عليها آمالاً مريضة، قائمة على ثقافة معلولة، تعتمد تسطير الأكاذيب فوق بعضها، في بناء كبير، يسمح بدخول الغريب والشاذ والدعي في هيكلها المنخور!&lt;br /&gt;أمس قال النائب عن حزب الله وليد سكرية: "حتى لو كان حزب الله من قتل الحريري، فلا مصلحة في تدمير لبنان"&lt;br /&gt;منطق ابتزازي سمج، لا يخرج إلا من عباءات الملالي في إيران، يضع العدالة مقابل دمار لبنان، ويترك للبنانيين أن يختاروا نوع هلاكهم!&lt;br /&gt;بعد ظهور تقرير (سي بي سي) الكندية أمس الأول، عن وثائق حصل عليها من مصادر الأمم المتحدة، وعن أدلة تشمل أرقام الهواتف النقالة التي استخدمت في علمية تفجير سيارة الحريري، لم يعد حزب الله في دائرة الشكوك، بل أصبح المنفذ للجريمة، وسلسلة من جرائم اغتيال السياسيين والصحفيين والكتاب الوطنين، نسفهم في سياراتهم وعلى التوالي بدم بارد، أدخل الرعب في قلوب اللبنانيين، والعرب، والعالم!&lt;br /&gt;المقاومة التي صالت وجالت باسم الكاتيوشا ضد إسرائيل، هي التي نفذت الجرائم ضد نخبة بارزة من رجال لبنان، واليوم يضع وليد سكرية باسم حزب الله المسألة في معادلة سهلة، وهي أن يختار اللبنانيون بين محاكمة المجرم، أو تدمير لبنان!&lt;br /&gt;غير المعارضين لسوريا وحزب الله، الذي وضعوا على قائمة الاغتيال والمطاردة، من كان يصدق أن دهاليز عقول المقاومة المظلمة، كانت هي المخطط والمنفذ لأعمال القتل المروعة ضد أصوات أحرار مدافعين عن حرية لبنان وأمنه؟!&lt;br /&gt;وعلى الشيعة العرب، ممن أصبح تعاطفهم مع إيران يمثل سُبّة لهم ولأولادهم، الاختيار بين هذا التعاطف مع دولة قاتلة، وبين التنصل منه والوقوف مع العرب المدافعين عن إبعاد شبح الفتنة عن لبنان، لأن النظام الإيراني خالق فتن في كل بلد يجد لها فيه موضع قدم، وما البليون دولار الذي تخصصه سنوياً لحزب الله هو من أجل عيون اللبنانيين، بل كان لسمل تلك العيون، وفرض نظام شبيه بنظام أصحاب العمائم فيه، بعد ضرب الديمقراطية وسحق أثرها!!&lt;br /&gt;لم يكن اللبنانيون غافلين عن أمرهم، إلا أنهم كانوا تحت ربقة الإرهاب الأكبر، المسلط عليهم من سوريا، حامي حزب الله الذي لم يقطع شريان الأسلحة عنه يوماً، "الشقيق" الذي جلب للبنانيين المآسي، والذي لم تخرج من أراضيه طلقة مقاومة واحدة!&lt;br /&gt;لم نكن ضد إيران وشعبها حين بدأنا ننبه منذ 15 عاماً إلى خطورة القاعدة العسكرية التي زرعتها في لبنان حجراً فوق حجر، بل كنا نتوجس من العقل الذئبي الذي تخفيه وراء المقاومة، ولن يقدر على التحالف مع ذلك العقل غير الأفاعي في "الشقيقة" سوريا، الأفاعي ذات السميّة القاتلة من أعضاء النظام السوري!&lt;br /&gt;لن يجدي النحيب من بعد، بيدَ أن دمعة واحدة تصعد من القلب ويغص بها الحلق، لا تخرج ولا تعود إلى مكانها إلى آخر يوم من حياة المرء على ديمقراطية لبنان، لأن الشيعة هم الذين أجهزوا عليها في نهاية المطاف! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-4592747456087098832?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/4592747456087098832/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=4592747456087098832&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/4592747456087098832'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/4592747456087098832'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/11/blog-post_25.html' title='حزب الله، قاتل مع سبق الإصرار!'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-1322869410182669539</id><published>2010-11-22T07:15:00.001Z</published><updated>2010-11-22T07:17:04.947Z</updated><title type='text'>أمريكا سيدة الفوضى في الشرق الأوسط بلا منازع!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يشبّه المحللون السياسة الأمريكية باخطبوط ضخم الحجم، تتحرك أطرافه كل باتجاه وحسب اجتهاد كل منها، ويكفل الرئيس في النهاية تنفيذ الاجتهادات مهما جاءت متناقضة، لأن واجبه حماية المجتهدين والدفاع عن رأيهم!&lt;br /&gt;وقد شاهدنا كيف انتهى "تحرير" العراق إلى كارثة طائفية وسلم مصيره إلى إيران، ومن قبله أفغانستان، التي تورطت فيها أمريكا بقوات إنزال بدل توجيه ضربة جوية لتنتظر من بعد الانقسامات داخل حكومة طالبان، التي قد تطرد تنظيم القاعدة، أو تسلم زعيمه إلى أمريكا، وكذلك الحال في الانتخابات الفلسطينية التي أدت إلى سيطرة أول جماعة إسلامية متشددة على غزة، وما تلا ذلك من ظهور كيان فلسطيني شاذ، ثم تقسيم باكستان إلى قبائل مستقلة جغرافياً، تسيطر القاعدة على أقربها من الحدود!&lt;br /&gt;وفي كل ذلك يُضخ المال الأمريكي بلا حساب، ويموت الأبرياء بالآلاف، وتفسد الحكومات والشعوب، ويفقد المركز سيطرته على الأقاليم البعيدة، لأن أطراف الاخطبوط داخل النظام الأمريكي اجتهدت وجربت رؤاها، ثم اختفت، وبقي الرئيس الأمريكي، وفي هذه الحالة باراك أوباما، يتقافز على سلالم الطائرة، هبوطاً أو صعوداً، سعيداً بلياقته البدنية وبما حققت بلده من تجريب، لا يخضع لمحاسبة، تجاه بلدان العالم الثالث!&lt;br /&gt;وتمثل أطراف الاخطبوط تكتلات مالية أو سياسة متنفذه، يقوى أو يضعف نشاطها حسب الضغط المنهجي المسلط على رجال الكونغرس، من خلال العلاقات السياسية تارة والرشاوى الضخمة تارة أخرى، حتى يقتنع شيخ أو مجموعة من الشيوخ فيتبنون اجتهادهم، حينئذ يرضخ الرئيس إلى إرادتهم وتأخذ الفكرة حيز التنفيذ في السياسة العليا.&lt;br /&gt;"كارنيغي" واحدة من الجهات التي أصبحت متنفذة، ولرأيها أصداء تنعكس على بعض المؤسسات الرسمية، وهي مدعومة في الأساس من الحكومة الأمريكية، تقدم اجتهادات تجريبية لا يسأل أحد عن مدى خبرتها في شؤون المنطقة (الشرق الأوسط) وتتبنى وجهات نظر خطيرة، وأحيانا مدمّرة على البلد الذي تستهدفه، ولأنها تعني بالديمقراطية فإن قياسها يعتمد الديمقراطية الغربية، تسعى إلى فرضه على دول شرق أوسطية تنقصها الأدوات الرئيسية لنقاء الديمقراطية الغربية، أو تفتقر إلى أطراف مخلصة للديمقراطية بحد ذاتها، كما هو الحال بالنسبة لحركة حماس التي وصلت ديمقراطياً، ثم انقلبت على الديمقراطية لتبقى في سلطة دينية متشددة، أو كما هو الحال في "ائتلاف دولة القانون" الشيعي في العراق الذي حاز على الأصوات في انتخابات ثم تنصل عن النتائج عندما تحولت ضده في انتخابات أخرى، وبين يدينا أمثلة على استغلال الديمقراطية من قبل أحزاب دينية، اعتبرت فوزها نهاية لحقبة ديمقراطية!&lt;br /&gt;النتيجة، أن الديمقراطية كانت وسيلة لمجيء أحزاب دينية متشددة إلى السلطة، ثم حرمان الآخرين من التداول السلمي، وعدم السماح بمجرد النقد لأخطائها، وحدثت جميع هذه التجارب بضغط أمريكي أعمى، وغير متبصر، وما زالت آثارها تتفاعل في المنطقة، لأن أمريكا مستعدة لدفع الخسائر والتعويضات من أجل الاستمرار في تلك التجارب!&lt;br /&gt;في العام 2010 بلغت الميزانية الأمريكية 3،4 ترليون دولار، وهو مبلغ هائل، لذلك يتمكن البيت الأبيض دفع الخسائر وتعويض المتضررين في هذه الحروب، والتغطية على ما تتطلبه الاجتهادات التجريبية من أموال، دون ما حاجة إلى أن يعرف نصف دافعي الضرائب أين تقع غزة على الخريطة، ولا يكترثون بمن يمثل ائتلاف دولة القانون، ولا في أي قارة تسكن قبائل البشتون، وأثناء ذلك تحصد أرواح الأبرياء بوفرة لا تشبع عين أمريكا!&lt;br /&gt;منذ فترة تركز مؤسسة "كارنيغي" على دولتين شرق أوسطيتين، مصر والأردن، وكل منهما تواجه خطرا إسلامياً أيديولوجيا يهدد استقرارهما، ويتمثل في جماعة الأخوان المسلمين، التي تستغل الطلبة وعدداً كبيراً من الأميين في الأحياء الفقيرة، ممن تشتري أصواتهم بمساعدات اجتماعية بسيطة مثل التمريض المجاني وفتات من العون المالي، وتحشو رؤوسهم بأمل لا يتناسب مع العصر ويتنافى مع التطور الحضاري، وهو إقامة دولة إسلامية تفرض سيطرتها وديانتها على العالم!&lt;br /&gt;هناك حقيقتان لا يدركهما حتى المطلعين في "كارنيغي" على الشؤون المصرية، ويتجاهل أثرهما المصريون العاملون في "كارنيغي" بناءاً على تعهدات خرافية من قبل أفراد الجماعة بالتزام الديمقراطية في حال استلامهم السلطة، الحقيقة الأولى:&lt;br /&gt;أن المذهبين السني والشيعي يبيح لهما الكذب والادعاء لإخفاء نواياهما، تحت مسمى (التقية) وهو مبدأ يستخدم للنفاق ويقتصر على الدين الإسلامي دون غيره من الأديان الأخرى. والثانية:&lt;br /&gt;إن الاخوان يلجأون إلى استفزاز السلطة بمظاهرات غير دستورية، وحين ترد عليهم يصورون المسألة كأنها اضطهاد يقصدهم وحدهم وترتفع أصواتهم بالعويل، ويكفي "كارنيغي" عاراً أنها تدافع عن الاخوان الذين يعتبرون المسيحيين مواطنين من الدرجة الثانية "أهل ذمّة" فيعتدون عليهم ويحرقون ممتلكاتهم بشكل مستمر. فهل يمثل الاخوان جهة، أو حزب، يؤمن بالديمقراطية التي تسفح "كارنيغي" دموع التماسيح على ضياعها في مصر؟&lt;br /&gt;رغم ذلك تقف "كارنيغي" بكل ثقلها إلى جانب هذه الجماعة في الانتخابات، ويقول المتحدث باسم الخارجية الامريكية فيليب كراولي الاثنين15 وفمبر، وهو يستجيب لدعاوى (كارنيغي): "إن الولايات المتحدة حريصة على إجراء انتخابات حرة ونزيهة في مصر"&lt;br /&gt;ترد مصر على هذا الكلام بالقول:&lt;br /&gt;"إن المواقف الأخيرة للإدارة الأمريكية تجاه الشؤون الداخلية المصرية مرفوضة بشكل قاطع من قبل مصر" وهي تغمز من جانب مسألة أخرى، إذ يتضح من هذا الخصام العلني أن أحد أطراف الاخطبوط ، وهي "كارنيغي"، نجحت في حمل الرئيس باراك أوباما على تشكليل مجموعة عمل لمراقبة الانتخابات في مصر، جميعهم من المؤسسة ذاتها، إثر لقائه بهم في البيت الأبيض، فهل تلح الإدارة الأمريكية بعد خسارتها الفادحة أمام الجمهوريين في الانتخابات الأخيرة على تكريس الفوضى في مصر؟&lt;br /&gt;لا شك أن الإدارة الأمريكية تحتاج خصم عنيد تقاتله لفترة طويلة، حتى لو كان من طراز القاعدة، وبما أن الجذور التي تمد القاعدة بالمتطوعين هي جماعات الإخوان المسلمين، فلا شك أن امريكا تأمل وتبذل الجهود لمساعدة الاخوان في السيطرة على جميع بلدان الشرق الأوسط، وهذه ما ندعوها بالفوضى الأمريكية، وتخشاها شعوب المنطقة التي تحتاج إلى الاستقرار، وتتطلع لبناء بلدانها! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-1322869410182669539?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/1322869410182669539/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=1322869410182669539&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/1322869410182669539'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/1322869410182669539'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/11/blog-post_22.html' title='أمريكا سيدة الفوضى في الشرق الأوسط بلا منازع!'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-5570092601271269238</id><published>2010-11-04T05:56:00.002Z</published><updated>2010-11-04T06:01:46.904Z</updated><title type='text'>العرب أخفوا حقيقة الديانة السائدة قبل الإسلام</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/TNJL0w5q-KI/AAAAAAAAADM/vbD5V5iJLZA/s1600/plog1.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 240px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5535570261843835042" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/TNJL0w5q-KI/AAAAAAAAADM/vbD5V5iJLZA/s320/plog1.jpg" /&gt;&lt;/a&gt; الاعتداء على كنيسة سيدة النجاة في بغداد&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم يسبق لأمة أن زورت تاريخها المكتوب عن قصد، وعبثت بمجرياته كما فعل العرب! ورغم ظهور كتابات قديمة وحديثة ناقشت الحقائق، وصححت مكامن التزوير، الذي جاء لصالح إمبراطوريات أو حكومات اعتبرت مستقرة لكنها ذات طابع دكتاتوري، إلا أن العرب وضعوا هذا التصحيح العلمي في خانة المؤامرة، وتجاهلوه، لأنهم اعتبروه يستهدف الإسلام الذي أرادت تلك الحكومات أن تظهر إخلاصها له، أولاً لأنه يعمل على الاستقرار، وثانياً ظل يشجع المستفيدون، ممن بنوا عليه كم هائل من الأكاذيب، لاهوتية وقومية!&lt;br /&gt;الحكومات المذكورة تشمل الإمبراطوريات التوسعية كالإمبراطورية العثمانية، ثم الإدارات، فالحكومات في الوقت الراهن.&lt;br /&gt;إذا اعتمدنا ما أرخ له تباعاً هيرودت، المؤرخ الروماني فلينيوس الأكبر، ويوسفوس قبل الإسلام، ثم الطبري وعلي جواد والمؤرخون الغربيون الحديثون بعدهما، وجميعهم امتازوا بالحياد، فإن التركيب السكاني للجزيرة العربية وما حولها في العهود القديمة كانوا قبائلَ يختلف تحضرها بالنسبة لقربها أو بعدها عن الإمبراطوريات المحيطة بها، ففي حين ظل بدو الصحراء في الوسط يعيشون حالة من البداوة والوحشية أبعدتهم عن تأثير سكان المدن الذين اختلطوا بالإمبراطوريات المحيطة بهم، يشير المؤرخون المذكورون أعلاه إلى تحضر القبائل العربية الأخرى، الذين أبدوا استعداداً للتأثر بما جلبه السومريون والبابليون واليونانيون والرومان والفرس والبطالمة من عادات وأديان جديدة!&lt;br /&gt;فالحميريون في اليمن تحولوا إلى المسيحية بعد وصول المبشر ثيوفيلوس إليها، الذي أرسله الحاكم قسطنطيوس إلى المنطقة، وكان أمروء القيس بن عمر، الذي لقب بملك العرب، وحكم قبائل الازد ونزار في الشمال نصرانياً، بعد أن كان الحاكم بالنيابة عن الفرس على الأراضي الحدودية لعرب ربيعة ومضر (حسب الطبري)&lt;br /&gt;والقبائل العربية التي أسست تدمر جنوب سوريا والبتراء في الأردن، قد تنصرت لدواعي أمنية بالنسبة للأولى، وعن رضا بالنسبة للثانية. أما بدو سيناء العرب فقد تأثروا بالبطالمة وشاهدوا الدين الجديد المسيحية فأولعوا بها، بينما ظلت غزة تابعة لحكومة يهودا والسامرة التي يغلب على سكانها التهود، إلى أن غزاها المسلمون في عهد أبي بكر ثم عمر بن الخطاب، فتبع الغزاة عدد كبير من سكان الاحساء شمال السعودية، واستولوا على الأراضي التي أخذ قادة المسلمون يوزعونها عليهم لكي يصبحوا أغلبية.&lt;br /&gt;يوجد كتاب حديث جداً، يرسم بدقة انتشار المسيحية بين القبائل العربية، وهو "تاريخ العرب في جزيرة العرب" لمؤلفه روبرت هُيلند، ترجمه إلى العربية عدنان حسن، يذكر، بالاستناد إلى مؤرخين سابقين وعرب، أن نسبة المسيحيين بين القبائل العربية قد انتشر قبل الإسلام، بحيث يمكن للقارئ أن يقدر عددهم بحوالي 80%، بينما بقيت العشرين بالمائة مصرة على وثنيتها، خاصة القبائل داخل شبه الجزيرة، وهم البدو الذين يصفهم المؤرخ فلينيوس بأنهم "قطاع طرق ورعاة، ممن ينتقلون فوراً من مكان إلى آخر عندما تنقصهم المراعي والغنائم، وهم همجيون ومحبين للحرب يعيشون في الخيام، اشتهروا بخطف الرهائن وطلب فدية مقابل ذلك، يسمون ذئاب الجزيرة قبل تنصرهم، وانضمامهم إلى المسيحية لاتصالهم بالكهنة والرهبان، الذين سكنوا بينهم، ومارسوا حياة الزهد والتقشف في الصحارى المجاورة"&lt;br /&gt;ويذكر الكتاب الحارث بن جبلة، ملك العرب المسيحيين كلهم. واتخذ سكان البتراء في الأردن، وتدمر (الحضر) جنوب شرق سوريا، المسيحية ديناً لهم، أما سورية البيزنطينية فقد تنصر جميع سكانها فور تحول الإمبراطورية الرومانية الشرقية إلى المسيحية، وكانوا من قبل يعبدون الأوثان والآلهة الرومانية واليونانية.&lt;br /&gt;ويقول فلينيوس الذي عاش في القرن الثالث الميلادي " كانت ثمة شعوب كثيرة بين دجلة والفرات تسكن الخيام، وكانت بربرية ومولعة بالحروب، كانت خرافاتهم كثيرة، وكانوا الأكثر جهلاً من كل شعوب الأرض، قد تحولوا إلى المسيحية على يد (أحودمَّه) وأصبحو يحبون الصيام وحياة الزهد أكثر من المسيحيين الآخرين"&lt;br /&gt;كما ذكرنا في مقال سابق في الحوار المتمدن، فإن محمداً كان نصرانياً، أراد إصلاح النصرانية ليكون زعيماً على عرب مكة، لكنه واجه صعوبات كثيرة من قبيلته قريش، وكانت قريش تريد أن يظهر زعيم منها يسود على العرب، فوجدت من غير المنطقي محاربة النصرانية باسم دينها، لذلك نصحه كبار السن من قريش بالتخلي عن النصرانية والتبشير بديانة جديدة، فيمكنهم والحالة هذه الوقوف إلى جانبه، ويقاتلوا القبائل الأخرى من مسيحية ويهودية باسم الدين الجديد (الإسلام) حتى يستطيعوا فرض زعامتهم على العرب!&lt;br /&gt;وهكذا نرى التاريخ يعيد نفسه في شبه الجزيرة العربية، ولو بصورة مجتزئة، ففي حين امتشق محمد السيف لحمل العرب من المسيحيين والديانات الاخرى على الرضوخ وإعلان إسلامهم، تحاول الوهابية اليوم إشاعة ثم فرض نفسها على المسلمين باسم المذهب الوهابي، رغم محاولات الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز اجتثاث العنف المصاحب لدعوة الوهابيين!! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-5570092601271269238?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/5570092601271269238/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=5570092601271269238&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/5570092601271269238'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/5570092601271269238'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/11/blog-post.html' title='العرب أخفوا حقيقة الديانة السائدة قبل الإسلام'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/TNJL0w5q-KI/AAAAAAAAADM/vbD5V5iJLZA/s72-c/plog1.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-8745521274711980979</id><published>2010-10-31T07:37:00.000Z</published><updated>2010-10-31T07:39:01.664Z</updated><title type='text'>هل يستغفل الأسد السعودية؟</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تتفاقم الأزمة الطائفية في لبنان بشكل متصاعد، وسريع، يخشى من ورائه أن يعد حزب الله، وعلى طريقته الدورانية، لانقلاب على السلطة وإقامة حكومة دينية على غرار حكومة حماس، ثم يطالب، وبشكل دوراني أيضاً، العالم على التسليم بها كأمر واقع بمرور الزمن؟&lt;br /&gt;وتتجه الأنظار نحو التفاهم السعودي- السوري، حيث يبرز سؤال يتردد على ألسن وقلوب اللبنانيين، وهو: هل راحت السعودية ضحية لألاعيب النظام السوري، فهي تعمل على طمأنة السعوديين في الأقوال، بينما تقوي وتدعم بالأفعال حزب الله لتنفيذ انقلابه، ثم تتصرف في النهاية كما لو أن الخيار قد أفلت من يدها، ولا مفر من التعامل مع الواقع الجديد؟&lt;br /&gt;عملياً تبدو السعودية ملتزمة الهدوء، ومستسلمة لتطمينات السوريين بأنهم يضبطون الوضع لصالح الاتفاق السعودي السوري، بيدَ أن تصاعد موقف حزب الله من المحكمة الدولية، ووضع لبنان أمام خيار واحد: تعطيل المحكمة أو الفتنة، إي إلغاء المحكمة رسمياً، أو إسقاط حكومة الحريري المؤيدة سعودياً، والانتقال بلبنان إلى فراغ دستوري طويل، ينفذ خلاله حزب الله وحلفاؤه انقلابهم التدريجي والمخطط له؟&lt;br /&gt;هناك اعتبارات ومواقف دولية تلوم السعودية على صمتها، ولو من دون إشارة إليها، وتحمل صراحة النظام السوري ما يقوم به حليفه الإستراتيجي حزب الله من تصعيد داخلي، قد ينتهي بانفجار يهدد استقرار المنطقة، وهذا ما تسعى إليه إيران منذ فترة، لأنه سيحول الأنظار عنها وعن برنامجها النووي، ويخلط الأوراق على الغرب فلا يعود بمقدوره التركيز على مسألة بعينها!&lt;br /&gt;تقديرات أمريكا وحلفائها الأوربيين لها نصيب كبير من الجدية، ونظام دمشق هو نظام استخبارات قبل أي شيء آخر، السياسيون فيه يمدون يد ودودة إلى العرب، ويخفون وراء ظهرهم خنجراً مبيتاً ومسموماً، وقد أصبحوا بارعين في ذلك طوال تاريخهم مع المنطقة، خاصة فيما يتعلق بالجارة لبنان، التي التاعت من اليد الممدودة والخنجر المسموم في اليد المخفية، إلا أن السعوديين ليسوا غافلين عن هذه الحقيقة، والصمت واحد من أساليبهم الهادئة في السياسة، لكن ماذا لو تدهورت الأمور فجأة على اللاعبين الخارجيين، السعودية وأمريكا ودول أوربا؟!&lt;br /&gt;اللبنانيون، خاصة جماعة الأكثرية النيابية (14 آذار) كلهم يدور في أذهانهم هذا السؤال، والناس ملّت الحروب الطائفية، وآخرها الهجوم الذي استأسد فيه حزب الله وقلب الطاولة على جزء من جماعة 14 آذار في مايو 2008، ونجح فيه بمحاصرة جنبلاط وتهديده بالقتل، ونجح أيضاً في سحبه من الجماعة ليصبح بعدها نصيراً لحزب الله وسوريا، ورئيس الوزراء السوري ناجي عطري أعلن قبل ثلاثة أيام "أن جماعة 14 آذار جماعة كارتونية" وعبّر عما يضمره النظام السوري منذ فترة طويلة، وكلام عطري يعني أن من يقرر مصير لبنان ليست جماعة (كارتونية)، بل الأحزاب التي غدت مدججة بالسلاح مثل حزب الله والجماعات الفلسطينية التي تديرها دمشق عن بعد، وأن هؤلاء يمثلون الخيار الوحيد للبنان وسوريا، ومن خلفهما، أو أمامهما، إيران؟&lt;br /&gt;في آخر إطلاله له يوم الخميس الماضي أعلن حسن نصر الله "التحريم" على أي تعاون مع لجنة التحقيق الدولية في جريمة اغتيال الحريري ورفاقه الشهداء، ويأتي الموقف الجديد بعد أن حرّم على اللجنة الدخول والتحقيق في المنطقة الجنوبية من بيروت التي تسيطر عليها ميليشيات الحزب المسلحة، فهل ستحمل الإطلالة التالية دعوة عامة إلى تحريم التعاون من اللجنة، ومقاتلة كل من يتجاوز هذا التحريم بقوة السلاح؟&lt;br /&gt;لعل الدوران الذكي الذي يقوم به حزب الله يعبّر عن ديمقراطية الطائفة الأقوى، وهذا يناسب النظام السوري تماماً، وحزب الله لن يخرج عن هذه الديمقراطية في الدوران حول المحكمة الدولية، فهو يقضم من اليمين، ثم يذهب إلى اليسار، ويعود إلى الخلف، وحين ينتهي يلتف إلى الأمام، فيقضم من كل الاتجاهات، وبحوزته أكبر قوة تدميرية تفوق ما يمتلكه الجيش اللبناني، الذي يعد هو الآخر مخترق من قبل حزب الله!&lt;br /&gt;فهل يدرك السعوديون مغبة التزامهم الصمت والهدوء حيال مخططات سورية-إيرانية على هذا المستوى الرفيع من التخطيط؟&lt;br /&gt;أمامنا وقت ضيق، وضيق جداًً، لنتذكر أن احتلال المنطقة الغربية من قبل حزب الله صيف 2008 ، قد فوجئ الدول المناصرة لحماية لبنان، بما في ذلك أمريكا وفرنسا، لذلك وقفت مشلولة وعاجزة عن أي ردّ فعل عملي، بينما قتل الحزب وأحرق وعبث بالممتلكات، ونجح في حمل حكومة السنيورة على التراجع عن قرار وضع خطوط اتصالاته تحت إشراف الدولة، فهل سيكرر حسن نصر الله تهديده للبنانين بتفجير حرب أهلية جديدة إذا لم ينصع الحريري ويلغي المحكمة الدولية؟&lt;br /&gt;وهل السعودية مستعدة لمواجهة خيبة اللبنانيين من العرب جراء ذلك؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-8745521274711980979?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/8745521274711980979/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=8745521274711980979&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/8745521274711980979'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/8745521274711980979'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/10/blog-post_31.html' title='هل يستغفل الأسد السعودية؟'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-48803432021627738</id><published>2010-10-23T07:34:00.001+01:00</published><updated>2010-10-23T07:36:35.998+01:00</updated><title type='text'>انتهى العهد الجميل لأوربا المتسامحة</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في بداية الشهر الجاري، ألزمت إحدى المدارس الإسلامية في إنكلترا (...!!) طالباتها الصغيرات باستخدام حجاب يغطي وجوههن باستثناء العينين!&lt;br /&gt;وفي 16 أكتوبر صرخت إنجيلا ميركل المسشارة الألمانية بأن فكرة تعدد الثقافات أخفقت، وأضافت: أخفت تماماً!&lt;br /&gt;وقد سارعت الأحزاب والمؤسسات الرسمية في أوربا إلى تلقف صرخة ميركل، وراحت تناقش بصوت عال موضوع الهجرة، وتقول، بصوت واحد: لا نريد هجرة تلقي بظلها على نظامنا الاجتماعي!&lt;br /&gt;أوربا كلها، بمحطات التلفزيون، الإذاعات، الصحف، راحت تناقش الهجرة غير المرغوب فيها، وبالتحديد الهجرة الإسلامية، فهل انتهى العهد الجميل لأوربا المتسامحة؟ ومن يلوم أوربا إذا نادت بصوت واحد، رافضة المسلمين، الذي جاءوا إليها هرباً من الاضطهاد في البداية، ثم بدأوا ما يشبه الغزو الإسلامي بالجوامع والمؤسسات الدينية والحركات الأصولية، وكأنهم في ديارهم التي شردتهم!!&lt;br /&gt;منذ عشرين سنة وأنا أكتب وأحذر، مع قلة من الكتاب، من أن يكون سلوك المسلمين في دول أوربا يعتمد مفهوماً خاطئاً في التعامل مع المجتمعات الذين يعيشون فيها، وإن التسامح الأوربي له حدود لا يمكنه تجاوزها، بيدَ أن أحداً لم يكن يسمع!&lt;br /&gt;لقد أصيبوا بالصمم، وأكثر من ذلك بالبطر على دول الغرب، لأن بعض ما يسمى بحقوق الإنسان وقفت إلى جانبهم، هللت وطبلت لكل شاذ وغير مقبول في سلوكهم، فاحتضن المسلمون الجماعات الإرهابية الخطيرة، فتحوا لهم جوامعهم، وبعض بيوتهم، وكانوا يخرجون في مظاهرات يدعو فيها "الملثمون" إلى قتل المسيحيين الأوربيين، لأنهم يحتلون أفغانستان والعراق، وبالفعل فجروا وسائط النقل، فقتلوا الأبرياء في لندن، وأسبانيا، وألمانيا، وفرنسا، وأخيراً حلّ اليوم الذي قال فيه الغرب كفى، ولم يكونوا يفهمون كلمة كفى إذا جاءت في النهاية من دول الغرب!&lt;br /&gt;لقد عضوا اليد التي أطعمتم، هذا ملخص ما فعله المسلمون في دول أوربا، والتزموا الغباء في فهم مصيرهم. أين سيقودهم هذا الغباء، لا أحد يعرف!!&lt;br /&gt;لقد أراد المسلمون، وأنا اسمي كل من ينظر إلى التسامح الغربي بعين غبية، غشيمة، أرادوا تفجير فقاعة صغيرة في الجدار الغربي، وهم واهمون إذا صدقوا الأصوليين، ونبيهم بن لادن، فالغرب حضارة قوية، شيدها أبناؤه على مدى أربعمائة عام، وكان عليهم أن يخوضوا حربهم الغبية في الدول المتخلفة التي جاءوا منها، لا أن ينطحوا الصخر بقرون كارتونية! كان يجب أن تكون معاركهم مع الفقر، والفساد، والأمية، والمرض، في بلدانهم، لا أن يأتوا إلى دول أوربا وأمريكا بأوهامهم وأحقادهم المريضة!&lt;br /&gt;تقول إحدى الناشطات في مجال حقوق الإنسان لفضائية الروس الإنكليزية RT: ليس من العدل الطلب من اللاجئين تغيير ثقافتهم وعاداتهم!&lt;br /&gt;هذا صحيح، لكنه ينطبق على الجيل الأول من اللاجئين، ما داموا بقوا في المهجر، أما الجيل الثاني والثالث والرابع، فكيف نفسر العودة إلى الحجاب بالنسبة لطالبات المدارس، والحقد على المسيحيين الذي يعيشون معهم في المدارس والجامعات والحياة؟&lt;br /&gt;كيف سيتخرج التلميذات والتلاميذ في مدرسة كهذه؟ وكم من المدارس الإسلامية تعزل تلاميذها منذ الصغر ليعيشوا متقوقعين على أنفسهم؟&lt;br /&gt;كيف نفهم المنطق في ارتداء النقاب، أو الحجاب، داخل مدرسة أوربية واحدة؟ وكيف تتحول الجوامع والمؤسسات الدينية إلى تعليم منهج الإسلام الأصولي، ولا تخصص درساً واحداً للغة البلد الذي تعيش فيه وتتلقى المساعدات منه؟&lt;br /&gt;لماذا يرفض المسلمون الأتراك، وهم يعيشون أربعة أجيال متعاقبة في ألمانيا، تعلم لغة البلد الذي ولدوا فيه، وبدل ذلك تمشي الفتيات التركيات في ألمانيا والحجاب على رأسهن وكأنهن في استنبول، التي تحمل وصمة تحويل كنيسة أيا صوفيا الضخمة إلى جامع، مكتوب على جدرانه وبخط عريض "الله، محمد، علي"&lt;br /&gt;ولماذا تسكت منظمات حقوق الإنسان عن دق الطبول، كما تفعل في مجالات أخرى، فيما يتعلق بفرض الانعزال على تلاميذ قصر، عاجزون، بسبب قصر سنهم، عن إدراك نوايا آبائهم المتعصبة والخبيثة، وإجبارهم على دراسة ثقافة واحدة، أصولية، بدل انفتاحهم على المجتمع الذي يعيشون فيه؟&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعدد الثقافات لا تنطبق على المسلمين من بعيد أو قريب، ففي إنكلترا، عدا المظاهرات المعادية لدول الغرب، التي يقوم بها المسلمون باسم أفغانستان والعراق، وكأنهم جاءوا إلى هذه الدول لتكريس أصوليتهم والتلويح بجذورهم، عجز عموم المسلمين، بل امتنعوا عن القيام بنشاط ثقافي واحد، كما يفعل الكاريبيون، والصينيون، والهنود، ولم يشتركوا في المجالات الثقافية التي تجريها التلفزيونات في المسرح والرقص والأدب والرسم وفنون الحياكة، بل يتصرفون وكأنهم فوق هذا المستوى من النشاط، منذورون لوحل الجوامع، ومهتمون فقط بتخريج القتلة، الذي يتربصون بوسائط النقل الأوربية لتفجيرها بركابها!!&lt;br /&gt;اتركوا الحجاب والتعصب لآبائكم وأمهاتكم، كلمة أخيرة أقولها للفتيات والشباب، اجعلوا خياراتكم بمقتضى ميولكم وطبيعتكم الحرة، لأنكم جزء من عالم حرّ، يعطي الفرص للجميع في التعلم وبناء الحياة، أما التسامح الذي حظي به من جاء قبلكم، فلن يأتي منذ الآن من جهة واحدة. أعطوه وخذوا ما يقابله، هذا هو العدل، وكل ما عداه تفسيرات تبرر الوحل الذي خاض به الأصوليون والقتلة! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-48803432021627738?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/48803432021627738/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=48803432021627738&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/48803432021627738'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/48803432021627738'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/10/blog-post_23.html' title='انتهى العهد الجميل لأوربا المتسامحة'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-1118343252574306832</id><published>2010-10-19T04:59:00.001+01:00</published><updated>2010-10-19T05:00:53.391+01:00</updated><title type='text'>جورج كلوني، والممثل الرديء عمر البشير!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أطوف بأنظاري على المنطقة، من المحيط إلى الخليج كما يقال، فلا أرَ من يهتم بقضايا الضمير العالمي!&lt;br /&gt;صحيح أن بعض الدول فيها بدأ يهتم بقضايا الضمير، لكنها تبقى محلية، أي مقتصرة على عذاب الإنسان في نفس البلد، بيدَ أنها لا تتجاوز إلى البلد المجاور، وهذا بسبب الحصار المفروض عليها!&lt;br /&gt;جورج كلوني ممثل أمريكي منخرط في قضايا الضمير في كل مكان من العالم، وهو ليس الأول في هذا المجال، إذ عرف عن مغنين كبار في أمريكا وأوربا انخرطوا في مشاكل الإنسان في العالم، الفقر، الحروب، المجاعات، والمجازر، رفعوا أصواتهم عالياً ضد مساوئ الظلم، وعمليات الإبادة، وكان مارلون براندو أبرز من احتج في أمريكا ضد اضطهاد الهنود الحمر، ورفض الخدمة في الجيش أثناء حرب فيتنام، وطالب بالحقوق المدنية للسود.&lt;br /&gt;كان بارعاً ليس بتمثيله فقط، إنما بمساندته الفذة لقضايا الضمير!&lt;br /&gt;الممثلات أيضاً، مثل جين فوندا، وماي فارو، وأودي هيبورن، رفعن أصواتهن ضد مجازر الإبادة، وقمن بزيارة الأماكن التي حدثت فيها، وحملت هيبورن في أحضانها الأطفال الضحايا، لتنبه العالم أن الشر ليس له مكان واحد في عالمنا، وهو في الدول المتخلفة أكثر من غيرها، ويحصد الملايين.&lt;br /&gt;هل سمعتم يوماً عن ممثل أو ممثلة عربية وقفوا ضد الإبادة؟&lt;br /&gt;اعذروني إذا كنت وضعت عمر البشير إلى جانب جورج كلوني في العنوان، فالفرق شاسع بينهما، إنه مثل الفرق بين الثور الهائج والوجه الإنساني الهادئ، الذي يراقب الهياج الحيواني ويريد منعه عن المزيد من النطح والتدمير!&lt;br /&gt;عمر البشير، الذي استولى على السلطة عام 1989 بانقلاب عسكري، قضى شبابه في صفوف الإخوان المسلمين فرع السودان، ومنهم تلقن البطش بالمسيحيين والمسلمين والأثنيين حين يعارضون حكمه، أو يخالفون أوامره!&lt;br /&gt;البشير صورة أصولية يخالجها الشعور بأن الله يساندها في الخطأ، فلا تعترف أو تتراجع عنه!&lt;br /&gt;وهذا سبب الفشل الذريع الذي يصادفه الأخوان المسلمون حين يستلمون السلطة، فيجدون أنفسهم أمام طريق مسدود، لكنهم يتابعونه لأنهم لا يعرفون غيره، كما حدث في السودان وغزة!&lt;br /&gt;وهم يتعلمون منذ الصغر، والقرآن على يمينهم، الحقد ضد المسيحيين واليهود، وعلى المسلمين ممن لا ينتمون إليهم، ويشبون، ضمن منهج أحادي التشخيص، وهو الرغبة الجامحة في إفنائهم بكل السبل، لتصورهم الآخرين شبح يقف بوجههم!&lt;br /&gt;ولا يكاد عمر البشير أن يخرج عن هذه الأيديولوجية التدميرية المغلقة في تعامله مع مشاكل السودان! وهي التي حفزته على تسليح قبائل الجنجويد، وبمساعدة الجيش البري والطيران، على ذبح سكان دارفور وحرق قراهم المتهاوية وتشريدهم عبر الحدود!&lt;br /&gt;وإذا كانت أعمال دارفور قد أدت إلى إصدار حكم الإبادة ضد البشير، فإن الحرب ضد سكان الجنوب سينتج الدماء الغزيرة، ويقود البلد إلى الخراب، وينتهي بالانفصال!&lt;br /&gt;لقد ادعى البشير أنه يرحب بالاستفتاء في الجنوب، لكن لهجة الحرب بدأت تتصاعد ضد الانفصال، والبشير يسمي الاستفتاء بـ "حماية الوحدة" وهو لم يعمل أي شيء لحماية الوحدة!&lt;br /&gt;يقول جورج كلوني، الذي زار الجنوب واطلع على الأحوال هناك: إنه يعرب عن أمله في أن يرى مزيداً من الالتزام من الدول العربية تجاه القضايا التي يواجهها السودان!&lt;br /&gt;وهذا غير وارد، لأن الدول العربية لا تتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأعضاء، حتى إذا أدت لدمارها، وإن رئيس الجامعة العربية السيد عامر موسى يتستر على أخطاء البشير وجرائمه وأكاذيبه، ويعيق قرار المحكمة الدولية الداعي إلى محاكمته بتهمة ارتكاب مجازر إبادة جماعية، ثم، لم يحدث طوال حكم البشير أن ارتفع صوت للضمير من العرب يقول له كفى ما تفعل بالسودان!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-1118343252574306832?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/1118343252574306832/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=1118343252574306832&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/1118343252574306832'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/1118343252574306832'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/10/blog-post_19.html' title='جورج كلوني، والممثل الرديء عمر البشير!'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-7198366555473862023</id><published>2010-10-16T08:17:00.000+01:00</published><updated>2010-10-16T08:18:59.423+01:00</updated><title type='text'>هجرة المسيحيين العرب في ازدياد</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نبه مسؤول كاثوليكي رفيع من أن صعود الإسلام السياسي في الشرق الأوسط وتصاعد التيارات المتطرفة قد أديا إلى ازدياد هجرة المسيحيين العرب من ديارهم!&lt;br /&gt;وأضاف انطونيوس نجيب بطريرك الإسكندرية للأقباط الكاثوليك أن صعود الإسلام السياسي منذ عام 1970 أثر على المسيحيين في العالم العربي، وأن هذه الظاهرة تسعى لفرض نمط المعيشة الإسلامي على جميع المواطنين وتستخدم أحياناً أساليب عنيفة مما يستدعي التصدي له.&lt;br /&gt;ويمثل كلام البطريرك صرخة جديدة تطلقها الكنيسة عن تدهور أحوال المسيحيين في المنطقة، وتحذير آخر من تنامي الهجرة بينهم بسبب عنف الإسلام السياسي، لكنها هذه المرة تأتي من تجمع كنسي كبير، وفي مؤتمر للأساقفة الكاثوليك في الشرق الأوسط (سنودس الشرق الأوسط)&lt;br /&gt;في الواقع، لم تشهد المنطقة من قبل هجرة كبيرة للمواطنين المسيحيين مصحوبة، كما في العراق، بالهلع، وفي مصر بالضغوط النفسية، وفي فلسطين بالقتل والتهديد بالقتل، وفي لبنان بالقلق، وفي أماكن عربية أخرى بكل هذه الأسباب وغيرها، بحيث انخفض عدد المسيحيين إلى خمسة بالمائة، بينما كانوا يشكلون نسبة 20 بالمائة، والنسبة في تناقص مستمر كما تشير البي بي سي!&lt;br /&gt;سبق أن كتبنا عن هذه الظاهرة المقلقة، التي يقف وراءها الإخوان المسلمون، والفروع الجهادية المنبثقة عنهم، التي تستهدف مواطنين عرب، قبل أن يكونوا أصحاب مذهب آخر، مواطنين يمتازون بالمهنية العالية، والذكاء، إضافة إلى الإخلاص للأوطان التي يعيشون فيها منذ ألفين سنة، ولا أراني بمستطيع إضافة تحذير جديد، فالمسبب الأول ما زال يمرح، وينتخب، ويعارض الحكومة، ويقدم مرشحين للبرلمان، ويزداد انتشاراً بين الأميين والمتعصبين، ويتقدم في كل المجالات السياسية حتى اليوم الذي يقفز فيه إلى السلطة، وحينها يصبح لعنة مجسدة، ليس على المواطنين المسيحيين فقط، بل وعلى المواطنين المسلمين أيضا ممن يخالفونه الرأي!&lt;br /&gt;لكنني أستطيع مناشدة المسلمين المعتدلين، وهم الأغلبية الصامتة، أن لا يتركوا الشر، الذي يعمل باسم الإسلام، بالتغلب على العقل والخير، لأن فكرة سيطرة المسلمين على العالم ما هي إلا حلم وجبة فول، أتخمت قادة الإخوان فاضطربت الرؤى في أدمغتهم، ولم يفكروا في الواقع الدولي المحيط بهم، ولا في الواقع العربي المهدد اليوم بأطماع التوسع الإيراني والتركي، الذي يريد استعباد الجميع، مسلمين ومسيحيين، وبمباركة الإخوان ذاتهم!&lt;br /&gt;لا أقول إن الوضع لم يعد يحتمل، بل ما زال يحتمل، ولكن المزيد من تنامي قوة الإخوان المسلمين، وتنامي قوة الشيعة المرتبطة بإيران، وعندما يؤجل الطرفان، مؤقتاً، النزاع فيما بينهما، ويتحالفان تحت أي شعار كان، فسوف يطبق الظلام على المنطقة، ويتعذب الكثيرون، ويشمل السوء الجميع، ويهاجر كل أبنائكم من بلدانهم، وستنقضي فترة طويلة، ومريرة، قبل أن يعود الضوء من جديد!&lt;br /&gt;في الفترة الحالية، وهم يحاولون اشغال الحكومات بأنواع مختلفة من المناوشات، لكي تضعف، وتعجز عن اتخاذ إجراءات صارمة، ومرة واحدة، فتستسلم لإرادتهم، وهذا أسوء ما في الأمر على المدى المنظور!&lt;br /&gt;لن أنصح بشيء، فالإسلاميون يعيشون بينكم، ويستخدمون دعاية خبيثة لاستغلال الدين، وقلب الحقائق فيه، لجعله النشاط الأول في الحياة!&lt;br /&gt;أعطوهم العين الحمراء، يبّسوهم في أماكنهم، واسخروا من دعاواهم، وأكاذيبهم، وارفضوا قتلهم للناس الأبرياء باسم الخلافة الإسلامية الموعودة!&lt;br /&gt;فلن يكون ابنك، وقد ألبسته لحية باسم الدين، جلاداً ومهجّراً لابني من وطنه!! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-7198366555473862023?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/7198366555473862023/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=7198366555473862023&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/7198366555473862023'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/7198366555473862023'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/10/blog-post_16.html' title='هجرة المسيحيين العرب في ازدياد'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-7359637427864875246</id><published>2010-10-08T05:42:00.001+01:00</published><updated>2010-10-08T05:43:30.158+01:00</updated><title type='text'>خطوة ثقافية جريئة ضد الغزو العثماني لمصر</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في خطوة جريئة أقدمت الحكومة المصرية على إجراء تعديل شامل في مناهج التعليم قبل الجامعي، ومن ضمن المفاهيم الجديدة التي تشهدها الكتب الدراسية تغيير كلمة "فتح" التي أطلقت على دخول العثمانيين، إلى "غزو" مصر لخدمة أهداف الإمبراطورية التوسعية.&lt;br /&gt;ويعد هذا التعديل تصحيحاً لمفاهيم خاطئة استمرت طوال فترة الاستعمار العثماني لمصر، واستمرت عليه مناهج التعليم فيما بعد.&lt;br /&gt;ويبدو أن الإخوان المسلمين قد استشاطوا غضباً، فكلمة "الفتح الإسلامي" كانت بضاعتهم منذ تأسيس الجماعة عام 1928 على يد حسن البنا، وعلى أساسها بنوا توجههم السياسي العنيف ضد الشعب المصري، ثم امتد ليشمل المنطقة العربية، مخلفين الاغتيالات والقتل ومحاولات تخريب الاقتصاد وإشاعة الفوضى في البلدان، من أجل إعادة الهيمنة الإسلامية التركية التي دفنها التاريخ، ولم يبك عليها إلا هم!&lt;br /&gt;ويقول المشرفون على التعديل الجديد إن الحكم العثماني، الذي استمر في مصر والعالم العربي لمدة بين ثلاثة وأربعة قرون، كان جامداً، راكداً، أغرق مصر والعالم العربي في التخلف!&lt;br /&gt;يقولون أيضاً، إن العثمانيين لجأوا إلى الدين واستخدموه لفرض سيطرتهم على العالم العربي، وإنهم غزو مصر لأن أهدافهم كانت توسعية!&lt;br /&gt;ولا شك أن الإخوان المصريين ليسوا بعيدين عن التأثير على المسلمين في تركيا لتأسيس أحزابهم، والعمل على ضرب الأتاتوركية، التي أسست نهضة تركيا الحديثة، وأنقذتها من جمود الامبراطوية وتخلفها الذي أوقعها في الشلل التام، لأن إعادة الخلافة إلى اسطنبول يدعم جهود الإخوان المسلمين في مصر والعالم العربي، ويبعث إلى الوجود رمزاً مندثراً يقاتل الجهاديون باسمه.&lt;br /&gt;ويعتبر إخوان مصر أن تجربتهم أطول في هذا المجال، بينما يعود تاريخ الأحزاب الإسلامية التركية إلى الستينات من القرن الماضي.&lt;br /&gt;وربما تكشف الأيام المقبلة اللقاءات السرية بين المسلمين الأتراك وبين الإخوان، لأن اندفاع حزب العدالة والتنمية في التخطيط للسيطرة من جديد على الدول العربية، يضع هذه الدول بين كماشة من الأطماع التوسعية الإيرانية – التركية، ورغم أن جهود الإسلاميين الأتراك تأتي متخلفة عما قطعته إيران من خلال الشيعة العرب، إلا أن الإسلاميين الأتراك يعتمدون على قاعدة واسعة من المؤيدين السنّة، تمثل مصر رأس الحربة فيها، يتبعها الأصوليون والجهاديون والسلفيون الذي ينشطون في أكثر من مكان، وتجمعهم الدعوة إلى إقامة الخلافة الإسلامية العلنية!&lt;br /&gt;وربما يلتقي الإسلاميون، السنة والشيعة، في أطماعهم على تفكير سياسي ساذج، لأن ظهور صراع امبراطوري تقليدي على المنطقة العربية يحدث بمعزل عن موازين القوى الدولية الحالية، إلا أن تسليم العراق للنفوذ الإيراني من قبل أمريكا مؤخراً، شجع تركيا على النفاذ عبر نفس النقطة، وهي القضية الفلسطينية، لإدارة الصرع، لكن هذا سيلحق بالمنطقة المزيد من أعمال العنف والفوضى السياسية، ويحرمها الاستقرار لفترة أطول! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-7359637427864875246?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/7359637427864875246/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=7359637427864875246&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/7359637427864875246'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/7359637427864875246'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/10/blog-post_08.html' title='خطوة ثقافية جريئة ضد الغزو العثماني لمصر'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-5577662907428707053</id><published>2010-10-04T04:56:00.001+01:00</published><updated>2010-10-04T04:57:46.061+01:00</updated><title type='text'>لماذا يؤيد الإخوان المسلمون شعارات إيران في المنطقة؟!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مشكلة مصر الحقيقية لا تكمن في ارتفاع الأسعار، ولا البطالة المتفشية، ولا حتى فيما يشاع عن التوريث، إنما فيما يسمى بالإخوان.&lt;br /&gt;هذا الحزب السياسي الذي يعمل باسم الدين، ويرفع القرآن في مسيراته، ويعتبر الأقباط أهل ذمة لا تحق لهم المناصب السيادية، هو المشكلة الحقيقية التي تهدد مستقبل مصر، وقبل ذلك حاضرها السياسي!&lt;br /&gt;يعمل الإخوان تحت ذريعة "جمعية خيرية" لكنهم يملكون المليارات من الجنيهات، ويدخلون عمليات ضخمة لغسيل الأموال، ولهم فروع في كل مدينة، وقرية، وللفروع فروع أخرى في كل حيّ من المدن، وقد ضيعت السلطة كل الفرص للقضاء عليهم، وهي تخشاهم الآن، رغم أنهم يسببون صداعاً مستديماً، لأنهم يقتحمون السياسة علناً، وأصبحوا مثل العلق في الجسد المصري، يتدخلون في حياة المصريين، ويمنعون بعض الأعياد، ويصدرون الفتاوى على الكتب والقنوات الفضائية، ويقررون من يصلح ومن لا يصلح من النشاطات الثقافية، ويخرجون في مظاهرات يبرزون فيها (الطرات) على جباههم ليقولوا إن سيمائنا على وجوهنا من أثر السجود، ولا يخجلون أن العالم يبدع الاختراعات المفيدة للبشرية في مجال الطب والميكانيك والفلك، بينما يعكفون مع جزء من المجتمع المصري في حفظ القرآن وتفسيراته، ليبتعدوا به قدر الإمكان عن العصر الذي يعيشون فيه!&lt;br /&gt;أمس الأول هاجم المرشد العام للإخوان، محمد بديع، السلطة الفلسطينية، وقال إنها توشك أن تلفظ أنفاسها الأخيرة على طاولة المفاوضات!&lt;br /&gt;قال أيضاً إن الشعب الفلسطيني يتأهب لانتفاضة ثالثة، ونراه يغلي كالمرجل في الضفة وغزة وضد الصهاينة ومن يدعمونهم!&lt;br /&gt;هذا تصريح سياسي يعبر عن موقف سياسي، وليس جزء من نشاط جمعية خيرية توزع الإحسان على المحتاجين في مصر، وسوف نمسك بهذا التوجه إلى نهايته، ونترك الباقي!&lt;br /&gt;فإخوان مصر، أو بالأحرى أصحاب المليارات في قياداتهم، يعملون على تعزيز حكومة حماس التي شقت الشعب الفلسطيني، وأضعفت محمود عباس، أو أي زعيم آخر، في المفاوضات، لأن حجج إسرائيل أمنية، ورغم الصواريخ البسيطة التي تُطلق على الصحراء بين فترة وأخرى، فهي تعتبر الحكومة الحالية في غزة عقبة كبيرة تظل تهدد إسرائيل وأمنها، ولا تأثير أو سيطرة للسلطة عليها، وبالتالي فإن انتفاضة ثالثة، وهو ما تعمل له حماس والإخوان في مصر، وقيام سلطة دينية في الضفة الغربية إضافة إلى غزة، يعني عدم قيام دولة فلسطينية إلى مائة عام أخرى، وهذا ما يريده الإخوان في مصر!&lt;br /&gt;لكن لماذا يؤيد الإخوان هذا الافتراض ويسعون إليه؟!&lt;br /&gt;منذ تأسيسها عام 1928 على يد حسن البنا، يهيمن على عقول الإخوان ما يمكن أن نطلق عليه بالوعي السياسي المفكك، فهم في حالة وسط بين الدين، وجميعهم مصلّون منافقون لم يدرس أي منهم الشريعة، وبين السياسة التي كلما اقتربوا منها تصرفوا بخفة وطيش كثيراً ما جرتهما إلى أخطاء مهلكة!&lt;br /&gt;ولعل تخرج قيادات القاعدة من بين صفوفهم، وقبلهم الجهاديين الذي قاموا بعمليات القتل والتفجيرات داخل مصر، هو دليل تشرذم يبشر بالعنف سراً، والسلم الأهلي علناً، لن ينتج لمصر غير الاضطرابات العنيفة التي عانت منها على مدى ثمانين عاماً.&lt;br /&gt;كانت بدايات الإخوان سيئة منذ همست بريطانيا بأذن حسن البنا لتكوين جماعة دينية لكن على غرار "البوكسر" في الصين، تدافع عن مصر من تأثير الضباط والسياسيين الذين يريدون لها الابتعاد عن سياسات لندن، بيدَ أن حلم البنا آنذاك كان إنقاذ الخلافة الإسلامية، التي تفككت وانتهت تحت أنظار الجميع.&lt;br /&gt;وإذا كان حسن البنا يكيد للملك الذي انشقت عائلته عن العثمانيين وأسست دولة مستقلة، فإن قيادات الإخوان ظلت تكيد لشبح الملك في القصر الجمهوري حتى هذه اللحظة!&lt;br /&gt;لذلك، دخل الإخوان الآن في لعبة إقليمية أكبر من عقولهم التي تمتاز بالخفة، ما إن فاز الحزب الإسلامي في تركيا.&lt;br /&gt;لقد اقنعت اسطنبول إيران بأنها على استعداد للانسلاخ عن حلف الأطلسي، مقابل توحيد المسلمين حول كيان "خلافي" يذوب في ظله التناحر الطائفي بين السنة والشيعة، ويكون الانطلاق للسيطرة على الكيانات الإسلامية الأصغر، ثم العالم مع الزمن!&lt;br /&gt;هذا الحلم الخرافي، الذي لن ندخل في تفاصيله الآن، هلل له الإخوان، ولم يكونوا يوماً بعيداً عن التشاور مع الأتراك حوله، لذلك فإن الوضع المتفجر في لبنان وتهديد حزب الله بالانقلاب على الحكومة، والتوتر الطائفي في البحرين، وإحكام السيطرة الإيرانية على العراق، لم تجذب انتباه الإخوان إلى التوسع الإيراني في المنطقة، بل أنهم راضون عنه ومباركون له، ما دامت طهران تزود إمارتهم الإسلامية في غزة بالسلاح والمال، وتدعو لانتفاضة شعبية تطيح بالسلطة الفلسطينية، وهم يرددون نفس الشعارات الإيرانية، وينخرطون فيها من دون أن يفهموا عواقب ذلك!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-5577662907428707053?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/5577662907428707053/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=5577662907428707053&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/5577662907428707053'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/5577662907428707053'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/10/blog-post.html' title='لماذا يؤيد الإخوان المسلمون شعارات إيران في المنطقة؟!'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-3911320290176292259</id><published>2010-09-28T03:26:00.004+01:00</published><updated>2010-09-28T03:48:53.348+01:00</updated><title type='text'>2016 يبدأ الاستغناء عن البترول العربي الممول للإرهاب</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/TKFUO5QeC_I/AAAAAAAAADE/4fnZ56_xIzQ/s1600/sahi.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 294px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5521787232997739506" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/TKFUO5QeC_I/AAAAAAAAADE/4fnZ56_xIzQ/s320/sahi.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/TKFUOzoWCcI/AAAAAAAAAC8/jgUEld_zbYU/s1600/shai2.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 205px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5521787231487265218" border="0" alt="" src="http://1.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/TKFUOzoWCcI/AAAAAAAAAC8/jgUEld_zbYU/s320/shai2.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ينشغل الإسرائيليون منذ عام 2007 في بناء محطات لشحن وتبديل البطاريات لسيارة إلكترونية جديدة تسير بالكهرباء بدل البترول، أطلقوا عليها فليونس “Fluence” من اختراع شاي اجاسي (42 سنة) لتكون جاهزة للخدمة في أنحاء البلد، ولن تستغرق عملية الشحن الكهربائي أكثر من 59 ثانية.&lt;br /&gt;شاي اجاسي من مواليد تل ابيب عمل في مجال الكومبيوتر في الولايات المتحدة، ثم عاد إلى وطنه ليؤسس شركة سميت "المكان الأفضل – Better Place" تعاقدت مع شركة رينو الفرنسية لصناعة الهيكل للسيارة المذكورة والتي ستزود كلاً من إسرائيل والدانمارك في العام 2016 بحوالي مائة ألف سيارة، ثم تقوم بتجهيز السوق الغربية، بعد بناء محطات الشحن الكهربائي فيها.&lt;br /&gt;يقول شاي اجاسي لمجلة الفايننشال تايمز الأسبوعية التي كتبت تحقيقاً مطولاً عن هذا الإنجاز الذي يخدم البيئة، إن الفكرة مدعومة من قبل الرئيس شمعون بيريز، الذي قال في عدد سابق من نفس المجلة، إننا ندعم هذه المشاريع لخدمة البيئة، وللتخلص من الاعتماد على البترول العربي الذي يمول الإرهاب.&lt;br /&gt;وكانت الحكومات الغربية خصصت المليارات من الدولارات لدعم المواطنين الراغبين بشراء سيارات صديقة للبيئة، فبريطانيا تمنح 5000 جنيه لكل من يرغب في شراء سيارة من هذا النوع، وأمريكا تمنح 7500 دولار، وتدفع الدول الغربية الأخرى مبالغ مشابهة.&lt;br /&gt;بنك HSBC استثمر في المشروع فاصبح يملك 10% من شركة "المكان الأفضل" التي ستكون إسرائيل والدانمارك أول مستخدم لسياراتها "فليونس" في العام 2016، ويقدم الناس بأعداد كبيرة في اقتناء هذا النوع من السيارات التي تسير بسرعة 135 كيلومتر في الساعة، ولن يسمع إلا صوت بسيط ينبعث منها، فهي ضد كل أنواع التلوث، الكاربون والضجيج.&lt;br /&gt;هذا الاختراع الرائع يُضم إلى الاختراعات الأخرى في مجال السيارات التي لا تضر بالبيئة، وكان مخترع أمريكي (شارلس كرينوود) قد نجح في تصميم سيارة تعتمد على طاقة البشر الأربعة الموجودين في داخلها، وتلقى 800 طلب سلفاً لشراء السيارة التي ستدخل السوق 2011.&lt;br /&gt;في ذات الوقت، ونتيجة لعقم خيالهم، وبدل أن يخدموا العالم باختراعات بيئية، ينشغل العرب بتصدير الإرهاب للعالم، خاصة الدول الحديثة الاستقلال، فقبل أمس الأول اشتكى وزير الأمن البوسني صادق أحمدوفيتش لوكالة الصحافة الفرنسية من تفشي التيار السلفي الجهادي في البوسنة والهرسك، حيث تتمركز جماعات سلفية هناك منذ حرب 1992-1995، حين اشترك العرب في تلك الحرب وجلبوا معهم قراءة أصولية للإسلام وأصبح لهم أتباع في البلد، وقال الأستاذ أحمد عليباسيتش من كلية العلوم، بأن في البوسنة اليوم عشرون مجموعة من المسلمين السلفيين، وهم يجتمعون في مساجد ومنازل وأماكن العبادة!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;التعليق على الصور: الأولى،Pictures and information from FT weekend magazine&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;الثانية، شاي اجاسي الثاني من اليمين مع أعضاء شركته.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-3911320290176292259?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/3911320290176292259/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=3911320290176292259&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/3911320290176292259'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/3911320290176292259'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/09/2016.html' title='2016 يبدأ الاستغناء عن البترول العربي الممول للإرهاب'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/TKFUO5QeC_I/AAAAAAAAADE/4fnZ56_xIzQ/s72-c/sahi.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-3923856666834199836</id><published>2010-09-22T05:39:00.002+01:00</published><updated>2010-09-22T05:42:59.020+01:00</updated><title type='text'>ساركوزي الذي خذلته أوربا، وقف ضد الميوعة</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;توجد قوانين تحكم المجتمعات، تجعلها تميل إلى الدفاع عن نفسها لتحمي ما توصلت إليه من تطور بطئ، وتتنافس مع مثيلاتها للترقي به إلى مستوى واحد من التحضر، ويحدث هذا من دون وعي ولا مقصودية إلا لدى النخب التي تدرس الظاهرة، التي تخرج بالتوصيات الداعمة للمؤشرات!&lt;br /&gt;كان التحضر واحداً من السمات العامة لدول أوربا، وبدت الستون سنة الأخيرة تدفع بهذا الاتجاه حثيثاً، بينما ظلت الولايات المتحدة الأمريكية تدعم التطور الأوربي بصفتها الراعية له، لاستخدامه في حربها الباردة مع الروس (الاتحاد السوفييتي آنذاك) فظهرت منظمات حقوق الإنسان، كجزء من تلك الحرب، وجزء من المجتمع المدني، لحماية ذلك التطور وعدم الإخلال بمقوماته، وكان التطوع أساس العمل فيها.&lt;br /&gt;بعد انتهاء الحرب الباردة، كثرت وتشعبت منظمات حقوق الإنسان وبدأت نفسها الإخلال بمفهوم التحضر. أصبحت مؤسسات ضخمة تدفع الرواتب الكبيرة لمستخدميها، وراحت تختلق الأسباب لأداء واجباتها.&lt;br /&gt;الآن، وفي ظل تشعب منظمات حقوق الإنسان وانقلابها على مبادئها الأساسية، وتزاحمها على قضايا لا تعنيها، ظهرت مشكلتان انقسم العالم حولهما، وبدأ النظر إليهما بعين تفتقر الموضوعية والإنصاف، هما الإرهاب الإسلامي، ثم برزت قضية الغجر الرومان، فقد أساءت منظمات حقوق الإنسان إلى مفهوم الدين ومفهوم المواطنة في بحثها عن قضايا جانبية تعطي الحق لنفسها في تولي الدفاع عنها، فأخفقت في ذلك، وأعطت مردوداً سلبياً انعكس على الأصول القانونية لتلك القضايا، ووجهت الرأي العام في أوربا وأمريكا ليغدو ضدها.&lt;br /&gt;لعل انبعاث الأحزاب اليمينية، التي كانت مجرد أفكار تدور في أذهان الأفراد لا يجرؤن البوح بها منذ اندحار النازية والفاشية في الحرب الثانية هي واحدة من تلك السلبيات الخطيرة التي قادت إليها تصرفات منظمات حقوق الإنسان غير المسؤولة، والمستفزة لمشاعر أعداد كبيرة من الناس، تراكمت لديهم الانفعالات والمخاوف على حقوقهم ولفترة طويلة، ثم تبلورت في أصوات واحدة عبّر عنها اليمين، ثم اليمين المتشدد، كما هي الحال في هولندا، وبلجيكا، والسويد وبريطانيا، ودول أخرى سيظهر فيها الصوت الواحد الجديد، ليكتسح في طريقه التساهل والتسامح الذي اتسم به الغرب!&lt;br /&gt;ربما تكون للغجر طبيعة متشردة، بكل ما يلحق بالتشرد من عادات قبيحة تمجها المجتمعات المتحضرة، حمل في النهاية الرئيس الفرنسي ساركوزي على اتخاذ قرار بإعادتهم إلى بلدانهم لأنهم يرفضون الانخراط في هيئات مدنية منضبطة، فتكون بذلك قضيتهم قابلة لنقاش يشترط فيه أن يكون متوازناً، إلا أن دفاع منظمات حقوق الإنسان عن سجناء الإرهاب الإسلامي، والمطالبة لهم بحقوق متساوية مع المواطنين في الغرب، رغم أنهم خارجين على القانون، ويهددون الناس بحياتهم، هو الأمر الذي جعل الغربيين يتساءلون في النهاية: كيف أرفع من يهدد حياتي بالخطر ويختبئ في بلدي، الذي استضافه، يتحين الفرص، إلى مستوى المظلومية؟&lt;br /&gt;لقد طالبت المنظمات المذكورة بمعاملة سجناء كوانتانامو كسجناء رأي، ومحاكمتهم في دوائر قضاء مدنية، ثم راحت تعارض نقلهم إلى سجون في أوربا، وتدعو لهم بالحقوق التي تضمنها العدالة للسجناء المدنيين، وهي تعرف أن البعض ممن أطلق سراحه عاد إلى ساحات الإرهاب من جديد، وإنهم يمثلون خطراً حتى على الدول الإسلامية ويرفضون الرأي الآخر، ويهتفون من وراء القضبان، وهم يحملون القرآن، الله أكبر، الله أكبر!&lt;br /&gt;ولم تكتف بهذا، بل وقفت مع الإرهابيين الذين قاموا، أو قبض عليهم يقومون بتفجيرات شنيعة في قطارات الأنفاق ببعض دول أوربا، وراحت تدقق في الإجراءات القانونية التي أحيل بموجبها ممن قبض عليهم متلبسون بالإرهاب، وطالبت لهم بمحاميين غير حكوميين باعتبار صوت هؤلاء المجرمين غير مسموع! بينما كانت الجماعات المؤيدة لهم تعلن فيما يشبه الصراخ في الإذاعات والصحف الأوربية&lt;br /&gt;أنهم يردون بالتفجيرات على احتلال أفغانستان والعراق من قبل الغرب، وظل الأوربيين يسمعون هذا الهراء غير مصدقين، ولكنه أصبح يقترب من حياتهم، ويهدد الحرية الفردية التي اعتادوا عليها، لأن الحكومات بدأت تحاصر الناس بقوانين المراقبة (الفيديو) وتسمح لنفسها بالتدخل في شؤونهم الخاصة تحت ذريعة وجود الإرهاب!&lt;br /&gt;أكثر من هذا، سمعنا عن منظمات منضوية تحت لافتة السلام في الشرق الأوسط، &lt;a href="http://%20www.arifalwan.com/study01.htm"&gt;(كارنيجي)* &lt;/a&gt;على سبيل المثال لا الحصر، تتدخل باسم الديمقراطية للدفاع عن الجماعات الإسلامية، وهي المصدر الرئيسي للإرهاب، وتطالب بمساواتهم بالمواطنين العاديين في حق المعارضة وخوض الانتخابات البرلمانية، وتراهن، بعد تجربة حماس السيئة الصيت في غزة، على ديمقراطية الإخوان المسلمين في مصر، وبذلك تهدد استقرار بعض الدول الكبيرة!&lt;br /&gt;هناك حقيقة تعرفها الأحزاب الاشتراكية في أوربا، وتعظ إصبعها ندماً، وهي أنها استمالت الإسلاميين وبنت لهم الجوامع والجمعيات بأموال دافعي الضرائب، وتجاهلت ردود أفعال المواطنين الأصليين وشكاواهم عن وجود أغراب يهددون بإشاعة تقاليدهم وعاداتهم المتخلفة في مجمعات منفتحة، ولم ينتبه الاشتراكيون إلا بعد فوات الأوان، وفقط حين تساقطت بعض قوائمهم في الانتخابات، وفي الواقع تمثل هذه النتائج التحولات المنتظرة الأولى، وهي مقدمة للأسوأ!!&lt;br /&gt;إن غالبية المسلمين المقيمين في أوربا وأمريكا واستراليا لا ينتبهون إلى التطورات السابقة، فهي تمر عليهم وهم في غفلة من أمرهم، منشغلون بأمور الحجاب والنقاب والمساجد ليبقوا في قلب الأوطان الأصلية التي تركوها وجاءوا يبحثون عن العيش الكريم في دول الغرب، من دون أن يعطوا هذه الدول حقها في المواطنة، أكثر من ذلك جهلهم بالدوافع السياسية التي تقف وراء شعارات مثل حق المرأة في ارتداء النقاب والحجاب، وزيادة أعداد الجوامع لتساوي الكنائس في بلدان مسيحية يمثل مواطنوها الأغلبية، لكن ما إن تضجر تلك الدول من البالغة في البطر الإسلامي المتخلف، ويشددون الخناق عليهم حتى يبدأ الصراخ والعويل، ويومها لن يجدوا المدافعين التقليدين عنهم، لا الاشتراكيين ولا منظمات حقوق الإنسان، لأن الزمن سيتجاوزهما وبلا عودة!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-3923856666834199836?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/3923856666834199836/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=3923856666834199836&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/3923856666834199836'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/3923856666834199836'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/09/blog-post_22.html' title='ساركوزي الذي خذلته أوربا، وقف ضد الميوعة'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-4697137909284811074</id><published>2010-09-18T04:46:00.000+01:00</published><updated>2010-09-18T04:47:44.448+01:00</updated><title type='text'>محمد سعيد ناود، الصامت الذي حفزني على كتابة الرواية</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;محمد سعيد ناود شخصية إرترية فذة، تعرفت عليه في في بيروت حين كنت أعمل في تصميم الكتب والمجلات بمطبعة الخليل.&lt;br /&gt;شاب وجودي متمرد، وثائر في حركة تحرير، جمعت بينهما سنوات الحرية في لبنان 1973، والغربة عن الوطن، وهدف مضمر، إقامة العدالة! ولم تنقطع الصداقة بيننا يوماً رغم أن الزمن عاد ليبعد المسافات بينهما، إذ بقينا نتواصل بالرسائل، وكان آخر اتصال هاتفي بيننا أواسط هذا العام، هو في بلده المغمور إرتريا حيث ينصرف للكتابة، وأنا في موطني الجديد والقلق، أنكلترا، فاكتشفنا، بعد ذاك الشوط الزمني الطويل، أن العدالة في دول العالم الثالث مجرد هراء، وأن التمرد والثورات التي قامت في أواسط القرن العشرين انتهت، جميعها، بيد اللصوص!&lt;br /&gt;محمد سعيد ناود هادئ، رزين، دمث، وقنوع، لم أر مثيلاً له في الزهد، وفر له القهوة "الجَبنة" والسجائر وسيعتكف للكتابة.&lt;br /&gt;عملت معه حين كان مسؤولاً للإعلام في جبهة التحرير الإرترية (قوات التحرير الشعبية) فكان أحياناً يتسلل إلى الداخل الإرتري، وعندما يعود يجمعنا الحديث الطويل عن إريتريا لساعات طوال، لأنه يلتقط بعين الكاتب الشاردة والواردة في حياة المجتمع الذي يعشقه، سكان المدن والقرى والرحل، ثم يخرج بمؤلف صغير أو كبير، يتناول عادات أو تاريخ أو جغرافية البلد، حتى أنه أسس بمؤلفاته العديدة، إلى جانب الشهيد عثمان صالح سبي، الرف الأول في المكتبة الإرترية.&lt;br /&gt;ورغم أنني كنت أجمع بين الجد والهزل في تلك المرحلة من حياتي للتعويض عن فترة معتمة في تاريخ العراق، غير أن محمد سعيد ناود قدم إلى بيروت يحمل على عاتقيه تأسيس أول حركة وطنية لتحرير إرتريا بمنهج تنظيمي ورؤية واضحة، لذلك ظل الجد والمثابرة يلازمانه حتى آخر يوم من حياته.&lt;br /&gt;لم تكن من عادات ناود البوح عمّا يكتب. كان يفاجئنا بمؤلف جديد فنذهب به إلى المطبعة. كان يغيب مدة طويلة داخل البيت ليخرج علينا بانتاجه.&lt;br /&gt;في إحدى المرات سلمني نص طويل، قال إنها رواية، أضاف: قبل إرسالها للطبع أود أن تقرأ النص لأنها المرة الأولى التي أخوض في هذا المجال.&lt;br /&gt;كان "صالح، أو رحلة الشتاء" أول عمل أدبي إرتري، وهو سيرة ذاتية ابتعدت كثيراً عن صاحبها، تسرد قصة عائلة تنتقل بين شمال إرتريا والسودان لجناية القطن أو حصاد الحبوب، ثم تعود إلى وطنها محملة بالذكريات الدرامية التي ينقلها إلى القارئ الصبي "صالح".&lt;br /&gt;فرحت بالرواية كون ناود يطرق هذا الباب، وتواتيه الجرأة على الذهاب إلى الأدب للمرة الأولى. ثانيا، كون إرتريا لم تشهد من قبل الرواية بمفهومها القائم على الأحداث المصنفة والمتسلسلة ضمن سرد جزل، يتخلله ذكر العادات والتقاليد الشعبية. ثالثاً، حفزني العمل على التخطيط للرواية لأنني انشغلت بالمسرح والقصة القصيرة آنذاك.&lt;br /&gt;عندما نقول إن محمد سعيد ناود شخصية فذة، فهو حقاً كذلك، ونضيف إنها شخصية نادرة، قلما يحضى بها شعب!&lt;br /&gt;بوم أمس الأول، الخميس، رحل محمد سعيد ناود عن دنيانا، بعد أن خلف ذخيرة ثقافية مهمة لشعبه، ونشاط سياسي طويل اتسم بالجد والمثابرة والصمت، وهما أثمن ما يقدمه الإنسان الناجح.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;(فيما يلي سيرة ذاتية بسيطة لناود نشرت في الموقع الإلكتروني للمركز الإرتري للخدمات الإعلامية)&lt;br /&gt;- من مواليد عام 1926 .&lt;br /&gt;- درس الأولية والوسطي بمدينة بورسودان وتم قبوله بمعهد (بخت الرضا) عام 1952 ليصبح معلّماً لكنه أتجه الي العمل الوظيفي حيث عمل بشركة التلغراف الشرقية (الإيسترن) ببورتسودان.&lt;br /&gt;- شارك في الحركة الوطنية السودانية من أجل الإستقلال في فترة الدراسة ضمن الأحزاب السياسية حتي نال السودان إستقلاله.&lt;br /&gt;- في الفترة من 1954 - 1958 كان يقوم بجولات سنوية في بعض المدن الأرترية ليتقصي أوضاع ارتريا وشعبها تمهيدا لتأسيس الحركة السرية.&lt;br /&gt;- قام بتأسيس وقيادة حركة تحرير أرتريا في نوفمبر عام 1958. وترأس بعد ذلك مؤتمرها السري بالعاصمة الأرترية أسمرا.&lt;br /&gt;- استقال من عمله الوظيفي في عام 1965 ليتفرغ كلياً للقضية الأرترية.&lt;br /&gt;- بعد عام 1970 ناضل في صفوف قوات التحرير الشعبية وكان رئيس المكتب السياسي لفترة طويلة.&lt;br /&gt;- ترأس التنظيم الموحد قبل الفترة التي سبقت تحرير ارتريا.&lt;br /&gt;- عاد الي البلاد بعد الإستقلال وأصبح حاكماً لأقليم الساحل لفترة وجيزة.&lt;br /&gt;- تفرغ بعد ذلك الي الكتابة والتأليف ويعتبر من أكثر الأقلام الأرترية إثراءً للمكتبة حيث لديه مؤلفات عديدة ومقالات لا حصر لها عن القضية والثورة الأرترية ومن مؤلفاته:&lt;br /&gt;- قصة الإستعمار الإيطالي لأرتريا.&lt;br /&gt;- رواية رحلة الشتاء وهي أول رواية ارترية مكتوبة باللغة العربية.&lt;br /&gt;- رواية (المغترب) التي فقدت قبل طباعتها في بيروت.&lt;br /&gt;- العروبة والإسلام بالقرن الأفريقي.&lt;br /&gt;- حركة تحرير أرتريا.&lt;br /&gt;ـ الحقيقة والتأريخ.&lt;br /&gt;- عمق العلاقات العربية الأرترية.&lt;br /&gt;- أرتريا طريق الهجرات والديانات ومدخل الإسلام الي أفريقيا.&lt;br /&gt;- شخصيات ورموز أرترية.&lt;br /&gt;- تأريخ الطريقة الختمية في أرتريا.&lt;br /&gt;- متزوج ولديه ثلاثة أبناء وبنت. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-4697137909284811074?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/4697137909284811074/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=4697137909284811074&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/4697137909284811074'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/4697137909284811074'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/09/blog-post_18.html' title='محمد سعيد ناود، الصامت الذي حفزني على كتابة الرواية'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-1322060800876069070</id><published>2010-09-17T04:19:00.001+01:00</published><updated>2010-09-17T04:21:11.410+01:00</updated><title type='text'>عبد الرحمن الراشد، الشخصية المنفتحة التي ضاقت بها الوهابية</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;يستحيل صنع إعلام عقلاني إذا تربصت به أيديولوجية منغلقة ترفع نفسها إلى منزلة التقديس!&lt;br /&gt;في المملكة السعودية، تخرج أعداد كبيرة من الشباب المنفح على العالم، الذي يميّز بين ما يقوله العقل، وبين ما يتمسك به الآباء من أفكار مقولبة، جامدة، يتجاوزها العصر، فيختاروا المنطق البسيط الذي يسود العصر، ويأملوا أن يصبح لهم دور في مستقبل بلدهم، بيدّ أن الوهابية، وهي اجتهاد شخصي واحد يعود إلى القرن السادس عشر، أحكمت ربط الصحراء بالتخلف، تظل تقيدهم، تحفر لهم وتعمق الحفر، إلى أن تطيح بآمالهم وتزيلهم عن المشهد!&lt;br /&gt;عبد الرحمن الراشد كان واحداً من هؤلاء الشباب، كشف حيل فضائية "الجزيرة" في التلاعب بالحقائق، وفند أطماع إيران وطرق تسللها إلى المنطقة العربية، وبيّن ما يشكله حزب الله من أخطار على لبنان، وتابع سياسات حماس وتأثيرها السلبي على القضية الفلسطينية، ووقف ضد إقامة مسجد في الكراند زيرو كونه يثري أفراداً محدودين بينما يخلف أزمة بين الأمريكان والمسلمين، وخاض في أكثر من موضوع حساس ترددت الصحافة العربية عن التطرق إليها، وأظهر في كل ذلك روحاً موضوعية لا تثير العداء، محاججة، تسكت الآخر، لأن هدفها استقرار المنطقة.&lt;br /&gt;إزاحة، أو تنحي الراشد عن فضائية العربية لا يحرك نأمة في المملكة، لأن الوهابية حولتها إلى بركة ما برحت تجف على الدوام، لكن السلفين والأصوليين والأيديولوجيات التي تخنق المنطقة بتكرار الأقوال البالية، سيجدون الراحة الكبيرة في التخلص منه، لأنه مناقش جيد ضد التحجر الذي يراد به عزل البلدان العربية عن العالم، كي توصم مجتمعاتها بالعجز عن النهوض، فتفر العقول الوثابة الشابة للخارج، ويبقى المستكينون ليتكيفوا مع الركود المميت!&lt;br /&gt;لا تربطني أية صلة بالراشد، لكنني حين كنت أقرأ بعض مقالاته في جريدة "الشرق الأوسط" أشعر بأن السعودي عندما يغدو في الخارج يتحرر من شبح كبير اسمه الوهابية المخيمة على الأذهان الضعيفة، ويحيلني هذا إلى بن لادن، فقد عاد إلى السعودية من الدراسة في أمريكا بالبنطلون الجِنز، لكن سرعان ما أظلم عقله وبدأ يتخاطر مع الوهابية، ثم أعلن الجهاد، ولم يفهم أحد سبباً وجيهاً لذلك، إلا أنه آذى العالم، ثم آذى المسلمين، وانقلب ليؤذي السعوديين، رغم أنه تلقى منهم الدعم المالي أكثر من غيرهم! &lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-1322060800876069070?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/1322060800876069070/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=1322060800876069070&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/1322060800876069070'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/1322060800876069070'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/09/blog-post_17.html' title='عبد الرحمن الراشد، الشخصية المنفتحة التي ضاقت بها الوهابية'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-3186394143688093985</id><published>2010-09-12T04:19:00.001+01:00</published><updated>2010-09-12T04:20:39.309+01:00</updated><title type='text'>تيري جونز والتهديد بحرق القرآن!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يبدو أن العيش في الصحراء أو الأدغال يؤديان إلى التخلف الطويل، ولم يحدث أن استثني شعب أو جماعة عن ذلك، والإسلام، الذي نشأ في الصحراء لم يعرف التسامح إلا حين اختلطت القبائل العربية بالحضارات في شرق وشمال الجزيرة العربية، والقرآن في الأصل لم يشر إلى كلمة التسامح، فهو مرة يدعو إلى العفو ويعود في أحيان كثيرة إلى البطش بالأعداء، بيدَ أن القبائل العربية التي اتجهت إلى سوريا وفلسطين، بلاد البيزنطيين واليهود، والشرق حيث امتدت الحضارات السومرية والبابلية حتى بلغت شواطئ البحرين وعُمان، عرفت هناك معنى التسامح والعفو، بينما بقيت الجزيرة العربية على تمسكها العنيد والطويل بتعاليم الإسلام.&lt;br /&gt;وتوجد شعوب وجماعات ليست صحراوية ولا تمت للغابات الحارة بصلة، إلا أن طبيعتها تميل إلى التخلف وترتاح إلى ما فيه من ركود ويقينيات باتة لا يمسها الزمن.&lt;br /&gt;عندما أعلن القس تيري جونز، التي وصفت كنيسته بالصغيرة لا يدخلها غير خمسين عضواً، بأنه ينوي إقامة مراسم لحرق القرآن، هبت جماعات إسلامية منددة ومنذرة، وأحرقت العلم الأمريكي لتبيان موقفها الصاخب، كالعادة، من نية جونز، ورغم أنه تراجع عن الحرق، بيدَ أنه اشترط لذلك تراجع المسلمين عن إقامة مسجد في كراوند زيرو، فلعب على وتر حساس للأمريكيين المعارضين لمشروع المسجد، وهم يقدرون بنسبة 75%، الذين يجدون فيه تحدياً فجاً من المسلمين لمشاعرهم.&lt;br /&gt;لنتلافى أصحاب اللحى الكثة، ممن يسارعون إلى احراق الأعلام، ونحصر المسألة بالأمريكيين وحدهم، مثلاً:&lt;br /&gt;- لماذا يصر المسلمون الأمريكيون على إقامة المسجد، وهو يحمل أكثر من معنى لاستفزاز مشاعر الأغلبية من الأمريكيين، إذ سيقول لهم، مع كل آذان، نحن هنا لتدمير حضارتكم من عقر داركم!&lt;br /&gt;- ماذا ينفع المسلمون الأمريكيون إبقاء جذوة الأحقاد ملتهبة؟&lt;br /&gt;- وهل نهضت في نفسياتهم، وقد عاشوا فترات طويلة في أمريكا، نزعة التخلف الذي يعود بأصوله الأولى إلى الصحراء المغلقة على ذاتها؟&lt;br /&gt;- هل خلت نيويورك من مساجد ضخمة للمسلمين، وضاقت بهم الأرض، فلم يجدوا غير كراوند زيرو، أرض الكارثة، ليقيموا فيها مسجداً لهم؟ إن نيويورك تحتوي على 95 مسجدًا، منها 28 في حي كوينز، و27 في بروكلين، و22 في مانهاتن، و18 مسجدًا في جزيرة ستايتن، فهل يبغي المسلمون إضافة منارة جديدة في الكراوند زيرو، أم إنها خطوة أخرى نحو أسلمة نيويورك؟&lt;br /&gt;يقول محمد مهدي عاكف، المرشد العام السابق للإخوان المسلمين، وهو يشير إلى مكتب الجماعة في مصر: من هذه الغرفة سوف نغزو العالم أجمع إنشاء الله!&lt;br /&gt;إن تيري جونز ليس متعصباً إلا بما تقتضيه الحال، وفي البلدات الأمريكية توجد جوامع لا يؤمها أكثر من عشرين شخصاً، ولعل المتحمسين لإقامة المسجد، إضافة إلى أصحاب المشروع من التجار، وذوي المطامع بالثراء السريع، هم نوع من الرعاع الذي لا يفهمون وضعهم كمواطنين أمريكيين بالدرجة الأولى، ولا يقدرون معنى الاستفزاز لغيرهم، وهم يتصورون أنهم رعايا لدول إسلامية لا حق لأمريكا عليهم، وأن أغلب المتطرفين يلجأون إلى المساجد ليتعلموا فيها الأرهاب، وإن بن لادن فجر طائراته فوق برجي مركز التجارة العالمي باسم الإسلام المتعصب، وهو ما زال يخاطب بأعماله الإجرامية الرعاع وحدهم، فلماذا يصر بقية مسلمي أمريكا على استتفزاز الأكثرية من الأمريكيين، الذين ما زالوا يخشون المسلميين المتعصبين من تدمير حضارتهم! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-3186394143688093985?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/3186394143688093985/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=3186394143688093985&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/3186394143688093985'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/3186394143688093985'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/09/blog-post_12.html' title='تيري جونز والتهديد بحرق القرآن!'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-3943591543965531879</id><published>2010-09-04T05:30:00.003+01:00</published><updated>2010-09-06T05:46:59.609+01:00</updated><title type='text'>المنَقَبون العرب، وأصحاب الجدائل اليهود، رفضوا السلام!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المفاوضات المباشرة بدأت يوم الأربعاء في واشنطن برعاية أوباما، أفتتحتها وزير الخارجية كلينتون، ثم توالى على الكلام بنيامين نتينياهو بكلمة ذكّر العرب فيها بأنهم أولاد جدّ واحد: "جدنا إبراهيم حين واتته المنية أجتمع حوله ابناه اسحق واسماعيل ليدفنوه في الخليل " يريد القول إننا انحدرنا من جدّ واحد في المنطقة، وإن أمن إسرائيل تعتبر أولوية.&lt;br /&gt;وردّ محمود عباس بأن إيقاف المستوطنات هي المهم بالنسبة للفلسطينيين، وباشر الطرفان جولة من المفاوضات استمرت ثلاث ساعات أعتبرها جورج ميتشيل، المندوب الأمريكي للمنطقة، بأنها بناءة!&lt;br /&gt;باستثناء إيران، لا يوجد من يعارض السلام، لأن فلسطين هي الذريعة الكبرى لمليشاتها (حزب الله) التي أصبحت تقاتل اللبنانيين وتصلي بالنار بيوتهم ودكاكينهم وجوامعهم، وفلسطين التي ملّ شعبها من حكاية "النضال" يرغب في السلام لكي يعمل ويعيش مثل بقية البشر، فينتهي فصل مريع قوامه ستون عاماً، أمضاها في حمل كل راية لطامع يريد الزعامة من داخل المنطقة، أو يسعى للتسلل إليها من خارجها، أما شعوب الدول العربية فقد تخلت، بعد أن اكتشفت أن فلسطين هي لعبة يتعارك حولها العرب والأجانب، من أن تكون ضحية أبدية لهذه المعادلة الكريهة، التي أريد لها أن لا تنتهي، ودفعت المجتمعات العربية ثمناً باهضاً لفلسطين، من دون أن يستفيد الفلسطينيون شيئاً!&lt;br /&gt;إذن، على نتينياهو، الذي وصف باليميني المتشدد، وليس غير المتشددين في إسرائيل من يوقعون على عمليات السلام، عليه أن يعرف ويتصرف على أساس أن المستوطنات، إذا حُفظ الأمن، ليست سوى بناء يمكن هدمه من أجل السلام، وأن الفلسطينيين الذين ظهروا وهم منَقبون ليرفضوا السلام، إنما ينطقون باسم حكومات أخرى لا تريد للاستقرار أن يعم فلسطين لتواصل تدخلها السمج من مسافات بعيدة.&lt;br /&gt;أما عباس، فعليه أن لا يعود إلى التاريخ لضمان حقوق الفلسطينيين، لأن التاريخ لصالح إسرائيل في النهاية، وما كلام نتينياهو إلا لتذكير العرب بأن اليهود والعرب أبناء منطقة واحدة، وأن القصة تقول بأن إسماعيل ذهب إلى الجزيرة العربية بعد الدفن، بينما أسس أبناء اسحق دولتين لليهود (يهودا والسامرة) قبل ولادة المسيح، ولعل أسماء المدن والقرى العبرية شاهد قوي على وجودهم، وليس كما يدعي الخياليون عرب الحاضر، بأن اليهود جاءوا إلى فلسطين من الخارج ليحتلوا أرض العرب، بل العكس هو الصحيح، وحتى كلمة فلطسين وفلسطينيين لا تنطبق على العرب الذين دخلوا إثر الغزو الإسلامي، بل تعود إلى أكثر من ذلك.&lt;br /&gt;وتشير كلمة فلسطين إلى قوم جاءوا من جزيرة كريت اليونانية وأقاموا بضع آلاف من السنين جنوب صور حتى الزاوية السفلى لشرق البحر المتوسط، ثم انقرضوا كما انقرضت بلايين الأحياء من البشر والحيوانات والحشرات والنباتات لأسباب جينية لم تكن معروفة في ذلك الزمان، وكان الإمبراطور الروماني أدريان هو الذي أطلق على تلك الأرض أسم فلسطين (1) وغالبية العرب لا يعرفون أصل هذه الكلمة "فلسطين" لأنها غير موجودة في القرأن ولا في المعاجم اللغوية.&lt;br /&gt;إن الرجلين، محمود عباس ونتينياهو، وهما صادقان في نواياهما وقلقهما حول أمن إسرائيل وحقوق عرب فلسطين، يمكنهما تحقيق السلام العميق، الذي ساد البلد في أواخر القرن الثامن عشر، حين كانت الإمبراطورية العثمانية في حالة يرثى لها من التفكك، بينما كان العرب واليهود يختلطون ويعملون ويتقاسمون نفس المصير في أرض فلسطين، بعيداً عن أنظار العالم وأنفاس الطامعين الكريهة، التي غذت الكراهية والأحقاد بين الشعبين، وقدمت لهم أوهاماً عن أرضين ودولتين في بقعة صغيرة واحدة، لا تستند الى الواقع، ويفندها التاريخ، إلا أنها نجحت في زرع شرخ كبير بينهما.&lt;br /&gt;تلك هي الحصانة الفعلية لأمن إسرائيل من المنَقبين العرب، وحفظ الحقوق للعرب من أصحاب الجدائل اليهود، وكل منهما يعيش في دوامة من الأوهام الخاصة بكل واحد منهما!&lt;br /&gt;إنظر: www.arifalwan.com/article20.htm &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-3943591543965531879?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/3943591543965531879/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=3943591543965531879&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/3943591543965531879'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/3943591543965531879'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/09/blog-post.html' title='المنَقَبون العرب، وأصحاب الجدائل اليهود، رفضوا السلام!'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-5101322599139526348</id><published>2010-08-31T04:47:00.001+01:00</published><updated>2010-08-31T04:50:20.487+01:00</updated><title type='text'>هارت، وتقديم النصوص مجاناً على الإنترنت</title><content type='html'>&lt;div align="center"&gt;&lt;a href="http://www.gutenberg.org/"&gt;www.gutenberg.org&lt;/a&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt; &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مايكل هارت مبرمج أمريكي، بدأ حياته مع ظهور الكومبيوتر حين كانت طاقاته محدودة بالنسبة للتحميل والتخزين، أتته فكرة تقديم النصوص المكتوبة مجاناً للقراء، فبدأ مشواره الرائع بمساعدة عدد من زملائه ممن يجيدون تنضيد المواد، ثم ضمها إلى مكتبة إلكترونية أطلق عليها اسم كوتمبرغ، مخترع الطباعة، حتى أصبحت لديه مجموعة بدأت متواضعة، وأصبحت الآن تحتوي 33 ألف نص، معروضة للقراءة، أو الاستماع، أو التحميل والاحتفاظ بالنص.&lt;br /&gt;هذه الخطوة الرفيعة في أغراضها، التي لا يجني منها صاحبها أي أرباح، تضع تحت تصرف القراء كم محترم من أقدم النصوص وأحدثها، حيث يملك حرية الدخول والتحميل على الجهاز الشخصي الإلكتروني والعودة إليها متى يشاء.&lt;br /&gt;هارت أراد إشاعة توزيع الكتب مجاناً بين القراء، يتجمع حوله الآن عدد كبير من المتطوعين لاختيار النصوص التي مضى على وفاة كاتبها 28 سنة، وتنضيدها وتقديمها لمكتبة كوتمبرغ الإلكترونية، أو قراءة النصوص الموجودة بأصواتهم، لتصبح في عداد النصوص المتوفرة. ويدخل للمكتبة أعداد أكبر، أغلبهم من الأكاديميين والنقاد ومحبي الأدب والمطالعة بشكل عام، ليحمّلوا منا ما يشبع اختصاصاهم.&lt;br /&gt;ويدعو هارت الجميع إلى تزويده بالنصوص لضمها إلى المكتبة، أو تسجيل نصوص موجوده بصوتهم، وخلال عشر سنوات أخرى سوف تكبر المكتبة، وهي بالمناسبة تتضمن النصوص باللغات الأخرى مع الإنكليزية، في خطوة رائعة لجمع التراث العلمي والفني والأدبي وكل أنواع الكتابة.&lt;br /&gt;يدعو هارت أيضاً المؤلفين الأحياء، ممن يؤيدون فكرته، لضم نصوصهم إلى المكتبة.&lt;br /&gt;وبعد عشرين سنة، ولن نستبق الزمن فندعو إلى موت الطباعة على الورق في المنطقة العربية، سوف يتطوع عدد من المؤلفين العرب لضم نصوصهم بالنسبة للإبداع الجيد إلى مكتبة كوتمبرغ المجانية، على الأقل ليحتلوا مكاناً بين اللغات في تعميم الثقافة عملياً، وليس في تنضيد أحلام التعميم بعضها فوق بعض، من دون التقدم خطوة واحدة في هذا المجال، ثم وضع اللوم على الآخر للتغطية على العجز! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-5101322599139526348?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/5101322599139526348/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=5101322599139526348&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/5101322599139526348'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/5101322599139526348'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/08/blog-post_31.html' title='هارت، وتقديم النصوص مجاناً على الإنترنت'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-317613202678974666</id><published>2010-08-23T05:06:00.001+01:00</published><updated>2010-08-23T05:11:44.362+01:00</updated><title type='text'>سيارة تمشي بطاقة الإنسان الذي يؤكبها</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;دائماً أحب السيارات، وقد كتبت عنها مرات عديدة في أعمالي الأدبية ومنحتها مكانة &lt;a href="http://www.arifalwan.com/novell2.htm"&gt;&lt;em&gt;مميزة&lt;/em&gt;&lt;/a&gt;، ودائماً أكره الدخان المنبعث منها، حتى أصبحت أعرف رائحة العواصم من غازات العوادم (درجة تصفية البترول الخام) وأتضايق منه!&lt;br /&gt;في 21 أوغست حملت الياهوو خبراً عن الأمريكي شارلس كرينوود، الذي نجح بعد أربعين عاماً في صناعة سيارة يتغذى محركها من الطاقة الجسدية للركاب الأربعة الموجودين داخلها، وهي تسير بسرعة 60 ميلاً (96،50 كيلومتر) لكن إذا قل عدد الركاب عن أربعة قلت الطاقة اللازمة للتشغيل.&lt;br /&gt;اختراع مدهش، يستحق الثناء بجدارة، وعلى كل من يكره غازات السيارات، أو يتنشقها بحبّ، وهذا مستبعد، أن يبارك لكرينوود اختراعه الفذ!&lt;br /&gt;السيارات كانت نعمة حين ظهرت من مصانع فورد للمرة الأولى، كونها وعدتنا بتسهيل قطع المسافات من دون مشقة، وقل اعتماد الخيل والحمير، بيدَ أنها جلبت للمدن الإزعاج، ثم الضجيج والتلوث مع كثرتها وتنامي سرعتها، والموت أيضاً، لأن حوادثها قاتلة، أو معوقة للإنسان، ولن ننسى كلفتها الغالية في الوقت الحاضر!&lt;br /&gt;تشارلس كرينوود في سبيله إلى حذف كل مساوئ السيارة، والإبقاء على منافعها، باستثناء حوادثها، وربما أوجد بداية جيدة للمستقبل حتى يصنع كل واحد سيارته، وسيقتصر الأمر على جهاز يباع في السوبرماركات بأسعار تنافسية تنخفض مع الأيام، وهيكل نصنعه في البيت أو نوصي به أحد المصانع، أما شرط ضرورة وجود الركاب الأربعة داخل السيارة فإن الزمن كفيل بتخفيض العدد ليذهب راكب واحد بسيارته للعمل!&lt;br /&gt;دائماً يقال أن شركات البترول، وهي الآن تسيطر على الحكومات، مثل بريطانيا، وتوجه سياساتها بالرشاوي، كانت تحارب المخترعين، وتمنعهم من تطوير اخباراعاتهم منذ البداية، وأحياناً تغتالهم، وهذا غير صحيح، أو على الأفل ليس كله صحيحاً، إلا أن هذا الكلام تفاقم في الدول العربية على ضوء نظرية المؤامرة، حتى بدت كل السهام موجهة نحو العقل العربي المذهل، ليس في اختراعاته، بل في التآمر على سمعته الوهمية!&lt;br /&gt;المثير للاهتمام أن كرينوود، وحسب ياهوو، تلقى حتى الآن 800 طلب مدفوعة سلفاً عن سيارته، التي تبلغ كلفتها 10 آلاف دولار، وهو مبلغ زهيد إذا ما طرحنا كلفة الوقود الذي تسعره الحكومة البريطانية، من دون حياء، بدولارين للتر، وكلفة الزيت، الذي يغيّر كل سنة أو سنة ونصف. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-317613202678974666?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/317613202678974666/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=317613202678974666&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/317613202678974666'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/317613202678974666'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/08/blog-post_23.html' title='سيارة تمشي بطاقة الإنسان الذي يؤكبها'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-7040690467720838462</id><published>2010-08-21T05:05:00.003+01:00</published><updated>2010-08-21T05:35:30.806+01:00</updated><title type='text'>عن باكستان، قل الحقيقة كلها، أو اخرسْ</title><content type='html'>&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/TG9RGs6A4TI/AAAAAAAAACs/yx6XK5A6Dl8/s1600/pakstan.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 320px; DISPLAY: block; HEIGHT: 214px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5507710044872958258" border="0" alt="" src="http://4.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/TG9RGs6A4TI/AAAAAAAAACs/yx6XK5A6Dl8/s320/pakstan.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كيف تكتب عن باكستان دون أن يحتك أحد جوانبك بالنفق المكهرب المغمور بالظلام؟&lt;br /&gt;من أين تدخل لتخرج بلا خدوش تقلق صحوك الذي سيشحن بالتأويلات؟&lt;br /&gt;باكستان، الجزء المسلم الذي طرد الهندوس وشيد دولة مستقلة، ما برحت تتعبد للطائفية كغطاء لشرعيتها الدولية، وغطاء لكل أنواع القبلية والعرقية والفساد فيما بعد!&lt;br /&gt;باكستان التي انسلخت عن الهند باسم الديمقراطية، وظلت سعيدة بالدكتاتوريات العسكرية، هي مثل شاحنة مَدروزة بالآيات والتعاويذ، تكدس فوقها عدد يفوق طاقتها، سلموا وجوههم للريح ويقودهم سائق مخمور في طرق جبلية شديدة الوعورة!&lt;br /&gt;لنترك جانباً الطيبين من الباكستانيين، وهم قلة، ونركز على الطبيعة الشاذة لأغلبية 170 مليون ممن يشار إلى باكستان باسمهم، ونبدأ بالحوار الذي دار بين دول الحلفاء في يالطا، عندما قال تشرتشل، مازحاً، :"أريد قطعة صغيرة من الهند!" وسواء وافق الموجودون أم لا، فقد راحت بريطانيا تعمل لسلخ القطعة الصغيرة عن الهند، ونجحت في النهاية في إقامة الوليد الملفق المدعو باكستان!&lt;br /&gt;من الطريف أن تتحدث البي بي سي عن المشاكل الحالية في باكستان، فتقول، بعد ستين عاماً، بأن المجتمع الباكستاني ظل يدور في دوائر مغلقة منذ ذلك التاريخ!&lt;br /&gt;المشاكل الحالية التي تصفها الإذاعة البريطانية هي تلك المتعلقة بالفيضانات، إذ لم يهرع العالم لنجدة باكستان في محنتها، وكيف يهرع، والمتضررون يصرخون طلباً للعون، بينما تستبق الحكومة المحنة وتطالب بمبلغ 12.250 مليار دولار قيمة إعادة بناء ما دمرته الفيضانات! الناس يطالبون بالمعونات العينية، بينما الحكومة تقول نريد نقود (كاش) بدل المعونات الغذائية!&lt;br /&gt;وزير الخارجية الباكستاني أضاف إلى قيمة الدمار، فرفعه إلى 43 مليار دولار، وهدد: إذا فشل المجتمع الدولي في المساعدة، فسوف تتقوض المكاسب التي حققتها بلاده ضد الإرهاب!&lt;br /&gt;هل هناك محنة، أم جشع باكستاني تعلمت الدول التروي إزاءه لكي لا تخدع من جديد؟&lt;br /&gt;الابتزاز صفة ملازمة للحكومات الباكستانية منذ تأسيسها عام 1947، والشعب على استعداد لأن يمد أذيال ثيابه مفروشة لتلقي المعونات، وحتى الآن لا يعرف أحد وجه اليقين حجم ما جرفته المياه من بيوت الطين وأراضي زراعية، وسوف يظهر مسؤول باكستاني قريباً ليزيد الأراضي المغمورة، وبالتالي زيادة التقديرات المالية بضعة مليارات!&lt;br /&gt;العالم سيدير ظهره لما يسمى بالكارثة، لأنه تعلم من سوابق الماضي، بالكوارث أو بدونها، كيف يحرم جيوب الباكستانيين من الامتلاء بأموال دافعي الضرائب في الغرب!&lt;br /&gt;تعود المشكلة إلى الفتوح الإسلامية في القرن السابع، حينما وجد الدين الفاتح ضالته في شعب جبلي يريد البقاء على حاله من التخلف، وعثر السكان على مبادئ قدرية تدعو للكسل والخمول، فاسترخت القبائل قاعدة على خلفياتها، وتعلمت الجشع، والرضا بما يصلها، لأنها وُعدتْ بالجنّة وحماية الإله، ومن هنا تجمعت القبائل على الدين الجديد، ثم أنشأوا بلدهم الذي اختاروا له في أواسط القرن العشرين اسم باكستان، والكلمة تعني الأرض الطاهرة، أو النقية!!&lt;br /&gt;من الغريب أن الجماعات القبلية التي قطنت أراضي الباكستان وأفغانستان حافظوا على تخلفهم المزمن، بينما تخلصت الدول الأخرى، وهي أيضاً مسلمة، مثل كازاخستان، اوزبكستان، وجمهورية منغوليا، من الروح التواكلية، لأن الدكتاتورية السوفيتية أبعدتهم بالقوة عن الدين، وما الكلام عن "النضال" ضد الاستعمار إلا هراء كبير، لأن الباكستاني، وصنوه الأفغاني، ما إن يشب عن الطوق حتى يحمل السلاح ويقعد على أطراف القبيلة ينتظر إي دافع للمال ليقاتل تحت رايته الخفية أو المعلنة، وإذا لم يأت الاستعمار فإنه يقاتل نفسه وأبناء قبيلته وزوجاته المتعددات، ولا يعرف للحياة أية قيمة أخلاقية، فهو على يقين بليد أن الجنّة تنتظره!! وسواء فسر الدين على الوجه المقبول، أو شطّره ولواه حسب أغراضه التي تعود إلى ما قبل الإسلام، فإن الباكستاني مسلم حتى بأسمائه المبالغ في تدينها!&lt;br /&gt;باكستان عرفت الخداع منذ نشأتها على يد حزب الرابطة الإسلامية بزعامة محمد علي جناح، حيث بدأ التلاعب بالوعود، حين أصدر مرسوما بإقالة حكومة إقليم الحدود الشمالية الغربية التي كان يتزعمها حزب المؤتمر، وبدلا من إجراء انتخابات جديدة، عين زعيماً من حزب الرابطة الإسلامية كرئيس وزراء للإقليم مانحا إياه تفويضا لحشد الدعم البرلماني له. أما الإجراء الثاني لجناح فقد أدى إلى تغريب السكان البنغال للجناح الشرقي من البلاد، وأرسى سابقة لحكام باكستان الغربية (باكستان الحالي) لتحييد الأغلبية العددية لباكستان الشرقية عبر إجراءات قانونية خادعة فضلا عن إجراءات أخرى مجحفة أفقدت سكان باكستان الشرقي تأثير الصوت الانتخابي. وفيما بعد قدم المجندون للعمل السياسي واجهة مدنية للحكومات العسكرية، بينما ساهم المتطرفون الدينيون أو العرقيون في زعزعة الحكومات التي تديرها قوى سياسية علمانية وتشتيت انتباهها، فسقطت الديمقراطية التي أرادت بها الأحزاب ستر الوجه القبلي لباكستان!&lt;br /&gt;المسؤولون في باكستان ابتزوا العرب باسم القنبلة النووية الإسلامية، كل العرب جمعوا التبرعات السرية لباكستان لتحميهم من أعدائهم، وحين صنعت باكستان القنبلة النووية خزنتها في مكان ما، ثم أعطت المعادلة النووية لإيران لتصنع القنبلة تهدد بها الدول العربية!&lt;br /&gt;بريطانيا غامرت بتبني باكستان التي أنشأتها، وظلت تزودها بالمعونات المالية باسم الكومنولث لتبتز بها العالم، لكن الباكستانيين يبتزون الإنكليز والعالم، والإنكليز يعرفون، ويسكتون، لأن الأموال التي يدفعونها تظل أقل مما دفعه الأمريكان والسوق الأوربية والبنك الدولي. ويبحث الإنكليز عن منافع تكتيكية لا يعرفها أحد، رغم المتاعب التي يسببه الباكستانيون للشعب البريطاني، من إرهاب، إلى وجودهم الثقيل في إنكلترا، بينما المطلوب أن يكشفوا الخداع الذي تمارسه باكستان مع الدول المانحة، حتى ترتدع من اللعب على النوايا الطيبة!&lt;br /&gt;الآن تقف باكستان على أعتاب محنة لا يعرف أحد حجمها الحقيقي، وتتصاعد أرقام التقديرات الباكستانية، بينما يبتعد العالم عن المناشدات التي تطلقها بريطانيا، لأن للخداع وجه واحد، يزداد بشاعة كلما ازداد غموضاً، فإذا أردت الكتابة عن باكستان وشقيقتها أفغانستان، فعليك أن تلتزم الصراحة والوضوح، لكي لا يقع أحد في مقالب لا تسعى إليها!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-7040690467720838462?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/7040690467720838462/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=7040690467720838462&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/7040690467720838462'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/7040690467720838462'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/08/blog-post_21.html' title='عن باكستان، قل الحقيقة كلها، أو اخرسْ'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/TG9RGs6A4TI/AAAAAAAAACs/yx6XK5A6Dl8/s72-c/pakstan.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-6021788220651317755</id><published>2010-08-17T05:25:00.001+01:00</published><updated>2010-08-17T05:26:53.196+01:00</updated><title type='text'>ماذا لو قام جهادي تركي بعملية إرهابية في الغرب!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تلعب الهفوات الساذجة للسياسيين دوراً كبيراً في هزّ مقامهم، وينجح ذلك ليظهر في الانتخابات بعد تصور الناس أن الجميع نساها، بيدَ أن الخصوم يجمعون النقاط الصغيرة ليضيفوها إلى الكبيرة في اللحظات الحاسمة!&lt;br /&gt;أما هفوات الأحزاب فتظل عالقة في الأذهان، وخاصة بالنسبة للخط الأيديولوجي للحزب حين يتعرض للإضافات المنهجية، فهو يجذب نحوه أعداداً كبيرة من المؤيدين، ويبعد عنه أعداداً أكبر من المعارضين. ومشكلة الحزب الإسلامي في تركيا أنه ذهب أبعد مما ينبغي في سذاجته السياسة، وخيالاته عن إحياء الخلافة الإسلامية، بعد أن أطاح ببقاياها كمال أتاتورك وأقام الدولة العلمانية، لتكون بديلاً عن التخلف الذي اتسمت به تلك الخلافة، حيث جرّت عليها الكراهية ثم الهزال والتفكك داخل الدول العربية قبل الغرب!&lt;br /&gt;أراد أتاتورك غسل وجه تركيا من مساوئ الماضي ووحشيته، وقد نجح بالفعل، ووقف الشعب التركي إلى جانب حلمه الكبير، وبدأت دول أوربا تنسى احتلال العثمانيين لجزء كبير منها، إذ لم يقترن الجيش العثماني الكبير في عهد الإمبراطورية بموقف متحضر من قضايا العالم، كما حصل لفرنسا نابليون، وإنكلترا كروميل، وبقية دول أوربا الشمالية، بل اتسم بالوحشية ومارس النهب والتدمير، وتناست شعوب أوربا تشييد الجوامع على أنقاض الكنائس، وسرعان ما فتح الأوربيون عواصمهم ومدنهم للمواطن التركي، يدرس ويعمل فيها، بانتظار اليوم الذي تنضم فيه تركيا إلى المشاريع الكبيرة، مثل السوق الأوربية، ثم الاتحاد الأوربي.&lt;br /&gt;وفي غمرة التحول الذي رحب به الأتراك ظهر حزب إسلامي تركي صغير، راح ينبش ويبحث عن النفوس الحالمة، التي ظلت منشدة إلى أوهام الخلافة المندثرة، وبدأ يعزف أمامها أبواق الماضي، الذي لم تعرف عنه إلا القليل، إلى أن كبر الحزب ونجح في الانتخابات ليتولى الحكم باسم "الإسلام العلماني" ومجرد صفة الإسلام تجرّ إلى التخلف والانعزال عن التحضر السائد في العالم. ثم بدأ فصل خطير يلوح فوق رؤوس الأتراك، وهو التنافس مع دولة إيران الإسلامية على خرافاتها اللاهوتية!&lt;br /&gt;لا يبدو أن حزب العدالة والتنمية فهم كوارث الماضي، وحساسيتها بالنسبة للذاكرة الأوربية، ولا فهم الحاضر المعقد، بتحالفاته ومنافعه الآنية، وبدل ذلك اعتمد تياراً سلفياً- أصولياً كريها من قبل أغلب الناس في الشرق الأوسط ليداعب عقليته العائدة إلى الماضي البعيد جداً، من أجل مخاطبته لكسب وده في قضايا ما زالت خلافية، تفتقر إلى الوعي السياسي العميق لحسمها، مثل وجود إسرائيل في المنطقة، وهل تعتمد إقامة الدولة الإسرائيلية الثالثة على دلائل تاريخية تؤكد، أو تنفي، حق اليهود في دولة شريطية صغيرة!&lt;br /&gt;لقد عرضت تركيا الإسلامية على دول الشرق الأوسط أصولية إضافية، وهو الغارق في مشاكله مع الأصوليات، لترفع شعار الخلافة الإسلامية، وزايدت على دول عربية خاضت حروباً وقدمت تضحيات في المشكلة الإسرائيلية، بمجرد إرسال قوارب صدام لفك الحصار عن غزة، وغزة مشكلة عجزت الدبلوماسية المصرية والأردنية والسعودية ومنظمة التحرير عن حلها بسبب تعصب حماس الأصولية، وتجاهلت تركيا تحالفاتها الغربية التي بلغت مرحلة متقدمة قبل حرب العراق 2003.&lt;br /&gt;في قمة الـ20 الأخيرة، قال اوباما لأردوغان إن تركيا فشلت كحليف عندما صوتت في الأمم المتحدة ضد قرار تشديد الحصار على إيران، كما دعا أنقرة إلى تخفيف التوتر مع إسرائيل. كان ذلك بداية لتنبه الغرب إلى حليفه القديم، تركيا!&lt;br /&gt;وقبل يومين فقط، هددت أمريكا بعدم تزويد تركيا بالأسلحة التي طلبتها مؤخراً، لأن بعضها سوف يستخدم ضد الأكراد!!&lt;br /&gt;إذن، ماذا ستربح إسطنبول من أصوليتها المزورة، أو غير المزورة، في حال خسرت الغرب وكسبت صفوف الأصوليين العرب، الذين يتعلقون بأي خداع يقدم لهم!&lt;br /&gt;وهل ستحافظ على نموها الذي بلغ 6.8إذا أدارت أوربا ظهرها لتركيا نتيجة تهديد مدنها بالجهاديين والأصوليين؟ وماذا لو قام جهادي تركي، ولحسابه الخاص، بأول عملية إرهابية في إحدى مدن أوربا أو أمريكا؟&lt;br /&gt;لننتظر ما تأتي به الصدف، ونرَ! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-6021788220651317755?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/6021788220651317755/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=6021788220651317755&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/6021788220651317755'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/6021788220651317755'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/08/blog-post_17.html' title='ماذا لو قام جهادي تركي بعملية إرهابية في الغرب!'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-9108423845978608193</id><published>2010-08-15T05:08:00.002+01:00</published><updated>2010-08-15T16:01:31.141+01:00</updated><title type='text'>التسامح والإرهاب</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ينشغل الأمريكان هذه الأيام بمشروع بناء مسجد قرب المكان الذي فجرته طائرتان اختطفهما الإرهابيون، وصدموا بهما برجي مركز التجارة العالمي بنيويورك.&lt;br /&gt;العمل القبيح الذي أودى بحياة ثلاثة آلاف من الأبرياء جلسوا غافلين، ومنشغلين بوظائفهم، وينتمون إلى كل الأديان، بما في ذلك الإسلام!&lt;br /&gt;بعض الأمريكان، بينهم أولياء وأقرباء الضحايا، خرجوا إلى الـ Ground Zero يحملون لافتات تندد، وترفض إقامة المسجد في المكان الذي يذكرهم، مع بقية الأمريكان، ببشاعة الإسلام وما ينص عليه من تعاليم تدعوا إلى القتل باسم الدين، البعض الآخر كانت شعاراته تدعو إلى التسامح مع المسلمين لعدم وجود ما يربطهم بالعمل ولا بدوافعه، ويطالبون بالتسامح معهم، وبناء المسجد ليكون رمزاً لفكرة جليلة، وعظيمة، تدعو إليها المسيحية، وهي التسامح، فعدا كل الخرافات اللاهوتية التي أحيطت بالدين الجديد أثناء ظهوره، فقد أكدت المسيحية "أدر خدك الأيمن لمن صفعك على خدك الأيسر" أو هكذا. لذلك لاقت المسيحية هوى لدى الغرب، العقل الذي سارع إلى الانفتاح، وكادت المسيحية أن تختفي من منبعها الأصلي الشرق، حيث أكدت اليهودية، وقلدها الإسلام، على العنف مقابل العنف "العين بالعين والسن بالسن"!&lt;br /&gt;يقول المعارضون للبناء إن الصرح إذا ما قام سيذكرنا بأحبائنا الذين قتلوا من دون ذنب، ويؤيد الإسلام قتلهم بتعاليمه، ويرد عليهم المؤيدون أن المنفذين لعملية 11/9 خططوا ونفذوا للقتل هم قلة، ولأهداف غير دينية واضحة، والذين نفذوه قلة أيضاً مغرر بهم، أغروهم بالجنّة، التي لم ولن يشاهدها أحد من الأموات ولا الأحياء، وأن الضحايا وأقربائهم سيختفون من الحياة، ولن يتذكر الحادث من يأتي بعدهم، بينما يحمل الأثر الذي سيقام قيمة إنسانية ما بقيت فكرة التسامح تؤكد نفسها، في خضم قسوة الإنسان ورغباته الهوجاء بالقتل من أجل التحكم بالآخرين، ممن يمثلون الرعاع العاجزين عن وضوح الرؤية في أبسط القضايا!&lt;br /&gt;في الحقيقة أن النقاش بين المؤيدين والمعارضين لإقامة المسجد يحمل دلالات فلسفية عميقة، فالمعروف أن جميع الإرهابيين خرجوا من الجامع، وفيه تعلموا الأفكار التي تشجع على القتل، وسيخرج غيرهم أيضاً، إلى أن تختفي ظاهرة الإرهاب الإسلامي، الذي استند في الجزء الأكبر منه على القرآن، المتناقض في تعاليمه حتى بالنسبة لقتل النفس، والذي يسميه أحد المفكرين العرب "سوبرماركت" تستطيع أن تجد فيه ما تشاء!&lt;br /&gt;نضيف، أن البعض من الجيل الحالي من المسلين الأمريكان، ما زالوا يدينون بالولاء للأوطان التي جاءوا منها، بكل ما يروج فيها من أفكار مسمومة ومحرفة ومغرضة، ولن ينمحي ذكرهم وولاءهم إلا بعد ثلاثة أو أربعة أجيال قادمة.&lt;br /&gt;من الناحية الثانية لعل المؤيدين لإقامة المسجد، سيؤكدون مرة أخرى أن فكرة التسامح ستبقى وإلى فترة طويلة، صالحة، ومقنعة في تغاضيها عن القتل ودوافعه، وليس من الإنصاف دمغ أمّة بأكملها بجريرة فرد شاذ، أو مجموعة مناصرة، لأن بين المسلمين من هم أخيار بطبيعتهم، لا تميل نفوسهم إلى إلحاق الأذى بأحد، بالإضافة إلى أن الأجيال القادمة منهم سيعثرون على طريقة فلسفية ثانية لحياتهم، يغدو الدين خلالها بلا أثر على بناء نفسيتهم، ويغدو أيديولوجية مندثرة مضى عليها الزمن! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-9108423845978608193?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/9108423845978608193/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=9108423845978608193&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/9108423845978608193'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/9108423845978608193'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/08/blog-post_15.html' title='التسامح والإرهاب'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-5906760073148855143</id><published>2010-08-08T04:25:00.002+01:00</published><updated>2010-08-08T04:29:25.736+01:00</updated><title type='text'>سوريا طلبت التخلص من الحريري، وحزب الله نفذ، وبدأ الخلاف باغتيال مغنية!!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أمس الأول (6 أوغست) نشرت جريدة الشرق الأوسط تقريراً ذكياً عن تسلسل الأحداث في لبنان منذ اغتيال الرئيس الحريري، وتناولت خلاف حزب الله مع 14 آذار حول المحكمة الدولية، وانزعاج حسن نصر الله من الكلام عن صدور القرار الظني، ومسارعته إلى تحويل التهمة إلى إسرائيل، المشجب الكبير الذي تعلّق عليه التهم!&lt;br /&gt;لكن ما نساه التقرير، الذي كتبه يوسف دياب، أو لم يتسع له الحيز، هو بداية الخلاف بين سوريا وحزب الله حول المحكمة لدى اغتيال مغنية في دمشق (2008). وقتها أقدم حسن نصر، أو كاد، على اتهام سوريا بتفجير سيارة مغنية لطمس الجريمة، لأن مغنية ذراع خفي ومهم في مجال الاغتيالات بالنسبة لحسن نصر الله. لكن رواية أخرى تدعي أن حسن نصر الله وراء الاغتيال، لأن مغنية كان يدعو الإيرانيين إلى إقالة حسن نصر الله من منصبه ليحل محله. ولا يعلم أحد من كان يقف وراء هذه الرواية!!&lt;br /&gt;صحيح أن حسن نصر الله بدأ حياته بالمخابرات الإيرانية ثم ترقى ليتولى الأمانة العامة للحزب، إلا أن مغنية يساوي في أهميته حسن نصر الله بالنسبة للحرس الثوري، فهو الشخص الذي يتحرك في الظلام، ويقوم بإيصال السلاح والمال إلى مناطق النزاعات في دول الشرق الأوسط وأفريقيا، وإيران هي دولة مخابرات بالدرجة الأولى!&lt;br /&gt;كانت زوجة مغنية أول من اتهم سوريا بالاغتيال إذ قالت: "إن السوريين سهلوا قتل زوجي" بعدها أغلق الملف، ولزم حسن نصر الله الصمت بعد نقاش حاد بين إيران ودمشق!!&lt;br /&gt;في الخطاب قبل الأخير 22 يوليو 2010 استغرب حسن نصر الله استبعاد سوريا من اغتيال الحريري، وتحويل التهمة باتجاه حزب الله، وهدد الحكومة وجماعة 14 آذار في حال صدور القرار الظني بإشاعة فتنة كبرى، لكن المحكمة لم تستبعد أحداً، فسوريا وحزب الله كلاهما متهمان بالاغتيال، وحزب الله يريد استباق الأمور بتحذير سوريا من لا جدوى تركيز الأضواء على الحزب، فإذا وقعت في الحفرة سأجر معي الجميع إلى القعر!&lt;br /&gt;بيدَ أن السؤال الآن عن كيفية إخفاء جريمة اغتيال الحريري بعد انكشاف دور حزب الله فيها؟!&lt;br /&gt;لنعد إلى الأحداث التي سبقت 2005 بأشهر قليلة، ونربطها بالحاضر المشحون بالترقب والتهديدات والخوف، ونرَ إن كانت ستزيد معرفتنا بالفاعل والمنفذ!&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000066;"&gt;-في أكتوبر 2004 استقال الحريري بأمل العودة إلى السلطة في الانتخابات الرئاسية في مايو 2005. وقد انضم إلى المعارضة للوجود السوري في لبنان.&lt;br /&gt;- شنّ رئيس الحكومة آنذاك عمر كرامي هجوماً عنيفاً على المعارضة ودعوتها لخروج الجيش السوري، واتهمها بأنها تريد إدخال لبنان فيما وصفه بالزمن الإسرائيلي. وتركز هجوم كرامي على الرئيس السابق للحكومة رفيق الحريري.&lt;br /&gt;- كانت سوريا ومن وراءها إيران تريد التمديد للرئيس اميل لحود، ووقفت معهما الأحزاب المؤيدة لها في لبنان، وقد عارض الحريري هذا التمديد لعدم قانونيته، ووقف بوجه فكرة تعديل الدستور لتمديد فترة رئاسة لحود ثلاث سنوات إضافية.&lt;br /&gt;- استدعى بشار الأسد الحريري إلى دمشق، وفي نقاش حام لعب فيه الأسد دور الديك المتهور، قال للحريري إنه سيحرق لبنان فوق رؤوس المعارضين إذا لم يجر التمديد للحود.&lt;br /&gt;- بعد أيام من هذه الزيارة، انفجرت شاحنة صغيرة محملة بالمتفجرات في موكب الرئيس الحريري وقتلته مع تسعة أشخاص على الفور، وجلب الانفجار استنكار العالم واستغرابه، وطالب الرئيس الفرنسي شيراك بإجراء تحقيق دولي في الجريمة، وفي نفس 24 آذار 2005 بدأت المحكمة نقل الاختصاص القضائي من السلطة الوطنية إلى جهات دولية عبر آليات الأمم المتحدة.&lt;br /&gt;- نكبت جماعة 14 آذار بهذه الجريمة، وانزعجت الدول العربية مع دول العالم، وكان للرئيس الحريري أصدقاء كبار من بينهم جاك شيراك، وقفوا مذهولين وغير مصدقين لجرأة هذا العمل الإجرامي، وخرجت حشود شعبية تطالب بطرد الجيش السوري من لبنان، وقد خرج مطروداً بالفعل، وبدأ فصل من الاغتيالات للشخصيات الوطنية المعارضة، لكي تصبح جماعة 14 آذار التي فازت بأغلبية واضحة، بدون أكثرية في البرلمان وينتزع منها الحق في التصويت على القرارات المصيرية. لكن في نفس الوقت جدد للرئيس أميل لحود سنتين فوق ولايته المنتهية.&lt;br /&gt;- في 24 آذار، قدم رئيس بعثة تقصي الحقائق في المحكمة الدولية بيتر فيتزجيرالد تقريره إلى الأمين العام للأمم المتحدة قال فيه: "إن أجهزة الأمن اللبنانية والاستخبارات العسكرية السورية تتحمل المسؤولية الرئيسية في الإغتيال"&lt;br /&gt;- يبدو أن طبيعة مرتكبي الجرائم العادية والسياسية من طبيعة واحدة، فهم يلجأون إلى التهديد بارتكاب العنف مرة أخرى إذا رفعت بوجوههم أصابع الاتهام!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;بعد هذا الربط، من يستطيع إنكار الدور السوري والإيراني في الجريمة، ومن الجهة المؤهلة في لبنان للقيام بجريمة محبوكة الخيوط غير حزب الله؟!&lt;br /&gt;لعل حزب الله يمثل أكبر مشكلة في لبنان والمنطقة العربية، وكما نعتناه سابقاً فهو بمثابة ورم سرطاني خبيث في الجسد اللبناني، الذي نزعت فيه جميع أسلحة الميليشيات السابقة وبقي وحده يحتفظ بالسلاح، تصله الصواريخ من إيران عبر سوريا، حتى غدا أكبر وأقوى من الجيش اللبناني الرسمي، بحيث أصبحت الدول العربية عاجزة عن التخلص منه خوفاً من اتهام سوريا لها بالتدخل في الشؤون اللبنانية، وإسرائيل فشلت في صيف 2006 في إنهاء بنيته التحتية وتشريد قياداته كما فعلت مع حركة التحرير الفلسطينية، لأنها اعتمدت على القوة الجوية وحدها في الحرب، ومن جهة ثانية فإن الحزب يحول أي دمار واسع في لبنان إلى نصر إلهي وتعيد إيران وسوريا تسليحه من جديد!&lt;br /&gt;إذن، إذا لم توجه ضربة ساحقة للقوة الإيرانية، وتقطع جذور التمويل من أساسها، سيبقى حزب الله قوة إقليمية تهدد أمن لبنان وأمن المنطقة العربية كلما أرادت إيران أو سوريا ذلك!!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-5906760073148855143?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/5906760073148855143/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=5906760073148855143&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/5906760073148855143'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/5906760073148855143'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/08/blog-post_08.html' title='سوريا طلبت التخلص من الحريري، وحزب الله نفذ، وبدأ الخلاف باغتيال مغنية!!'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-7580549600372509054</id><published>2010-08-03T05:14:00.000+01:00</published><updated>2010-08-03T05:16:03.431+01:00</updated><title type='text'>لا تقتربوا من الروح المعنوية في سوريا</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هشة، ورقيقة مثل قبة من زجاج، تنكسر لأصغر حجر وتنهار فوق الرؤوس، تلك هي الروح المعنوية السورية.&lt;br /&gt;صورة ورقية لا يقترب منها أحد، ولا يمسها مخلوق، وعلى الجميع أن يتعبد لها من بعيد، والمحامي مهند الحسني، رئيس المنظمة السورية لحقوق الإنسان نفخ عليها فاهتز النظام كله، وصدر بحقه ثلاث سنوات سجن!&lt;br /&gt;إنها مهزلة، هذه الروح المعنوية في سوريا، لشدة ضعفها يوضع المواطنون في السجون كلما تنفسوا قريباً منها!&lt;br /&gt;لم تشفع للحسني، البالغ 44 عاما، فوزه بجائزة مارتن أنالز التي تحمل اسم أول رئيس لمنظمة العفو الدولية، ولا لكونه رئيسا لمنظمة حقوق الإنسان السورية، ولا لأنه مواطن سوري، الشيء المهم، بالنسبة للنظام، أنه تجرأ على الطلب بإلغاء قوانين الطوارئ التي اعتمدها حزب البعث منذ 1963 حين استولى على السلطة، وبقيت مسلطة على رؤوس المواطنين ما يقارب النصف قرن، تدفع إلى الاعتقال والسجون كل من يتفوه ضدها، فهل توجد في سوريا روح معنوية فعلاً لكي يُدافع عنها؟&lt;br /&gt;يسميها القضاة الروح المعنوية، وآخرون الروح الوطنية، وبعضهم يطلق عليها نفسية الأمّة، والنظام في سوريا يبتز المواطنين باسمها، ويفرض عليهم الصمت لكي لا يشيروا إلى المحتالين واللصوص وجامعي الثروات والدكتاتوريين، وجوهر الموضوع هو في تلك القوانين التي تضع النظام وأتباعه في جانب، والمواطن في جانب آخر، والحصيلة النهائية لا تختلف عن الطريقة التي حكم بها صدام حسين، سوى أن الأمة مسالمة في سوريا تتكلم فقط، وعنيفة في العراق، بَيدَ أن المصير واحد، تضيق دائرة الملتفين والمنافقين حول السلطة إلى أن تغدو وحيدة، يسهل القضاء عليها، حين يصرخ الناس في صوت واحد، كفى استهزاءً بنا، وليأت من يأتي!&lt;br /&gt;وقوانين الطوارئ التي تصون نفسية الأمة منوطة بأرض محتلة منذ أربعين عاماً، الجولان، الذي يقول الناس، للتنكيت، إنه مؤجر لإسرائيل، بينما يدعى النظام أنه قرر استرجاعه، وخلال هذه المدة الطويلة يلعب النظام لعبة خبيثة، يتاجر أفراده ويغتنون ويجمعون المال، وفي ذات الوقت يحافظون على الجولان محتلة، بينما الروح المعنوية مرتفعة، في الأعالي، لا يقترب منها أحد، وكلما طالت فترة الاحتلال، زاد مستوى الروح المعنوية المطلوبة، وهي ترتفع في تناسب طردي مطرد، إلى أن يثمر برتقال الجولان بلحاً!&lt;br /&gt;الاتحاد الأوربي فهم اللعبة، قال على لسان كاترين اشتون مسؤولة العلاقات الخارجية "إن التهمة التي حوكم بموجبها مهند الحسني تنطوي على انتهاك لحقوقه وحرياته الأساسية، بينما يدعي الدستور في سوريا التزامه وحرصه عليها"!&lt;br /&gt;الدساتير في دول الشرق الأوسط تُكتب لتقرأ في وسائل الإعلام، لا لتنفذ، ولا بأس أن تنص على كل أنواع الحقوق المتقدمة والتنويرية، ولا تُستثنى سوريا من ذلك، وحين يشير المواطن إلى واحد من حقوقه يعاقب مرتين، الأولى لأنه اتهم مالك الدستور، أي الدولة، بخرقه، والثانية أنه قرر لوحده متى تنتهي مدة قوانين الطوارئ!&lt;br /&gt;البعد الثالث، والمثير للحزن في حكاية الطوارئ، إن هيثم المالح، الحائز على جائزة "خوزن" لحقوق الإنسان الهولندية، الذي وضع في السجن مع مهند الحسني بتهمة إضعاف الروح المعنوية، قد بلغ الـ 78، وهو العمر الذي يبلغ فيه الإنسان النضج، وجمال الكلمة، وهدوء المشورة، وحكمة العقل، ويعفي نفسه عن رمي الأحجار على قبة الزجاج الرقيق التي تقوم عائلة الأسد بحمايتها من انتقاد الخصوم! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-7580549600372509054?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/7580549600372509054/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=7580549600372509054&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/7580549600372509054'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/7580549600372509054'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/08/blog-post.html' title='لا تقتربوا من الروح المعنوية في سوريا'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-6531148035980660018</id><published>2010-07-20T04:08:00.001+01:00</published><updated>2010-07-20T04:10:46.271+01:00</updated><title type='text'>لماذا يبقى بلير مبعوثاً للجنة الرباعية بعد أن لطخت الشبهات اسمه</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تثار من جديد، وهذه المرة بقوة، فضيحة حكومة العمال البريطانية الخاصة بإطلاق سراح عبد الباسط المقرحي قبل انتهاء حكمه، وبذريعة إصابته بالسرطان، حيث ادعت السلطات الاسكتلندية أن المرض لن يمهله أكثر من شهرين.&lt;br /&gt;بلوغ "البعد الثالث" أشار في حينه (1مايو 2010) إلى ملابسات القضية، ونبه إلى أن السجين- الحر ما زال يتمتع بالحياة وبالامتيازات المغدقة عليه!&lt;br /&gt;الجانب الإنساني حاضر وبقوة أيضاً في القضية، فالسجين- الحر معطوب بعلته المزمنة، لكن الضحايا قضوا في الحادث ولن تستعاد حياتهم ولا حريتهم. إن أشلاء 270 من القتلى مدفونة منذ عام 1989، والذي تبقى الآن على قيد الحياة المقراحي من جهة، والفضيحة التي ظلت ترفس ولا تريد الموت!&lt;br /&gt;رئيس الوزراء الأسبق توني بلير يقف على رأس الفضيحة، وهو مثير ملابسات عديدة، تساعده زوجته شيري الباليستر (محامي مدعي العام) ترتب له التلاعب المدروس بالقوانين. لقد بعث بلير بأول رسالة إلى العقيد القذافي، كتبت نصها شركة شل، يهنئه بعيد الثورة ويقترح عليه إبرام صفقة التنقيب عن البترول على سواحل البحر الأبيض مقابل إطلاق سراح المقراحي! ولم ينتبه أحد إلى دور آخر ساهمت فيه شركة النفط البريطانية (BP) أيضاً!&lt;br /&gt;قد يتساءل البعض عن سبب تقاتل رؤساء الأحزاب في الحكومات الديمقراطية على الفوز بالحكومة؟&lt;br /&gt;إن ارتفاع أو انخفاض معدل النمو ونسبة البطالة هما الدليل على نجاح حكومة ما، أما ما يسمى بمصالح الشعب فتترك لحكومات الدول المتخلفة تلهو بها!&lt;br /&gt;كان بلير يبحث منذ الأيام الأولى لتوليه منصب رئيس الوزراء عن مناصب استشارية. هنا يكمن السر الحقيقي في نيل منصب رئيس الوزراء!&lt;br /&gt;تصف الجرائد البريطانية بلير بالجشع، والكذب، والتحايل، وتزييف الحقائق، وإفساد من حوله بالرشا، بيد أنه أيضاً عمل على تحسين الاقتصاد، وساهم في حل مشكلة الكوسوفو، ومشلكة ايرلندا الشمالية، ثم بدأت الانهيارات الكبيرة في سمعته بعد الحرب على العراق.&lt;br /&gt;وتذكر نفس الجرائد أن ثروته بلغت الثلاثين مليون دولار أثناء توليه المنصب وبعده، ولم يكن حسابه البنكي يتضمن إلا على بضعة آلاف من الجنيهات قبل ذلك!&lt;br /&gt;ما يهمنا الآن أن توني بلير الذي تهاوت سمعته، هو ممثل اللجنة الرباعية للشرق الأوسط، التي تضم كل من الاتحاد الأوربي والاتحاد الروسي والولايات المتحدة والأمم المتحدة، عينه بوش في هذا المنصب في اليوم الثاني لخروجه من الحكومة، وبراتب تقدره الصحف بمليون دولار في السنة، فإذا تركنا المليون جانباً، لماذا ظل بلير في هذا المنصب بعد الفضائح التي علقت باسمه؟ وهل مشكلة الشرق الأوسط تسير بصورة جيدة نحو الحل في عهد بلير، لكي بيقى رجل تصفه جرائد بلده بالمحتال؟&lt;br /&gt;عين الرئيس بوش حليفه في حرب العراق كممثل للجنة الشرق الأوسط، والوظيفة تتضمن التنسيق مع الحكومة الفلسطينية من أجل إعادة تأهيل الاقتصاد وتأمين القدرة للسلطة على تحقيق الأمن بقواتها في المدن الفلسطينية، أي أنها تتعلق بمشتريات وصفقات في الدرجة الأولى، فهل خلت بريطانيا وأوربا من شخصية نزيهة، وذات تاريخ لا تلطخها الشبهات حتى يختار توني بلير لهذه المهمة؟! &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-6531148035980660018?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/6531148035980660018/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=6531148035980660018&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/6531148035980660018'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/6531148035980660018'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/07/blog-post_20.html' title='لماذا يبقى بلير مبعوثاً للجنة الرباعية بعد أن لطخت الشبهات اسمه'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-8235692179746395315</id><published>2010-07-16T05:33:00.001+01:00</published><updated>2010-07-16T05:34:48.150+01:00</updated><title type='text'>دبي والفايننشال تايمز: بوابة إعادة التصدير لإيران</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;نشرت الفايننشال تايمز الإنكليزية تقريرين كبيرين، يتطرق الأول (13/تموز) إلى تطور البرنامج النووي الإيراني الذي بلغ مراحل متقدمة، ويبحث الثاني (14/تموز) في دور إمارة دبي في خرق العقوبات الاقتصادية القديمة والجديدة على إيران. هنا ترجمة لبعض الحقائق والأرقام التي يعتمدها التقرير الثاني:&lt;br /&gt;تعتمد إمارة دبي على الاقتصاد الحر.&lt;br /&gt;تعتبر أكبر مصدر لتمويل الإرهاب في العالم. بعد أحداث 11 سبتمبر حاولت أمريكا التضييق عليها، فنجحت بنسبة ما.&lt;br /&gt;وهي مركز لإعادة الصادرات لأيران.&lt;br /&gt;بلغت إعادة الصادرات 1.8 بليون دولار في عام 2002&lt;br /&gt;ارتفعت عام 2008 إلى 13 بليون دولار.&lt;br /&gt;تمثل صادرات دبي إلى إيران من مجمل صادراتها الكلية % 18&lt;br /&gt;الحرس الثوري هو إمبراطورية مستقلة عن النظام، له أساليبه الخاصة في التحايل والابتزاز والرشوة، أصبح خبيراً في إنشاء الشركات والأعمال الوهمية في دبي لتأمين البضائع من دول الغرب وإعادة تصديرها لإيران.&lt;br /&gt;في الشهر الماضي انخفضت الصادرات بنسبة %8 مع بداية الحصار مقارنة مع العام الماضي.&lt;br /&gt;تعداد سكان دبي 1.8 مليون، يوجد بينهم 100 ألف – 400 ألف من أصل إيراني، يحمل بعضهم جنسية دولة الإمارات.&lt;br /&gt;عام 2003 تم الكشف عن نشاطات شركات عالم الذرة الباكستاني (خان) كانت تعمل على تصدير المواد التي تدخل في صناعة القنبلة النووية لإيران.&lt;br /&gt;سفير دولة الإمارات المتحدة في واشنطن أعلن في مؤتمر صحفي أن بلاده تؤيد عمل عسكري ضد المواقع النووية الإيرانية.&lt;br /&gt;تنأى دولة الإمارات باستمرار عن سياسة دبي لأن لها جزر ثلاثة محتلة من قبل إيران. حين تعرض اقتصاد دبي إلى هزة في العام الحالي، ماطلت دولة الإمارات في سدّ العجز المالي، ثم انتزعت تعهدات بعدم استخدام الأموال في سياسات تسمح للحرس الثوري بغسيل الأموال وتغطية الائتمانات المصرفية لتسهيل إعادة الصادرات لإيران.&lt;br /&gt;لا يمكن ضبط الأحوال الاقتصادية لدبي نتيجة السياسة الحرة المتبعة فيها. وهي سياسات تخلو من أي قدر من الضوابط، ووجود آلاف الإيرانيين فيها.&lt;br /&gt;توجد قوانين اتحادية تلتزم بها دبي، ومن جهة أخرى توجد قوانين محلية تتمتع بها. تستخدم القوانين المحلية لتسهيل تنقل الإيرانيين من دبي إلى العالم، وبعد تشديد قوانين الاتحاد على دبي لجأ الكثير من الإيرانيين إلى الإمارات الصغيرة (الشارقة-رأس الخيمة- البحرين- قطر) حيث يمكنهم فتح الحسابات لصالح الحرس الثوري، وإعادة تصدير البضائع الغربية إلى إيران.&lt;br /&gt;في حالة توجيه ضربة عسكرية غربية إلى المواقع النووية الإيرانية، تخشى دولة الإمارات والسعودية ومصر على الوضع في إمارة دبي، حيث يمثل وجود الإيرانيين حالة شاذة فيها، وللحرس الثوري نفوذ قوي!!&lt;br /&gt;انتهت الترجمة. &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-8235692179746395315?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/8235692179746395315/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=8235692179746395315&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/8235692179746395315'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/8235692179746395315'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/07/blog-post_16.html' title='دبي والفايننشال تايمز: بوابة إعادة التصدير لإيران'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-2683588178122758564</id><published>2010-07-12T05:11:00.001+01:00</published><updated>2010-07-12T05:13:06.863+01:00</updated><title type='text'>الحلّ الذي ينهي مشكلة حماس</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;من يعتقد أن الأكاذيب تنطلي على العالم ولفترة طويلة، فهذا دليل على قصر نظره السياسي، وفي القرن العشرين كان غوبلز أكبر الكذابين على الإطلاق، وأطول فترة لعمر كذبه لا يتجاوز العشر سنوات، ثم تعرى هو وكذبه!&lt;br /&gt;وتعتمد ما تسمى بالقوى الإسلامية المتطرفة على الكذب، بيدً أن كذبها له روح جداً قصيرة، أقصر من عمر الذباب!&lt;br /&gt;حين فازت حماس في الانتخابات، بعد أن صوت لها الفلسطينيون نكاية بفساد السلطة، طلب منها العرب انتهاج سياسة واقعية، بعيداً عن تأثير الدول المتطرفة، لأنها أصبحت معنية بمصير الشعب الفلسطيني كله، وعليها إثبات أهليتها بإدارة الصراع مع إسرائيل على ضوء العوامل الجديدة، والتزاماً بالاتفاقات الدولية وصولاً إلى حل يؤكد حقوقه، إلا أنها أدارت ظهرها لكل العرب، وراحت تنفذ السياسات الإيرانية والسورية، المعزولتين في الأصل عن العرب والعالم، ثم وضعت الحماسيين في جهة وبقية الشعب الفلسطيني في جهة ثانية، وتجاهلت مطالبه الخاصة بالقضاء على الفساد بإقامة صرح جديد للفساد وتربعت على عرشه!&lt;br /&gt;المعروف عن إيران، التي وصفت موسكو ساستها بالغوغائية، أنهم يتعاملون مع الحليف كتابع ومتبوع، وهذا يعود إلى طبيعة نظام أحمدي نجاد، الذي يؤمن بالمهدي وبقوة، وقد تحلّق به الأوهام فيعتبر نفسه "المهدي" الذي ينتظره الشيعة. وحين نشب سوء تقدير للمواقف من البرنامج النووي الإيراني بين موسكو، ثم الصين، وصوتت الدولتان إلى جانب قرار مجلس الأمن الأخير القاضي بالعقوبات، شنّ أحمدي جاد هجوماً عنيفاً على موسكو، ثم سافر إلى الصين ليسمعهم نفس الكلام، لذلك جاء وصف الروس له بالغوغائية.&lt;br /&gt;هذا على مستوى دول كبرى تحتاجها إيران، فكيف تجري الأمور مع جماعة إسلامية صغيرة؟&lt;br /&gt;حماس ثعبان برأسين، الأول يتكئ على طهران، الممول الرئيس لها، حيث تزودها بالسلاح المهرب والأموال، والثاني وقع في أحضان دمشق، التي لا تدفع مليماً واحداً، لكنها تملي على قادة حماس المواقف، وواجبهم أن يطيعوا، والرأسان يلدغان كل من جهته بما يخدم مصالح الدولتين!&lt;br /&gt;ما يزيد من عزلة حماس، إضافة إلى خطها المتشدد في الداخل، أن لإيران مطامع في المنطقة العربية، ولن يناقش غير الساذج في حقيقتها، بينما اتجهت دمشق إلى دفع المسلحين العرب على جبهة لبنان وغزة إلى استفزاز إسرائيل وأبقت على حدودها السورية في صمت القبور، مما أدى إلى انزعاج العرب، ثم الخلاف مع دمشق نتيجة خطها الكلامي المزدوج. ورغم تحسن العلاقات بينها وبين السعودية بسبب تخفيف تدخلها الفج في لبنان، إلا أن بقية العرب ظل ينظر بشك إلى جدوى سياستها ذي الوجهين، بينما هي لا توقف المزايدة على مواقفهم القومية!&lt;br /&gt;مع هذين الاتجاهين اللذين يلعبان برؤوس القادة، تبقى حماس هي الجناح العسكري للإخوان المسلمين المصريين، وتمثل بالنسبة لهم البذرة الأولى للخلافة الإسلامية، التي ينام ويصحو الإخوان على النداء باسمها، وربما لأنهم لا يملكون فكراً جديداً غيرها، وهم بالتالي لا يمكنهم التخلي عن البذرة، والأقرب إلى التضحية بالقضية الفلسطينية نفسها!&lt;br /&gt;الأسبوع الفائت نشب خلاف بين مصر وحماس، سببه المعلن امتناع الدولة المصرية عن السماح لقادة حماس باستخدام معبر رفح للخروج، رغم أن الخارج مغلق بوجه أولئك القادة، وسببه الخفي أن الحكومة المصرية رفضت اقتراحات حماس بتعديل وثيقة المصالحة الوطنية، أما سببه الأعمق أن حماس تريد وضع الوثيقة والتوقيع عليها بيد سوريا، وهذا يعني إشراك إيران، الغائب الحاضر في الأمر، بينما تعرف مصر أن إشراك هذين الشريكين سوف يؤدي إلى عدم التوقيع على الوثيقة والمماطلة حول بقية الشروط!&lt;br /&gt;أثر تصريحات (الزهار) هبت أجهزة حماس للهجوم على الحكومة المصرية، وهي تعلم أن مصر أكثر الدول العربية إخلاصاً لما تبقى من القضية الفلسطينية، التي دفع بها قادة حماس إلى طريق مسدود لا مخرج له!&lt;br /&gt;إذن، ما هي صورة الحل للمشكلة الفلسطينية التي أعلن نتينياهو استعداده للتفاوض حولها؟&lt;br /&gt;هناك سلطة فلسطينية في الضفة، وإمارة إسلامية في غزة، ونتينياهو قد يتحجج بعدم البحث في أمور دولتين فلسطينيتين مقابل إسرائيل وأمنها!&lt;br /&gt;الإمارة رهينة ثلاثة أطراف، كل طرف يريد استخدام القضية لأهدافه الخاصة، والأطراف الثلاثة لا تتفق مع أهداف الطرف الآخر، سوى أنها تقوم على الأوهام والخداع!&lt;br /&gt;يوجد طيف حل، يلوح في الأفق ثم يختفي، بيدً أن نتينياهو قد يقدم عليه مضطراً، لينهي التوترات على حدود إسرائيل الشمالية والجنوبية ليسمح لها بالعيش ضمن أمن تختفي منه التهديدات، يقوم على توجيه ضربة قاصمة لحزب الله في لبنان، والمؤشرات على الأرض تشير إلى ذلك، يتبعها ، أو يسبقها، سحق حماس وقياداتها، وبهذه الطريقة يمكن أن تعيش المنطقة، تبعاً لذلك، في هدوء، بعد اختفاء الإمارة الإسلامية!&lt;br /&gt;هناك خبر واحد وأخير ذكرته اليوم إذاعة بي بي سي العربية، يقول: إن أحد الأشخاص المدعو أبو نافذ ويبلغ من العمر 25 عاماً أقام إمبراطورية مالية تقدر بملايين الدولارات من تهريب السلع إلى قطاع غزة. هذا دليل على أن الفقراء في غزة ازدادوا فقراً في ظل حكومة حماس، بينما ظهرت طبقة جديدة من الأغنياء من ضمنهم أبو نافذ، الذي يدفع الضرائب المجزية لحركة حماس!! &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-2683588178122758564?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/2683588178122758564/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=2683588178122758564&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/2683588178122758564'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/2683588178122758564'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/07/blog-post.html' title='الحلّ الذي ينهي مشكلة حماس'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-3169961051453252113</id><published>2010-06-22T05:53:00.001+01:00</published><updated>2010-06-22T05:54:57.367+01:00</updated><title type='text'>حزب الله وتصريحات البطريرك صفير</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في لبنان، لا يمكن القول لرجل دين لا تتدخل في السياسة، خاصة عندما يأتي القول على ألسن رجال دين يحملون على رؤوسهم العمائم!&lt;br /&gt;في العقدين الأخيرين أقحمت السياسة إقحاما على الدين في لبنان، فكل طائفة كان يقف وراءها رجال دينها، لا يدلون بتصريحات إلا عندما تضيق صدورهم بأمر ما، وفيما سبق هذين العقدين كان يقال لرجال الدين قفوا مكانكم، ولا تتدخلوا في السياسة، لكن مع ظهور حزب الله انقلبت المعادلات!&lt;br /&gt;نحن نتحدث هنا عن تصريحات للبطريرك نصر الله صفير لدى زيارته لباريس، جاء فيها أن وضع حزب الله في لبنان هو وضع شاذ.&lt;br /&gt;مما يذكر للبطريرك صفير أنه لعب دوراً للتهدئة في حرب (75-1989) حين دخلت طائفته الحرب ضد الفصائل الفلسطينية، وظلت في مدّ وجزر إلى أن دخلت إسرائيل لبنان.&lt;br /&gt;ما قاله البطريرك، عدا كلمة "شاذ" يقوله كل مخلص للبنان وطوائفه، وكل عربي يملك وعياً غريزياً بما تجلبه التدخلات الخارجية من مشاكل كثيرة.&lt;br /&gt;قال صفير: " يجب أن يكون كل السلاح في يد الحكومة وجيشها النظامي، لأن لبنان لا يحتمل وجود جيشين على أرضه!" وأنه "لن يستبعد أن يحاول ما يسمى حزب الله السيطرة على لبنان مستقبلاً..."&lt;br /&gt;إذن لماذا يستدعي هذا الكلام الردود المبطنة بالتهديد من رجال حزب الله؟ وهل اصطفى الله له حزباً من الشيعة يمثلونه على الأرض؟ وإذا كان الأمر كذلك، ولله في أمره شؤون، فلماذا اختار شيعة إيران وأهمل بقية شيعة لبنان مثل العلامة الشيعي السيد علي الأمين وأتباعه في جبل عامل الذي يرفض التحيز لبلد غريب لا يربطهم به غير المذهب؟&lt;br /&gt;هذه الأسئلة مضحكة، وستكون الإجابة أكثر إضحاكاً إذا ردّ عليها رجال حزب الله من دون لف ودوران!&lt;br /&gt;المسألة أن تصريحات صفير جاءت بعد انفضاض جلسة الحوار الوطني بتأجيل الحوار الى 19 ديسمبر القادم، ودون أن يتوصل المجتمعون الى شيء. هذه الجلسة العاشرة للحوار، وانتهت بعد ساعتين ونصف فقط، فهل يريد حزب الله أن يكون الحوار أبدياً؟ وهل الحوار لعبة يحرك خيوطها الحزب ويحضرها الآخرون للمشاهدة؟&lt;br /&gt;الحوار في الأصل قام للوصول الى صيغة بين اللبنانيين يتفقون فيه على تنفيذ قرار الأمم المتحدة رقم 1701 الذي نصّ على نزع سلاح حزب الله والجماعات الفلسطينية ليكون الجيش هو القوة المسلحة الوحيدة في البلاد، ومنذ صدور القرار بعد حرب إسرائيل مع حزب الله في 2006 والحزب يماطل في تسليم سلاحه، الذي أصبح الآن أكبر وأقوى من سلاح الجيش اللبناني لعدم توقف دمشق وطهران في مدّه بالمزيد من الأسلحة، شمل ذلك في الآونة الأخيرة صواريخ سكود السورية، فهل يحتمل لبنان جيشين على أرضه؟&lt;br /&gt;مماطلة الحزب في تنفيذ قرار الأمم المتحدة المذكور، ولمدة أربع سنوات، هو الذي جعل صدر البطريرك صفير يضيق ولا يستبعد أن يحاول حزب الله السيطرة على لبنان في المستقبل!&lt;br /&gt;حزب الله يلجأ الى التكتيك الإيراني في المماطلة، لكن هل نجحت مماطلة إيران مع المجتمع الدولي؟ وحتى لو افترضنا أن جميع الأطراف المتحاورة تحولوا في موقفهم الى جانب الحزب، كما تأمل دمشق وطهران، فسيبقى صوت واحد في لبنان يقول ما قاله الطفل من أن الأمبراطور بلا ثياب تستر عورته!!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-3169961051453252113?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/3169961051453252113/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=3169961051453252113&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/3169961051453252113'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/3169961051453252113'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/06/blog-post_22.html' title='حزب الله وتصريحات البطريرك صفير'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-2560205428131647226</id><published>2010-06-13T05:03:00.001+01:00</published><updated>2010-06-13T05:04:47.452+01:00</updated><title type='text'>تخيلوا أن تسلم طهران إلى حزب الله أو حماس صاروخاً نووياً!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في الأنظمة الدكتاتورية، عندما يبدأ رجال المخابرات بالفرار، الواحد بعد الآخر، فهذا مؤشر على نهاية ذلك النظام.&lt;br /&gt;الغارديان في عددها الصادر في 11/6 تحدثت إلى أربعة فارين من إيران، أكد أحدهم أن التعذيب والاغتصاب انتهج بصورة شاملة مع المعتقلين الذين شاركوا في مظاهرات العام الفائت السلمية، إلا أن الثاني أشار أن النظام كان خائفاً من تلك المظاهرات بحيث وضع طائرة خاصة لنقل أحمدي نجاد والمرشد الأعلى خامئني إلى سوريا على وجه السرعة.&lt;br /&gt;أما التايمز فأكدت في عددها يوم 12/6 أن السعودية وافقت على فتح مجال جوي محدود في شمال البلاد بهدف تقليص المسافة التي تتطلبها الطائرات الحربية الإسرائيلية للوصول إلى أهدافها في العمق الإيراني في حال تقرر المضي قدماً في تنفيذ الضربة العسكرية!&lt;br /&gt;المملكة السعودية نفت هذا الكلام في ذات اليوم، لكن عندما توجه إسرائيل الضربة ستشق طائراتها الطريق دون صعوبة تذكر، سواء من السعودية أو الأردن أو سوريا فالعراق، وبذلك تدفع إيران ثمن غطرستها في التعامل مع شكاوي العرب التي طال أمدها!&lt;br /&gt;إن العقوبات لن تجبر إيران على إيقاف برنامجها النووي، لذلك وضعت الإدارة الأمريكية خططاً بديلة.&lt;br /&gt;هناك فترة محددة بين سنة وسنتين تكون إيران قد أنجزت أول قنبلة نووية لها، أثناء ذلك ستكون الأمور صعبة للغاية لتغيير نهج إيران، حينئذ ستكون لإسرائيل الحق، رضيت الإدارة الأمريكية أم لم ترض، في توجيه ضربة عسكرية.&lt;br /&gt;هذه ليست المرة الأولى الذي يعترف فيها أفراد من المخابرات، والأمن، وحتى الحرس الثوري، للصحف الغربية بعد فرارهم، لكن لماذا قررت المعارضة إلغاء مظاهرات السنة الحالية؟&lt;br /&gt;أعتقد أنها اتخذت قراراً سليما، لأن نظام أحمدي نجاد – خامئني يجد نفسه في مأزق كبير في مواجهة مظاهرة بذلك الحجم، وبالتالي سيقدم على نوع من الانتحار في مواجهتها، وسيشدد القمع والقتل إلى درجة مريعة، حتى لو رفع الأعلام البيضاء لتأكيد سلميتها، وستكون الطائرة المذكورة على أتم الاستعداد لنقل من يسلم من طاقم النظام، وإلى نفس الوجهة، دمشق، لأن النظام لم يعد لديه من يقبلهم غير بلد عرف عنه الروح الدموية والقمع، والابتعاد إلى مسافة شاسعة الحد عن قضايا الأمن القومي، لم يسبق لحافظ الأسد الأب أن قام به !&lt;br /&gt;الآن لنتناول العقوبات الدولية على إيران، ومدى فاعليتها على المدى المنظور والبعيد.&lt;br /&gt;لعل أشد المتحمسين لحزمة العقوبات لا يرى أنها مجدية، ولم يدهش العالم حين سمع وصف أحمدي نجاد لها، لذلك ستكون بلا جدوى، بيدَ أن احمدي نجاد، الذي لا يعرف الدبلوماسية الهادئة، وقبل ذلك لا يعرف أين يضع مصلحة شعبه بالنسبة لطموحه بتشييد إمبراطورية نووية تمتد لتشمل جزءاً كبيراً من الشرق الأوسط، لا ينسى أبداً وقوف أمريكا إلى جانب صدام حسين في حرب الخليج الأولى، لكنه نسي على الفور سبب هذا الموقف، المتمثل باعتقال أعضاء السفارة الأمريكية في طهران، ونقلهم كمختطفين إلى جهة مجهولة، ظلت تتغير باستمرار، لأن الثورة في وقتها كانت بحاجة إلى خصم كبير تجذب به شعوب المنطقة العربية إلى جانبها، وأن دعواها بكون أمريكا بدى منها ما يؤكد الرغبة في إعاقة الثورة، أو ضربها عسكرياً، وكل هذه الدعاوى ثبت عدم دقتها!&lt;br /&gt;هناك حقيقة أن العرب لا يميزون بوعي بين عدوهم وصديقهم، وكثيراً ما ارتموا في أحضان من يغني لهم الموال الذي سبق أن طربوا له، ولا يحبون سماع غيره!&lt;br /&gt;لسنا بحاجة إلى إثبات الحقيقة المذكورة، لكي لا نغدو بمثل جهلهم، ويجب الإشارة هنا إلى أن الحكام العرب، باستثناء الطغاة منهم، هم في واقع الأمر أكثر ذكاءً ووعياً بالمعطيات المحيطة بهم من شعوبهم، التي تنشد المواويل المكررة والمملة!&lt;br /&gt;لقد كتبنا منذ فترة طويلة، أن النظام الإيراني أكثر خطراً على العرب ومصالحهم من إسرائيل، ونوقش هذا القول في بعض الفضائيات العربية، ولم يتأكد العكس حتى في أكثرها تطرفاً!&lt;br /&gt;يوجد كلام خطير للأميركي ديفيد أي سانغر يقول فيه: الخوف الحقيقي يكمن في أن تسلم إيران إلى حزب الله أو حماس صاروخاً يحمل رأساً نوويا، حينئذ ستحترق المنطقة لا محالة، لأن كل من الحزبين لا يقدر الأضرار الحقيقية التي ستلحق بالدول العربية القريبة، وسيطلق أي منهما الصاروخ وهو يهتف "الله أكبر" ثم ينزل القادة إلى الأنفاق المحفورة تحت منازلهم، في ذلك الوقت سترد إسرائيل، فيكون يوم قيامة على العرب تضيئه النيران!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-2560205428131647226?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/2560205428131647226/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=2560205428131647226&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/2560205428131647226'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/2560205428131647226'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/06/blog-post_13.html' title='تخيلوا أن تسلم طهران إلى حزب الله أو حماس صاروخاً نووياً!'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-8078010830945091308</id><published>2010-06-06T04:16:00.003+01:00</published><updated>2010-06-06T04:24:28.677+01:00</updated><title type='text'>تركيا تكشف عن وجهها الأصولي</title><content type='html'>&lt;div align="left"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;سيكون لطول هذا&lt;br /&gt;البلوغ ما يبرره &lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="left"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="font-size:100%;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لقد أرسلت تركيا اسطول "الحرية" إلى غزة وهي تعلم أن إسرائيل ستقوم باحتجازه، فيؤدي ذلك إلى افتعال أزمة لقطع علاقاتها، المتدهورة أصلاً، بإسرائيل، وتقول للعرب أنا معكم، فماذا وراء هذه اللعبة الخطيرة؟&lt;br /&gt;الأصولية هي منبع الشر، وتقف وراء حركة تركيا، والعرب أعماهم التعصب، فصفقوا لأردوغان من دون أن يعرفوا أهدافه البعيدة!&lt;br /&gt;هناك حقيقة تقاوم الزمن، هي أن الشعوب لا تكترث للخطر ما دام بعيداً، وتنزع إلى التكاسل حين يغدو قريباً، بعدها تثوب إلى رشدها وتضحي بالكثير للتخلص منه ما إن تنشب النار في ثيابها.&lt;br /&gt;أقرب مثال على هذا النازية في ألمانيا، وفي الفترة الأقرب الإسلام الجهادي، بشقيه الأصولي والسلفي، لأن الناس يهرعون إليه لحل مشاكلهم المستعصية، ثم ينقلبون عليه حين يغدو إرهاباً ينال من حريتهم وطرقهم الحديثة في الحياة، لكن بعد أن يدمي أجسادهم وقلوبهم!&lt;br /&gt;ويمثل انتشار الفساد، والعجز عن مواجهة حاجات المجتمعات إلى التقدم، واحداً من أكثر الأسباب المحبطة التي تؤدي إلى التكاسل، وفي خضم هذا تظهر الأحزاب الدينية بوجه رحيم، توزع المال القليل على بعض المحتاجين، وتساعدهم وتمرضهم من خلال مستشفيات مرتجلة، وتغريهم بتوافه الأمور، مستهدفة شريحة صغيرة تلتم حولها، لكن ما إن يكثر مناصروها، منجذبين إلى أسلوبها الذي يبدو عملياً في معالجة ظواهر الفقر، حتى ينتابها العبوس، وتبدأ بتصعيد مواقفها، معتمدة شريحة أكبر لا تحتاج، فعلاً، إلى مساعدتها، لكنها تنخدع بها عن بعد!&lt;br /&gt;هذا المثال ينطبق على جميع الأحزاب والحركات الإسلامية، مثل الإخوان المسلمين، حزب الله، حزب الدعوة، المؤتمر الإسلامي، والحركات الجهادية، والأحزاب التي ما زالت في طور التكون، فهي تنتهج هذا الدور الإصلاحي من البداية إلى النهاية، إلى أن تصبح قوة مهيمنة على قسم من المجتمع، فتلتزم قدراً سطحياً من النضج وتقف عنده، ثم تعود إلى ما يقوله القرآن لتكمل نظريتها، التي ترجع بها ألف وأربعمائة عام إلى الوراء!&lt;br /&gt;فلم تكن المرأة المصرية مثلاً تستخدم الحجاب، لكن ما إن شاهدن أطفالهن يلقون رعاية صحية بسيطة وبدائية، حتى استجبن لنداء الإخوان المسلمين بارتداء الحجاب، ثم وافقن على تغطية ظهورهن بالقفطان، وأخيراً قبلن النقاب والعباءة الإيرانية!&lt;br /&gt;ولعل الجهل، والأمية بشكل خاص، تلعب دوراً في انجذاب المصريين أول الأمر، ثم دخل المتشددون بطبيعتهم، وأخيراً سكن الدين في عقول المتعلمين، لأن التعليم، حتى في مراحله المتقدمة، لا يصنع الوعي!&lt;br /&gt;يحلو للكتاب الإسلاميون، وهم كثيرون هذه الأيام، أن ينسبوا إلى حزب العدالة والتنمية التركي الاعتدال، أو هو يمثل النضج الإسلامي، أو له منظور سليم لإدراك علاقة النخبة بثقافة البلد، أو يتمتع برؤية إسلامية معتدلة، وجميع هذه الصفات تعكس إحباط المجتمعات العربية من حكوماتها أولاً، وثانياً فشل الأحزاب الإسلامية في المنطقة في الاعتدال وفهم حاجات الشعوب إلى الديمقراطية وحرية الفرد، وثالثاً أن الصفات المذكورة لا تمسّ حقيقة الأحزاب الإسلامية التركية، الغامضة حتى بالنسبة لشعبها، فحزب العدالة والتنمية يضع العلمانية إلى جانب الإسلام لتسكين روع العلمانيين وعدم استفزازهم، وحين يصبح هؤلاء بنصف قوتهم الحالية سيكون السجن مصير قادتهم ويتبع ذلك إلغاء العلمانية من الدستور! والحزب أبقى على صور أتاتورك في جميع تركيا، بما في ذلك الدوائر الحكومية، لكن ما إن ترفع عن الحزب سلطة لجنة "مراقبة الدستور" حتى يدوس على صور مؤسس الجمهورية بالأقدام!&lt;br /&gt;وتفيد الدلائل المكتوبة عن أردوغان أنه أصولي، تشهد عليه القصيدة التي أنشدها وهو خارج السلطة ويقول فيها:&lt;br /&gt;"المساجد ثكناتنا، والقباب خوذاتنا، والمآذن حرابنا، والمؤمنون جنودنا"&lt;br /&gt;وهي أبيات رديئة، لكن السلطات أودعته السجن لأنه روع الناس الذين تعودوا الديمقراطية والعلمانية، وحرم حق الانتخاب في البرلمان لمدة خمس سنين، إلا أن أردوغان تلاعب بالدستور بعد أشهر من فوز حزبه في الانتخابات عام 2002 فأنتخب رئيساً للوزراء!&lt;br /&gt;وقد علمته التجارب أن ينحني للعاصفة إذا لم تكن الظروف لصالحه، ثم يتلاعب بالقوانين ما إن تختفي الظروف الصعبة، وأردوغان مؤيد للإخوان المسلمين المصريين، ومناصر لحركة حماس، ولم تكن علاقة تركيا بإسرائيل إلا على مضض منه، وبانتظار ظروف مناسبة سوف يقضى عليها، وتركيا عضو في حلف الأطلسي، بيدَ أنها بدأت تنسحب منه بهدوء، وهي لا تلتزم بالإجراءات التي يتخذها الأطلسي، وأردوغان أقام علاقات سرية بالحركات الأصولية في الشرق الأوسط عندما كان حزبه خارج السلطة، وهو يؤمن بالقيم الإسلامية التي تؤمن بها السعودية، فقد عاش 12 عاما في المملكة، وأغاظ أمريكا حين أيد إيران في مسألة التخصيب، وهو يعتبر إيران قوة إسلامية مهمة، لا يختلف معها إلا في مسألة "المهدي" التي يؤجل النظر فيها، وفي الأخير هو تلميذ نجيب لرئيس الحكومة الأسبق نجم الدين أربكان (1974)، الذي اتصل بالدول الإسلامية وأقام معها تحالف يسمى تحالف "مجموعة الثمانية الإسلامية الكبرى" وهي تضم تركيا- مصر- إيران- نيجريا- باكستان- اندونيسيا- بنجلادش- ماليزيا.&lt;br /&gt;ويحذو أردوغان حذو أستاذه أربكان الذي يسعى إلى تأسيس اقتصاد إسلامي يعتمد الفكر الصناعي، بحيث تصبح دوله قادرة على الاستقلال برأيها وقراراتها.&lt;br /&gt;أعتقد أن الكاتب سكركيس نعوم هو أول كاتب أشار في مقال له لجريدة النهار (2010-1-13) إلى أن تركيا الإسلامية هي تركيا "الإخوان المسلمين" وبناءاً على حوار مع كاتب تركي علماني، قال: إن تركيا لم تكن جادة في الانضمام للاتحاد الأوربي، وأنها تكره إسرائيل وتحب "حماس" وتكره مصر لأنها تحارب أو تكافح انتشار الإخوان المسلمين. وهي "تحب غزة لأن دولة الإخوان المسلمين قامت فيها" والأتراك يكرهون محمود عباس كرههم لإسرائيل لأن حزب العدالة والتنمية يعتبر حركة "فتح" ومن يشبهها بأنهم علمانيون!!&lt;br /&gt;الفساد- أمريكا- لجنة مراقبة الدستور&lt;br /&gt;يعتبر نجم الدين أربكان الأب الروحي للحركة الإسلامية في تركيا، وهي في الأصل نشأت من الحركات الصوفية (النورسية- والنقشبندية) وحين جاء أربكان للسلطة أعلن أن "أمتنا هي أمة الأيمان والإسلام، وليس أمامنا إلا العمل معاً يداً واحدة لنعيد لتركيا سيرتها الأولى" وهو يعني الخلافة الإسلامية!&lt;br /&gt;لقد استلم أربكان الحكومة أثر تفشي الفساد، مقولتنا الأولى، وتنامي الإرهاب والعنف، وكان أردوغان حينها عضواً في حزب "الخلاص الوطني" الذي أسسه أربكان. كان الحزب معبراً عن الاتجاه المتدين والمحافظ. وفي عام 2002 فاز الحزب الجديد حزب "العدالة والتنمية" الذي أسسه أردوغان بالأغلبية، فطرح برنامجاً يعتمد القيم الديقراطية بدل الأيدولوجية ليخفي وجهه الحقيقي. وسرعان ما بدأ التلاعب بالدستور لوجود 365 مقعداً مؤيداً من أصل 550!&lt;br /&gt;ظل الحزب يردد: "نحن لسنا حزباً دينياً، نحن حزب أوربي محافظ". ومما يدعو للدهشة أن أمريكا أثنت على الحزب الجديد لخطه المعتدل، وقالت "أعطوني حزباً بديلاً!" وبقي الحزب يمارس الخداع، إذ ادعى أنه فصل السياسة عن الدين.&lt;br /&gt;إلا أن الموقف الأمريكي "المخدوع" بحزب العدالة والتنمية، اتخذ موقفاً مشابهاً في مصر، فقد دعم الإخوان المسلمين المصرين معنوياً&lt;a href="http://www.arifalwan.com/study01.htm"&gt;(1)&lt;/a&gt;، وطالب بإشراكهم في القرار السياسي، ودعا، من خلال المؤسسات المدنية الأمريكية إلى منح الإخوان وأعضاءه الحرية التي يتمتع بها الآخرون. وهذا الموقف يعتبر تخريباً بالدرجة الأولى، أولاً لأن حزب العدالة والتنمية كشف عن وجهه الأصولي في أكثر من مناسبة الآن، وثانياً، أن الإخوان أكثر تطرفاً، ولم يلجأوا إلى إخفاء شعاراتهم كما فعل الأتراك في البداية، ومنهم تخرج كل الجهاديين من أمثال بن لادن والظواهري وأتباعهم، والآن بمجيء باراك أوباما إلى الإدارة، قد يغدو الموقف الأمريكي أكثر ميلاً نحو الأصوليين الإسلاميين، وقد بدأ إجراءات تخفيف القيود على بعض نشاطهم، فهل تشهد مصر نوعاً من "الانقلاب الديمقراطي" يأتي على أثره الإخوان المسلون إلى السلطة، وتحت نفس العباءة، وهي تشكيل لجنة لمراقبة الدستور، ثم تواجه اللجنة التجميد ويتعرض الدستور إلى العبث كما فعل حزب العدالة والتنمية؟&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#3333ff;"&gt;كان لسقوط الخلافة العثمانية المهترئة عام 1924 تأثيراً كبيراً ومروعاً، ويعتبر حزب العدالة والتنمية أن الأمة الإسلامية تحتاج إلى من ينادي بـ "إسلامية قضايا المسلمين" بينما يتجاهل الحزب حقيقة تذمر العرب ثم القتال ضد الخلافة في عهدها الأخير لما لحق بهم من ظلم شديد، وأن الشعوب العربية قد لعنت ثم نسيت الخلافة وما سببته من مآسي للعرب، باستثناء أخوان مصر الإسلاميين، الذين ظلوا يدعون، بغباء عنيد، إلى عودة الخلافة في بياناتهم لأنهم "يعشقون" العمامة!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;إن سياسات أمريكا في عهد أوباما تخضع للمزاج في أغلب الأحيان، وإلى التجريب في أفضل الأحوال، وقد يؤدي هذا إلى كوارث في مناطق أخرى! ولعل سقوط مصر بيد الإخوان سيهزّ المنطقة العربية بأسرها، وسيكون واضعو الأستراتيجيات الأمريكان أول من يندم على ذلك. وهذا يتطلب فترة طويلة جداً من الصراع المرير حتى تعود الأمور إلى وضعها الحالي، والحالي فقط!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-8078010830945091308?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/8078010830945091308/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=8078010830945091308&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/8078010830945091308'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/8078010830945091308'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/06/blog-post_06.html' title='تركيا تكشف عن وجهها الأصولي'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-6682523712087282428</id><published>2010-06-03T06:27:00.000+01:00</published><updated>2010-06-03T06:28:56.183+01:00</updated><title type='text'>ارفعوا الحصار، وسنرى من الخاسر!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حماس لعبتها بنجاح، وشيوخها الملتحون وبلا ربطة عنق يبتسمون للكاميرات وكأنهم ولدوا من أمس فقط، ودول أوربا في نوبة من الخفة السياسية يحسدون عليها، كلهم يطالبون برفع الحصار عن غزة، فوراً، وركاب أسطول "الحرية" نزلوا من الحافلات وهم يبتسمون ويرفعون علامة النصر، ورجال فتح يلوحون ويطالبون أيضاً برفع الحصار وكأنهم في نشوة، دائخون من التيار العام الذي جرفهم معه، والآن ارفعوا الحصار عن غزة، الغارقة في البضائع المهربة، وسنرى من الخاسر في هذه المهزلة؟&lt;br /&gt;هناك دول تكاد تلزم الصمت، لكنها تتهيأ لتقفز بصواريخ الكاتيوشا والخبراء العسكريين إلى سواحل غزة، وهي إيران وسوريا، تتشاور مع قادة حماس المرابطين لديها عن أفضل السبل، وأسرعها، لتعميق ميناء غزة لكي يستقبل السفن الكبيرة، ومنظمة التحرير تنزل العلم الفلسطيني حداداً، ولا تعرف، حقاً، مستقبلها في الضفة، وتركيا تتحول ببياناتها النارية إلى "نصير" جديد للعرب، تسهل بحماقة لإيران مهمة القفز إلى ميناء غزة بأسلحتها وخبرائها، وتضم لحاها إلى لحى حماس في مظاهرات صاخبة، وتطالب برفع الحصار، فما هي المعادلة الجديدة في المنطقة، بعد أن فتحت مصر حدود رفح لحماس؟&lt;br /&gt;اللعبة الوحيدة واليتيمة الذي لعبها أبو مازن، هي إرسال وفد إلى غزة للمصالحة، لكن حماس، وفي ذروة الحصار، كانت تماطل في المصالحة، وستظل تماطل على طريقة الإيرانيين مع المجتمع الدولي في مسألة التخصيب، تفاوض وفي ذات الوقت تزيد من سرعة التخصيب وتكثيفه، فهل تتصالح حماس الآن وتباشير رفع الحصار على الأبواب؟&lt;br /&gt;بالتأكيد لا، لأن تدفق الأسلحة والأموال الإيرانية إلى قيادة حماس سيعزز خططها القديمة للانقلاب على فتح من داخل الضفة الغربية، ووضع أعضاء منطمة التحرير في السجون، إن لم يكن إعدامهم لكونهم "عملاء للعدو" وبذلك تصبح المتحدث الوحيد باسم فلسطين، وتخسر مصر معركتها مع الأخوان المسلمين، وتصحو المنطقة العربية، بعد فوات الأوان، على أكبر فوض سياسية! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-6682523712087282428?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/6682523712087282428/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=6682523712087282428&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/6682523712087282428'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/6682523712087282428'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/06/blog-post.html' title='ارفعوا الحصار، وسنرى من الخاسر!'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-9127179150792795045</id><published>2010-05-28T04:56:00.001+01:00</published><updated>2010-05-28T14:48:24.610+01:00</updated><title type='text'>اوباما يعترف بأنه أحرق أصابعه في الشرق الأوسط</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أخيراً اعترف اوباما بأنه "أحرق أصابعه في الشرق الأوسط" وفي الحقيقة أن النار صعدت إلى شعر رأسه، وسمح بطريقته المتهاونة في تشييد كتل من المشاكل بالمنطقة، سيغدو حلها صعباً على الأطراف المعنية بالصراع!&lt;br /&gt;وهو الذي كثيراً ما يردد، بمناسبة وبدون مناسبة وكأنه غير مصدق "إنني كرئيس للولايات المتحدة..." لا يعرف قيمة هذا الكلام الخطير، الذي يقال لدى اتخاذ القرارات الكبيرة المتعلقة بالحرب والسلام، فجعل أمريكا قوة دولية بلا أنياب، يهزأ بها رؤساء دول صغيرة، وقادة ميليشيات تابعة لإيران، يتحدثون من موقع قوة، ويهددون العالم باستخدام بلدانهم كساحات معارك تلعب بالتوازنات وتحرق مصائر الشعوب!&lt;br /&gt;ما الذي يعرفه أوباما عن مشكلة الشرق الاوسط، المعقدة بسبب عناد وتخلف مجتمعاتها، والمتعاملة بسذاجة مع الحقائق التاريخية، لكي يرمي بثقله الهش في خضمها، سوى أنه أول رئيس أمريكي من أصل أفريقي، لأب مسلم من كينيا، لا يعرف أحد مدى عمق أو سطحية تدينه، وهو يدعو الأصوليين للتبشير بين مسلمي أمريكا ليشد أواصر المسلمين في العالم!!&lt;br /&gt;لقد اعترف أوباما بحرق أصابعه في الشرق الأوسط، بعد أن شلّ يد دوله، وفرض رأيه الساذج على حكوماته التي كانت تطالب بمنع إيران من تدخلاتها الإقليمية في شؤونه، مما سمح لها بتعزيز تلك التدخلات بضخ الأسلحة في لبنان وغزة، وسمح بتحويل حزب الله وحماس إلى قوى موازية لإسرائيل، ومعرقلة للتسوية السلمية، ولاعبه أساسية فيها!!&lt;br /&gt;ولعل سياسات اوباما كلها، وبينها على وجه الخصوص ما يتعلق بالشرق الأوسط، تقوم على السذاجة، لأنه يقيم القضايا بناءاً على أمنيات جائزة نوبل للسلام الذي منحت له قبل الأوان، وليس على ضوء عوامل تشعب الصراع، وتراكم الإحباط فيه، لأنه لا يعرف أن المجتمعات في الشرق الأوسط تنجر بسرعة، وبعمى، إلى شعارات الدين، حتى إذا كان مصدرها أخطر عدو للعرب&lt;a href="http://www.pv.gov.sa/AboutAutherity/Pages/default.aspx"&gt;(1)&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;وقد مد يده إلى حكومات تحول أية فرصة للمهادنة إلى مناسبة لالتقاط الأنفاس، تعزز بها قدراتها العسكرية لتظهر أكثر شراسة ضد خصومها في مرحلة أخرى، ومن بين هذه الحكومات إيران، وسوريا، وحكومة عمر البشير!&lt;br /&gt;فإذا كان اوباما اعترف أخيراً بإحراق أصابعه في الشرق الأوسط، وأنه دخل في حقل ألغام، ما الذي خلفه هذا الحرق في منطقة الصراع نفسها:&lt;br /&gt;أولاً، إطلاق أول صاروخ من غزة لتنظيم القاعدة.&lt;br /&gt;ثانياً، يهدد حسن نصر الله بأن جميع السفن في الجانب الشرقي للبحر الأبيض أصبحت تحت مرمى صواريخ الحزب. &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-9127179150792795045?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/9127179150792795045/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=9127179150792795045&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/9127179150792795045'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/9127179150792795045'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/05/blog-post_28.html' title='اوباما يعترف بأنه أحرق أصابعه في الشرق الأوسط'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-386479019080780403</id><published>2010-05-26T03:57:00.000+01:00</published><updated>2010-05-26T03:58:49.792+01:00</updated><title type='text'>السعوديات بحاجة إلى ثورة على هيئة الأمر بالمعروف</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;في نهاية الأسبوع الماضي، نشرت جريدة التايمز اللندنية لمراسلها في الشرق الأوسط عن تصدي النساء وبعض الشباب لعناصر من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويذكر المراسل حادثتين مثيرتين من المواجهات العنيفة بين نساء سعوديات وما يسمى بالشرطة الدينية المسؤولة عن مراقبة وقمع المظاهر التي تراها الجماعة تتنافى مع القيم والأعراف السائدة!&lt;br /&gt;ويورد حادثة عن امرأة أوسعت الشرطي ضرباً لدى استجوابها في الشارع، وفي الثاني أطلقت امرأة النار على الجماعة!&lt;br /&gt;هذه حوادث مهمة، وستكتسب أهمية بالغة إذا تحولت إلى تمرد عام، وثورة تقوم بها السعوديات ضد الهيئة التي تتدخل بصلافة، يحميها القانون، في حياة النساء أثناء تحركهن في الطريق العام، لأن المرأة السعودية ليست بهيمة حتى يسلط عليها هذا البلاء الأسود!&lt;br /&gt;السعودية هي أمّ بالدرجة الأولى، ومتعلمة، حصلت على شهادات عالية، وقسم منهن تبوأن المناصب، فلماذا يخضعن لطغمة من السلفيين أطبق عليها الظلام، وباتت تعيش في دهاليز الماضي!&lt;br /&gt;يذكر أن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عملت بصورة فردية قبل نشوء المملكة، ثم تبناها الملوك السعوديون وجعلوا منها هيئة رسمية يحميها القانون، ولدى مرض الملك فهد وتردي صحته نشطت الهيئة وزادت من تدخلها في شؤون المرأة.&lt;br /&gt;بوفاة فهد ومجيء عبد الله، حاول الأخير الحد من نفوذ الهيئة، بَيدَ أن خلافات عميقة داخل الأسرة، يقف على رأسها بعض المتنفذين، أدت إلى بقاء الهيئة وبقاء نفوذها على حاله، رغم أن حادث 11/سبتمبر جعل الرئيس بوش يطالب الدول الإسلامية بتغيير نمط حياتها المتخلف، وهو الموقف الذي يدعم موقف الملك عبد الله في النهاية.&lt;br /&gt;ولعل القيم والأعراف التي تدعي الهيئة الحرص عليها تعود إلى القرن الثامن عشر، وهي القيم التي أبقت السعودية تثبت في مكان واحد، وينعكس ذلك على النساء بصورة أشد، بينما يتحايل الرجال بسهولة على قوانين الركود، ويمارسون كل أنواع الفساد التي ترغب بها نفوسهم، بمجرد الانتقال بالسيارة إلى البحرين، أو دبي، أو قطر، إضافة إلى أوكارهم الخاصة داخل السعودية، لذلك ترى أغلبهم يؤيد استمرار الهيئة في ونشاطها!&lt;br /&gt;في اسطنبول، جرى حديث لطيف مع سيدة سعودية وابنتين مثقفتين لها، ثم تطرق الحديث إلى الهيئة، فأبدت الفتاتان تذمرهما الشديد من المضايقات التي تتعرضان لهما من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إذ رغم ارتداء النساء للعباءة لا يمكنها السير في الطريق من دون محرم "ولي أمر" مطالب بإبراز وثيقة تؤكد ذلك لأي اثنين من الهيئة، وهم يطوفون بالمئات في الأسواق والطرق العامة، موظفين أو متطوعين، يتمتعون بسلطة مطلقة في التعامل مع النساء!&lt;br /&gt;وفي مقابلة للـ CNN طرحت المذيعة على موظفة سعودية كبيرة في بنك السؤال التالي: أنت توقعين على مبالغ تصل الملايين، بل البلاين من الدولارات، بينما لا تستطيعين قيادة السيارة، كيف تفسرين هذا؟&lt;br /&gt;كان الرد: أترك الجواب للملك عبد الله!&lt;br /&gt;لا نعلم إن كان الملك عبد الله قد أجاب على السؤال، لكننا نعلم أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جعلت السعودية قابعة في الماضي، رغم الثروة الكبيرة، ورغم الأبراج الزجاجية العالية، ودخولها أخيراً إلى مصاف الدول النووية، ثم توظيف أكثر من 14 ألف من النساء في جهاز التعليم، سوف ينطلقن، كلهن، إلى وظائفهن وهن مرافقات بمحرم يحرسهن من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فهل يناسب السعودية أن تظل أكبر دولة قامعة للنساء! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-386479019080780403?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/386479019080780403/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=386479019080780403&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/386479019080780403'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/386479019080780403'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/05/blog-post_26.html' title='السعوديات بحاجة إلى ثورة على هيئة الأمر بالمعروف'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-1763441334361053028</id><published>2010-05-22T05:35:00.001+01:00</published><updated>2010-05-22T05:37:36.297+01:00</updated><title type='text'>المسمار الأخير في نعش الإله!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عالَم الأحياء بدأ مرحلة جديدة، طفرة كبيرة متقدمة حيث نجح بإنتاج أول خليّة حيّة، وذلك عن طريق تطوير برمجة جينية في خلية جرثومية.&lt;br /&gt;ويقول فريق الباحثين في معهد كريج فينتر بكاليفورنيا الأمريكية إن الميكروب الحيّ تصرف مثل أنواع الكائنات التي تسير بموجب الحمض النووي الاصطناعي!&lt;br /&gt;ويعتبر هذا الإنجاز اختراقاً علمياً يشكل علامة فارقه في تاريخ علم دراسة الخلية وعلوم الأحياء، إنه مرحلة أولى في خلق الإنسان!&lt;br /&gt;أصبح الآن بمقدورنا، والكلام للدكتور كريج فينتر المشرف على المجموعة، أخذ الكروموزوم الاصطناعي وزرعه داخل خلية مستقبلية، أي في كائن حيّ آخر، وقامت البكتريا الجديدة بالتوالد والتكاثر مليار مرة، منتجة بذلك نسخاً أخرى جرى احتواؤها والتحكم بها من قبل الحمض النووي الاصطناعي.&lt;br /&gt;الهدف من هذا الاختراع الحصول على خلايا تساعد في الإقلاع عن استخدام النفط، وإصلاح الأذى الذي يلحق بالبيئة!&lt;br /&gt;منتقدي التجربة، أو المحذرين من أخطارها، يقولون إن البكتريا الصناعية قد تكون خطرة! وتشرح الدكتورة هيلين ووليس ذلك كالتالي: بإطلاقك بكتريا جديدة في مناطق التلوث بغرض تنظيفها، فأنت في الواقع تطلق نوعاً جديدا من التلوث!&lt;br /&gt;هنا يجب التأمل، ثم الابتسام، لأن الحياة بذاتها مغامرة كبرى، خلقت الأحياء، بما فيهم الإنسان، نتيجة صدفة بكتيرية، فما الذي يمنع القيام بمغامرة أخرى تسعى للخير من عبث الإنسان، أكبر ملوث وأشدهم خطراً على نفسه والعالم، لأن عوامل الخلق لم تجد إلى جانبها عوامل الضبط، فذهب البشر بعيداً في التدمير، حروباً وقسوة وجشعاً وتقدماً صناعياً غير محسوب من أجل الرفاه!&lt;br /&gt;لكن الأهم، أن خلق الإنسان لم يعد لغزاً، لقد فكك العلم أسراره الأولية، ولم يعد غموضه يستخدم من قبل اللاهوت اليهودي، ومن بعده الإسلام، في اللعب على مجازات تحيل إلى عموميات تفسره على أكثر من وجه، وتخدع البشر بها!&lt;br /&gt;قد نكون، بسبب تخلفنا، وتعلقنا بالأوهام السهلة، نحبو مائتين سنة خلف العقل الأوربي، الذي وضع حداً للتفكير في سفاسف اللاهوت، حين كدس دارون (1809-1882) آلاف الوثائق عن حقيقة أصل الأنواع، فوضع اليقين بدلاً من الخرافة، ثم جاء نيتشه (1844-1900) وقتل الإله، إلا أن جماعة كريج فينتر وضعت المسمار الأخير في نعش الإله! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-1763441334361053028?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/1763441334361053028/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=1763441334361053028&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/1763441334361053028'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/1763441334361053028'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/05/blog-post_22.html' title='المسمار الأخير في نعش الإله!'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-2024439141972170153</id><published>2010-05-19T05:15:00.001+01:00</published><updated>2010-05-20T05:43:21.915+01:00</updated><title type='text'>الظواهري، ورائحة الدم</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يعتبر الظواهري شخصية عصابية، سريع التهيج، بينما يخطط بن لادن بهدوء ويقتل بدم بارد، لكن الأثنين يستحقان عقاباً واحداً، لأنهما تسببا بقتل آلاف الأبرياء. ويتذكر البعض صراخ الظواهري من وراء القضبان في مصر، وتوجيهه الشتائم للذين يحاكمونه، إلا أن بن لادن يكبت سمومه في الداخل، وهي سموم شخصية، تظهر على شكل ابتسامات وارتياح عندما تنجح عملياته التي لا تفرق بين مسلم ومسيحي، ويقال إنه الآن في إيران، حيث إلتم شمل العائلة، ثم انفرط لأن الأولاد والزوجات لا يطقن القيود التي فرضتها طهران عليهم.&lt;br /&gt;وبن لادن يأخذ من الدين ما يناسب أهوائه، ولا يهتم بالباقي، فهو مزواج، يتشبه بالنبي في كثرة علاقاته بالنساء، ويتزوج صغيرات السنّ، وحين يملهنّ يتركهنّ ويختار واحدة جديدة.&lt;br /&gt;وقد ظهر بن لادن في صور عديدة وضعت الكتب التراثية خلفه، لكنك لا تعثر على واحد منها ينتمي إلى العصر الذي يعيش فيه، لأنه مغرّب، وكان عليه أن يضع السيف، بدل الرشاش، على فخذيه، فتكتمل صورة الفصامي!&lt;br /&gt;في نهاية الأسبوع الماضي ألقى القبض على أثنين من القيادات التي تعمل مع القاعدة، أحدهما جزائري، والثاني سعودي، انتقلا إلى العراق من سوريا، ووجد بحوزة السعودي مخطط القيام بعمليات إرهابية ضد جمهور ولاعبي كرة القدم الذين سيحضرون المباريات الدولية بجنوب أفريقيا، وقيل أن القاعدة كلفت السعودي بالتنسيق مع الظواهري لتنفيذه. ولعلها مهمة تليق بالظواهري لما عرف عنه من أعصاب فالتة، فقد أصبح في أراذل العمر ولم تتحقق له دولة الخلافة في عصر الصواريخ وحاملات الطائرات، بَيدَ أن اللافت في الأمر كون القاعدة غدت محاصرة في مناطق مضطربة مثل الصومال واليمن وشمال باكستان، مما يصعب عليها نقل الرسائل الشفاهية عن طريق الأفراد، والثاني أن زخم الدعم المالي قد شح عليها، كما ورد في البيان العراقي، فراحت تسطو وتقطع الطرق وتخطف الأطفال لتمويل عملياتها الكبيرة!&lt;br /&gt;وبما أن أسم بن لادن غاب عن الأوامر، فإن الظواهري أسم كريه بالنسبة للسعوديين والخليج، حيث يأتي المال إلى القاعدة، ودون قيود شديدة!&lt;br /&gt;ولن يعدم أبناء السعودية ودول الخليج سبباً لهذه الكراهية، إذ شنّ أكثر من هجوم على ملوك هذه الدول، ودعا للجهاد عليها، فخلق حساسيات كبيرة إزاء القاعدة، فرع الظواهري، لأنه سريع اللجوء إلى السباب والتهديد، وكأنه ما زال وراء القضبان!&lt;br /&gt;لكن، لماذا يلجأ الظواهري إلى مهرجان رياضي دولي لتخريبه بسفك الدماء، وهو يعلم أن جريمة أخرى بحق الأبرياء من محبي كرة القدم ستجلب له نقمة عامة، وتحاصره في أضيق نقطة؟ الجواب: لأن الشخص العصابي، شأن الشخص التي تغلي دواخله بالسموم، مثل دراكولا في الأسطورة، يلعق السكين بلسانه، لعله يشم فيها أثراً للدماء! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-2024439141972170153?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/2024439141972170153/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=2024439141972170153&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/2024439141972170153'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/2024439141972170153'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/05/blog-post_19.html' title='الظواهري، ورائحة الدم'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-2375497189000431287</id><published>2010-05-13T05:05:00.000+01:00</published><updated>2010-05-13T05:06:51.044+01:00</updated><title type='text'>تعاريف عن التراث والتقاليد</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;br /&gt;التراث كلمة تأخذ بألباب العرب، وتهيمن على عقولهم، وهي في نظر البعض هائمة، مثل سحابة في الأذهان، يمكنك تردديها دون أن تشعر بالحاجة إلى الاطلاع عليها، مثل أن يقال: لنا تراثنا. يكفي أن تتشدق بها لتفحم الآخر.&lt;br /&gt;التقاليد هي أيضاً لعنة العرب، لأنها حاضرة، ومترسخة في حياتهم، يكفي أن تصيح بغضب: هل تريد أن نتخلى عن تقاليدنا؟ حتى يسكت المقابل.&lt;br /&gt;والتقليد هو نسخ لتصرف الأجداد والتشبه بهم، فيتلبس الحاضر شخصية القديم وتفشل في التميّز عنه، وتتكرر، مثل النسخة الأولى، على مدار الزمن، لن يخرج منك نسل جديد إلا في النادر!&lt;br /&gt;التراث في الغرب أصبح هامشياً منذ أكثر من مائتين سنة، لم يتخصص فيه إلا قلة، وأغلبه اتخذ منهج المقارنة، أما في المجتمعات العربية فيدرسه الآلاف، وتعمق فيه آلاف آخرون، واشتقوا مما سبق الاشتقاق منه أصول إضافية، اُضيفت إلى ما سبقها، وأبقوا على روحها الأولى، فزادوها رتابة.&lt;br /&gt;التراث بركة راكدة، انقطعت عن المياه فتراكمت فوقها الحشائش والطحالب وامتلأت مياهها بالديدان، وعفنت، بحيث يصعب التفريق بين أصولها. وقد أضاف العرب إلى تراثهم كم هائل من التفريعات، إذا قشرتها لم يبق منها غير بضعة كتب في التاريخ، هي المصدر الأساسي للمعرفة!&lt;br /&gt;العرب أكثر أمّة كدست الكتابة عن تراثها، وما برحت تلمّع به، وعندما أنصف الدكتور طه حسن ثقافة وشعر الجاهلية، وقال إنهما أنضج مما ظهر بعد الإسلام، هبّ عليه كل العرب، كبّروا، ورددوا كيف يعدل مع الجاهلية التي سبّها القرآن؟&lt;br /&gt;لا توجد جريدة عربية تخلوا من صفحة للتراث، فيها تكرار عقيم لما يسمى بالتراث، وكنت أعرف من يدعو نفسه فنانا يكتب في التراث، يقطع مقدمة الكتب وينشرها بنصها بعد أن يوقع عليها أسمه! إذ أمسى التراث للاعتياش!&lt;br /&gt;الزعماء العرب، بدون استثناء، امتدحوا التراث وبجلوا التقاليد، وزادوا فأضفوا عليها صفة عريقة. بعضهم أعاد نشر التراث وأنفقوا ملايين الدولارات لتلبيسه بالأغلفة الثمينة، وزينوا به المكتبات، ولا أعرف زعيماً تحدث عن التراث والتقاليد كما فعل حسني مبارك، لأنه محاط بآفات تراثية، هم الإخوان المسلمون، الذي رجعوا بشعب مصر القهقرى، ألبسوه أزياء الإيرانيين والمتصوفة والدراويش!&lt;br /&gt;مرة كنا في سهرة حميمة حضرها أحد العاملين في المجمع الثقافي لأبوظبي (تأسس 1981) بدأ يتحدث عن الكتب التراثية التي أعادوا نشرها، ويتباهى أنهم لم يتركوا واحداً إلا ونشروه بزي جديد، فقال أحد الحاضرين، وهو فنان تشكيلي: أريد أن أفهم، أين نحن من التراث الذي تهتمون به؟ كان يقصد، وقد أشكل علينا الفهم أول الأمر، أين نحن في هذا التراث؟&lt;br /&gt;التراث العربي مقدس، بل هو حلية على صدور الأجيال، لا يمسه الزمن من بعيد أو من قريب. إنه مثل بقرة، يمكنك أن تقطع منها أي جزء، تتبله وتسكب عليه الصلصة من إنشائك، شرط ألا تنقده، فتصبح إضافتك مقدسة هي الأخرى، تضاف إلى ما سبقها من تزوير!&lt;br /&gt;التقاليد أيضاً تظهر قوية، عارمة، في فترات المدّ الديني، وتتراجع بزواله، وهي في المجتمعات العربية مثل البكتريا، تكمن بانتظار عوامل جديدة لتنشط، بَيدَ أنها لا تموت، ولقد مرت شعوب كثيرة على تقاليدها، اختارت لحياتها تقاليد جديدة، مختلفة، تلائم العصر وتستجيب لضروراته، لكن تقاليد العرب تظل حيّة، والذين هاجروا من بلدانهم إلى الغرب ليعيشوا فيه، أفلت عدد كبير منهم من التراث والتقاليد وأنتجوا وابتكروا، وقسم ثاني، وهم قلة، حمل التراث والتقاليد معه، وكأنها متاع ثمين، عندئذ انتبهت عواصم ومدن الغرب أن شيئاً غريباً نزل بها، لا ينتمي إلى الشرق ولا للغرب، مثل طيور هيتشكوك السوداء، فبدأت تحاربه لتزيله من طرقها النظيفة!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-2375497189000431287?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/2375497189000431287/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=2375497189000431287&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/2375497189000431287'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/2375497189000431287'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/05/blog-post_13.html' title='تعاريف عن التراث والتقاليد'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-814654696744701234</id><published>2010-05-09T04:34:00.002+01:00</published><updated>2010-05-09T04:48:46.971+01:00</updated><title type='text'>بقي 3600 مسيحي في غزة</title><content type='html'>&lt;a href="http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S-YwfQT8l2I/AAAAAAAAACk/RMJPAEFXU1k/s1600/chaise.jpg"&gt;&lt;img style="TEXT-ALIGN: center; MARGIN: 0px auto 10px; WIDTH: 250px; DISPLAY: block; HEIGHT: 177px; CURSOR: hand" id="BLOGGER_PHOTO_ID_5469112111000754018" border="0" alt="" src="http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S-YwfQT8l2I/AAAAAAAAACk/RMJPAEFXU1k/s320/chaise.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حين تتخذ المشاكل طابع المعضلة، يجب اللجوء إلى التاريخ، كأنسب حلّ، نستلهم منه الحقائق الباتة، الرادعة والمسلم بها، ولن يقال إن مائة سنة، أو ألفين، كافية للتهرب من جوهر الأمور، أو التشبث بما هو خاطئ أو أعوج، لأن كل المسافة، مهما طالت، بين المنبع والمجرى العكر، لن تكون إلا من باب التسويف وحجة للتسويغ، بهذه الطريقة يمكن إعادة الحقائق التاريخية إلى وجهها الناصع.&lt;br /&gt;وبهذا الخصوص يذكر أن أهل غزة الحاليين، جاءوا إليها بعد الغزو الإسلامي للأردن وفلسطين ولبنان وسوريا، قسم منهم ركض مع قوات المسلمين من أجل النهب والسلب الشائعين، والقسم الآخر زحفوا إليها كجماعات مهاجرة من سيناء وعرب شمال السعودية، فطردوا عدداً من البيزنطيين واستولوا على أراضيهم الخصبة، وأقاموا فيها، وبعد صدور ما عرف بوثيقة عمر بن الخطاب (العهدة العمرية) التي ترك بموجبها كنائسهم ومعابدهم وأملاكهم، هدأ نزوح المسيحيين من كل فلسطين، لكن العرب، وهم لا يقبلون بين ظهرانيهم من سكان المنطقة الأصليين، راحوا يضايقون البيزنطيين إلى أن أسلم قسماً كبيراً منهم، ثم تعربوا، ولم تبق غير أبنية الكنائس وقلة يعيشون في كنفها!&lt;br /&gt;كان عدد المسيحيين المقيمين في غزة حوالي 8600 مسيحي معظمهم من الطائفة الأرثوذكسية&lt;a href="http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&amp;amp;article=568374&amp;amp;issueno=11482"&gt;(1)&lt;/a&gt;، لهم ثلاث كنائس منها واحدة في الشمال (كنيسة الله)&lt;br /&gt;وهي تضم أربع مدارس تتبع الكنيسة الكاثوليكية، وتوجد فيها ثلاث جمعيات: جمعية اتحاد الكنائس المسيحية، جمعية الشبان المسيحية، وجمعية كاريتاس، إلا أن عدد المسيحيين هبط إلى حوالي 1300 مسيحي بعد 1967-1993.&lt;br /&gt;عندما قال محمود عباس، رئيس السلطة الفلسطينية، إن وجود هؤلاء أقدم منا في المنطقة&lt;a href="http://www.arifalwan.com/article20.htm"&gt;(2)&lt;/a&gt; كان يستنكر هجوم حماس على كنيسة الله في الشمال وحرق وضرب بعض المسيحيين، وكان زعماء حماس أرسلوا برجالهم أكثر من مرة للتحرش بالكنائس وما تبقى من مسيحيين ومدارسهم، أملاً في تهجيرهم ثم تسوية المدارس والكنائس بالأرض قبل أن يسمع أحد عنها!&lt;br /&gt;لقد ذكّرنا عمل كريه كهذا بما أقدمت عليه حكومة طالبان بناء على نصيحة بن لادن، حين أقدمت على نسف تمثال بوذا القائم بعيداً في الجبال، وكان هناك قبل وصول جيوش المسلمين إلى المنطقة!&lt;br /&gt;منذ استيلائها على السلطة بانقلاب، أصبحت حماس مشكلة للقضية الفلسطينية، المهزوزة بالأساس من وجهة نظر العالم الغربي، وحين كانت غزة تابعة للإدارة الفلسطينية كانت تغطي، بما تقدر عليه، مشاكلها الاقتصادية، الفلتان الأمني، المواجهات المسلحة بين الأفراد التي تؤدي إلى القتل، وفي أفضل الأحوال إلى السرقات. بيدَ أن سيطرة حماس على كل القطاع إثر الانتخابات ثم الانقلاب العسكري، أصبح ضبط الأمور في غزة معضلة حقيقية، وغدا سكانها غير قادرين على العيش بشكل منتظم!&lt;br /&gt;لم تكن حماس تفهم من السياسة غير مجموعة من الآيات القرآنية تردّ بها على الصحفيين. تلقت الدعم العسكري من إسرائيل نكاية بعرفات، وكانت قد نشأت كذراع لجماعة الإخوان المصرية وتشربت من فكرها الأصولي، وهي لا تملك غير هذا الفكر المنغلق، وعندما حدثت الانتفاضة الأولى تمردت على إسرائيل، وشقت طريقها لوحدها، ثم بنصيحة من سوريا أمسك الإيرانيون بخناق زعماء حماس، وظل زعماؤها لا يشبعون من المال، وحين فرض الحصار على غزة فتحت أو أشرفت على فتح حوالي 3000 نفق بين رفح ومصر لتهريب البضائع التي لم تخطر على بال، بما في ذلك السيارات الجديدة أجهزة التبريد والمايكرويف والتلفزيونات، وتقبض حماس 300 دولار يومياً على كل نفق، ولم يشبع زعماء حماس، وفي الفترة الأخيرة تدهورت الأوضاع الاقتصادية فحرموا الموظفين التابعين لهم من المرتبات وأصبحوا يدفعونها بأقساط صغيرة، بينما الزعماء لا تمتلئ عيونهم من المال الذي يصلهم من إيران ومن التبرعات ويحرمونها على السكان.&lt;br /&gt;ويشكوا السكان من شح المواد الغذائية في نشيد واحد، يصور للعالم أن الحصار يخنقهم، ورغم أن بعض والنفط والبنزين والأدوية تذهب إلى غزة من إسرائيل، فإن مدينة العريش المصرية تشحن البضائع بلا انقطاع نَفس، إلى أن أصاب غزة نوع من الإشباع، أو لم يعد أغلب الناس يملكون ما يشترونها بها. أما الفقراء فقد ظلوا يعيشون على الهامش، مهما خزّن القادة من "الذهب والفضة"&lt;br /&gt;زعماء حماس، الذين لا تشبع عيونهم من المال ولا قلوبهم من السلطة، عزّ عليهم وجود 3600 مسيحي في القطاع، هم كل ما تبقى من مئات الآلاف من البيزنطيين أصحاب الأرض الأصليين، بحضارتهم وعمرانهم القديم، ممن يعيشون الآن منكمشين، خائفين، معرضين لغزوات حماس بابتزازهم أو جمع الضرائب منهم، وبالقتل، أو بحرق بيوتهم وكنائسهم، وهذا أمر لا يطاق، إنه سيف معلق فوق الرقاب!&lt;br /&gt;يقال: بالنسبة للفوضى، ابحث عن بصمات إيران، إذ لم تعد طهران تكتفي من قادة حماس بخلع أربطة العنق، مسايرة للقادة الإيرانيين، إنما أصبح هدفها إحداث انقلاب على منظمة التحرير والسيطرة على الضفة، وبهذا تستكمل إقامة الهلال الشيعي، ولو بأيدي سنية في الطرف الأبعد منه، كقفزة أولى لخلق الفوضى العارمة في المنطقة، خاصة وأن الإمارات العربية، بعد تلقيها تهديدات بقطع الأصابع، وهذا تهديد يحب حسن نصر الله إطلاقه على خصومه، تعمل الآن على نقل ملف الجزر المحتلة إلى هيئة دولية تنظر فيه! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-814654696744701234?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/814654696744701234/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=814654696744701234&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/814654696744701234'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/814654696744701234'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/05/3600.html' title='بقي 3600 مسيحي في غزة'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S-YwfQT8l2I/AAAAAAAAACk/RMJPAEFXU1k/s72-c/chaise.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-6735623119598312211</id><published>2010-05-03T04:10:00.001+01:00</published><updated>2010-05-03T06:59:36.001+01:00</updated><title type='text'>منظمة العفو الدولية وبيانها المخجل عن النقاب</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حين يفشل المرء في تطوير نفسه، والتقدم بها إلى الأمام، ينكفئ في رجعة قوية إلى الوراء نتيجة إنفلاش نفسي يُفقد معه التوازن، ويخيل إليه أنه بذل الجهد اللازم، وهذا حال بعض العرب، ممن انغلقوا على ذواتهم، وأغلقوا على أبنائهم، وقالوا إن طريقنا يكمن في الأصول!&lt;br /&gt;الأصول يعني الثبات على جزء من الماضي، الجزء العصي على التغيير، الذي يستدعي الكسل عند نقطة واحدة، ثم يحرمّون الخروج عليها.&lt;br /&gt;في بداية القرن التاسع عشر بدأ العرب يتطورون، ببطء، ويقلدون الجوانب الهامشية من التحضر في الغرب، إلا أن الصحراء بيتت لهم طعنة في الظهر، تمثلت في الوهابية، ثم باكتشاف النفط مدت الوهابية ذراعها إلى مصر، فظهر الأخوان المسلمون، وبنوا فكرتهم عن الأصول على الوهابية، ومن يومها والاثنان يحرمان كل تقدم لا ينبع من الأصول، لكن، لو كانت الأصول تنطوي على تقدم، لما فرض الأخوان المسلمون على نسائهم ارتداء النقاب الذي لم يكن معروفاً في الإسلام!!&lt;br /&gt;أليست هذه الفكرة من ابتكار عقل مظلم، غاطس في الجهل، حكّ الأصول بمبرد حاد، ليخرج منها بشيء جديد، فلم يبتكر غير النقاب ويجعله شعاراً سياسياً له!&lt;br /&gt;لقد كتبت عن &lt;a href="http://arifalwan.com/study01.htm"&gt;تاريخ الإخوان&lt;/a&gt;*، ورؤسائهم السبعة، ابتداء بحسن البنا وانتهاء بمحمد مهدي عاكف (الزعيم السابق) ولم يكن أيا منهم قد درس الشريعة الإسلامية، ولا اختص بالتاريخ الإسلامي، وهم يعتبرون من لا ينتمي إلى الإخوان من بقية المسلمين كافراً، يحلّ قتله، لذلك حين نرى بن لادن والظواهري، وكلاهما كان ينتمي للإخوان، يأمر بالتفجير في الأسواق والمساجد وداخل حافلات الركاب، إنما كان يقتل كفاراً على ضوء مبدأ الإخوان!&lt;br /&gt;هذه المقدمة التي لا تتناسب مع حجم المدونة التي اعتادت التركيز، جاءت بمثابة تمهيد للرد على منظمة العفو الدولية، التي انحرفت عن أهدافها الرئيسية، وأصبحت تدافع عما تسميه حقوق الإرهابيين، ثم عن النقاب الذي ترتديه بعض النسوة في أوربا (30 امرأة في بلجيكا وحوالي الـ 2000 في فرنسا) حيث يقطعن الشوارع مثل الوطاويط، يخفين كل جزء من جسدهن بالسواد، وهدفهن الإعلان عن الإسلام بوجهه الإخواني – الوهابي، وكأنه الوجه الوحيد المتبقي في المجتمعات العربية!!&lt;br /&gt;لقد كنا نأمل من السعودية (3 مليون نسمة حينذاك) وقد هبط عليها الثراء، أن تمد يدها لنهضة المجتمعات العربية، وتقدمها، إلا أن الصحراء الجافة التي أيبست فيها العروق، عملت على ترسيخ الجهل بين سكانها، وبثه، تحت طائلة زخم المال، في بقية الدول العربية، متوهمة أن الجدب ذاته يمكن أن يبعث نبياً ثانياً للعرب، ومن حلفاء آل سعود هذه المرة، متمثلاً في محمد بن عبد الوهاب!&lt;br /&gt;ولعل منظمة العفو الدولية، التي كانت تهتم بتفاصيل حرية التعبير، وحقوق الإنسان، غدت معنية بحقوق الإرهابيين في محاكمات مدنية، وحرية الأديان في التعبير عن وجوهها الاستعراضية المتخلفة في دول أوربا! وهي لا تعلم، ولم تسمع حتى، بأن المرأة في مصر لم تكن تعرف النقاب إلا مع ظهور الإخوان المسلمين عام 1928، وكانت الفلاحات ونساء الفقراء في المدن والأرياف يربطن شعورهن بالمناديل، وإن المنطقة العربية عانت من أعمال الإرهاب الوحشية، بحيث أصبحت الأحزاب تلجأ الآن إلى التفجيرات لتأكيد وجودها السياسي!&lt;br /&gt;لن نتطرق إلى الرواتب الضخمة التي يتقاضاها موظفو العفو الدولية على المهمة التي يقومون بها، لكن إذا لم تسارع أوربا إلى سن القوانين البرلمانية الأخيرة، لاستفحلت ظاهرة النقاب وامتلأت شوارعها بالنساء المنقبات، التي يشكلن مظهراً شاذاً في العواصم والمدن.&lt;br /&gt;تقول منظمة العفو الدولية، على لسان خبير شؤون التمييز في أوربا السيد جون دالهوسن إن "حظر ارتداء الملابس التي تغطي الوجه حظراً تاماً ينتهك حقوق التعبير والمعتقد للنساء اللواتي يرتدين الحجاب والبرقع بوصف تعبيراً عن هويتهن ومعتقداتهن" ونحن نتساءل أهي ردّة في أوربا تتبناها المنظمة للسخرية من تحرر المرأة! وكيف تحصي فرنسا، مثلاً، ألفين امرأة يحملن وجها واحداً ملطوش بالسواد؟ أتسجلهن الحكومة كامرأة واحدة، أم تخصص الـ DNA لتحديد هوية هؤلاء النسوة دون أن تكشف عن وجوههن؟&lt;br /&gt;وهل النقاب مانفستو سياسي تعبر به المنقبات عن هويتهن ومعتقداتهن؟&lt;br /&gt;لقد عبرت بعض شعوب أوربا عن رأيها بحرية في النقاب، وجاء لصالح تقدم المجتمعات العربية، وعلى السيد جون دالهوسن أن يقرأ أصول الديمقراطية قبل أن يقول رأيه الغريب!&lt;br /&gt;إن نقاب المرأة، في أكثر صوره إضحاكاً، هو إمحاء لهذا المخلوق منذ سن العاشرة إلى يوم الوفاة، وكبت لحقوقها الأخرى يستمتع بها الرجل المتخلف وحده، ويعتبر الزوجة مجرد مهبل للمضاجعة وبطن للولادة!&lt;br /&gt;______________&lt;br /&gt;http://arifalwan.com/study01.htm* &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-6735623119598312211?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/6735623119598312211/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=6735623119598312211&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/6735623119598312211'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/6735623119598312211'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/05/blog-post_03.html' title='منظمة العفو الدولية وبيانها المخجل عن النقاب'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-2361630678648728425</id><published>2010-05-01T06:19:00.002+01:00</published><updated>2010-05-01T07:03:04.842+01:00</updated><title type='text'>الكذب ملح رؤساء الحكومات البريطانية</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عندما تكذب، ستجد نفسك مضطراً إلى الكذب مرة أخرى لتغطي على الأولى، وهكذا، تكرّ الأكاذيب لتغطي بعضها، حتى الغرق!&lt;br /&gt;حزب العمال البريطاني الذي جاء، ضمن ما جاء من أجله، لرفع مستوى الفقراء بعد أن خلقت تاتشر طبقة متوسطة ثرية، قام وأتى إلى السلطة على كذبة قوامها الوقوف إلى جانب العمال، ثم بدأ ينهك الناس بالضرائب، وينفذ سياسة تاتشر!&lt;br /&gt;وقفت يوماً في محطة بنزين لأنفخ دولاب سيارتي، فرفضت الماكنة العشرين بنس المعتادة، وحين سألت عن السبب قال صاحب المحطة: آسف، يجب وضع خمسين بنس لتشتغل الماكنة!!&lt;br /&gt;قال أحد المواطنين ساخراً: يوما ما سندفع الضرائب على الهواء الذي نتنفسه!&lt;br /&gt;لقد بدأ البريطانيون يدفعونه على نفخ دواليبهم، كبداية!&lt;br /&gt;اقتصاد الدول هو مجرد أرقام تتصاعد، ثم تفلت الأمور من نصابها، ويُعلن الانهيار، ثم الركود، ويمثل بعض الأشخاص، من رؤساء شركات المال أمام المحاكم، ويكاد السر يغيب عن أصحاب الدخل المحدود، ممن يتوجهون إلى السوق في نهاية الأسبوع ومعهم ثلاثين جنيهاً ليملئوا عربة المشتريات، فيجدون أنفسهم بعد أسبوعين مطالبين بسبعين!&lt;br /&gt;لكن أصحاب الماركت الذين يربحون بليونين باوند في السنة، يجدون الأمر لا يصدق حين ينخفض هذا الربح إلى بليون وتسعمائة مليون، فيرفعوا الأسعار لكي يعود الربح إلى سابق عهده، مع زيادة تشجيعية تقدر بخمسمائة مليون باوند، فيصبح الربح السنوي بليونين وخمسمائة مليون في السنة، بعد دفع الضرائب!&lt;br /&gt;أصحاب الماركت يربحون باضطراد، والخسارة الطارئة تأتي نتيجة زيادة رواتب المدراء، حيث يقدر راتب احد المدراء في (......) بـ 4 مليون باوند! أن مهمته وضع أرباح تصاعدية على كل بضاعة في كل أسبوع، ويغدو سعر (لوف سودا) من 95 بنس، إلى 110 بنس، ثم إلى 120 بنس في أقل من سنة!&lt;br /&gt;لكن لماذا تسمح الدولة بهذا الارتفاع، حيث ما زال المزارع والفلاح يبيعان بأسعار العام السابق؟ السبب هو في جني الضرائب، والدولة سادرة في تضخيم الميزانيات الحكومية، ولا تلتفت إلى صراخ المواطن الذي لا ترتفع مرتباته!&lt;br /&gt;إنها حلقة جهنمية من الأرباح المتصاعدة، طرفها الأول الفلاح والمزارع، والثاني المواطن الملتاع بالأسعار، وبينهما تكبر طبقة المدراء الأثرياء! وضرائب الدولة تقفز كل شهرين. إنها تقف على نابض نشيط، أصبح يُحرك بأزرار آلية.&lt;br /&gt;لقد ذهبنا بعيداً وراء الأرقام، ولن نصل إلى نتيجة، لأننا في خضم السوق الرأسمالية. والآن، ماذا بشأن الكذب، التصاعدي؟ فهو يسير جنباً إلى جنب مع تصاعد الضرائب، إذ كشفت "التايمز" اللندنية في بداية هذا الأسبوع أن شركة شل البريطانية-الهولندية كتبت رسالة إلى توني بلير إبان حكمه، وطلبت منه إيصالها إلى ليبيا لعقد صفقات معها.&lt;br /&gt;تقول الجريدة "في حين أنه من الشائع عن وزراء الحكومة الترويج للمصالح البريطانية في الخارج! إلا أن شل تكشف بشكل غير عادي، عن قدرتها على إملاء نص محادثة بلير مع الزعيم الليبي"&lt;br /&gt;والرسالة ترمي إلى تحسين علاقات بريطانيا مع ليبيا، مقابل الإفراج لاحقاً عن عبد الباسط المقرحي المتهم بعد إدانته بعملية لوكربي. وتطلب الرسالة بوضوح أن تجعل بلير يهنئ الزعيم الليبي بمناسبة عيد الثورة، ثم يقترح عليه أن يبرم مع الشركة صفقة قيمتها 900 مليون دولار لاستكشاف حقول النفط البحرية في ليبيا، وفي المقابل يتعهد له بإطلاق المقرحي بحجة إصابته بالسرطان!&lt;br /&gt;لقد أبرمت الصفقة، مع امتيازات أخرى لبريطانيا، ولفقت وزارة الصحة أن المقرحي في لحظاته الأخيرة (شهرين) على أبعد حد، بينما أهالي الضحايا غير عارفين السبب الحقيقي وراء إطلاق سراحه في 20 اوغست 2009، وهو ما زال حياً حتى هذه اللحظة! فكم قبض توني بلير من شركة شل؟ وكم هي الوظائف "السرية" التي يقبض عنها كمستشار شرفي لهذه الشركة أو غيرها ممن قدم لهن خدمات مشابهة!&lt;br /&gt;يقال إن ثروة بلير "العلنية" تبلغ أربعة ملايين باوند جمعها خلال توليه الحكومة (8 سنوات) وحزب العمال الذي يحكم بريطانيا منذ 13 عاما، أوجد ما يعتبر حق رئيس الحكومة في جمع ما يقدر عليه من مال إلى أن تنتهي ولايته، أو يزيحه منافس، بينما كان رؤساء الحكومات السابقين يشعرون بالخجل إذا عثرت مديرية الضرائب على خمسين باوند قبضوها بصورة غير شرعية!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-2361630678648728425?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/2361630678648728425/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=2361630678648728425&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/2361630678648728425'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/2361630678648728425'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/05/blog-post.html' title='الكذب ملح رؤساء الحكومات البريطانية'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-1137367400951073876</id><published>2010-04-27T04:30:00.001+01:00</published><updated>2010-04-27T04:32:48.458+01:00</updated><title type='text'>ما يشبه السيرة</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أن تكون حراً، يعني أن تقف على مسافة من الأحداث وتنظر إليها.&lt;br /&gt;الضمير محرك جيد للالتزام، وبه تضبط قياس الأخلاق، ما لك وما عليك، تحت فحص نبض متوتر، في صعود وهبوط شديدين تجاه ما يحصل.&lt;br /&gt;في السنوات الصعبة التي مرّ بها العراق (وهل هناك أخرى غير صعبة؟) تجنبت الولاءات، وكان الجميع منغمر فيها حتى الجنون. ومنذ عام 1958 شاهدت كثيراً من العنف، لم يجرني إلى فخاخه، ولا الأمل بالخلاص في المضاد منه، فبقيت على الهامش، أنظر بحياد إلى الامتيازات تأتي وتروح، متسلحاً بالصبر العنيد.&lt;br /&gt;أصحو في الرابعة صباحاً، أعد القهوة وبعد رشفتين ثلاث أدخن، ثم تطوف في ذهني أحداث العالم، شريط طويل من الإثارات، يجذبك كل منها إلى دائرة الضوء التي تريد التحليق حوله: حروب، توترات، خلافات، مطامع، قمع، انتهاكات، إهدار حقوق، تحايل، أكاذيب، جوع، تشرد... حيثما تلتفت ستجد موضوعاً تكتب عنه، بكلمات قليلة، ومعاني كثيفة، تصلك إلى الموقف الذي تريد التعبير عنه.&lt;br /&gt;وعندما أذهب إلى الأدب، وبيدي موضوعي، أكون في أفضل حال، فأصوغ شخصياتي، وأرسم لها النهايات، في خط بياني دقيق، يتصاعد حتى النقطة الأخيرة من النزاع، كما تفعل ربات القدر الاثينيات.&lt;br /&gt;القرن العشرون شهد انهيار الفاشية، النازية، البلفشية، الخمير الحمر، ثم حزب البعث في بداية القرن الواحد والعشرين، كلها تقوم على تقديس العقيدة وتأليه الحاكم. البعث في سوريا مآله الانهيار هو الآخر لأنه يضع مصلحة العائلة وثراءها فوق الجميع، ويحيطها بالأحقاد إلى أن يختنق بها.&lt;br /&gt;أما الدين فسيظل ينازع على مدار القرن، وتبقى الكنائس والمآذن في نهايته شواهد على فترة مظلمة استنارت بزيت تخلف العقل!&lt;br /&gt;شجبت تقاليد أهلي، ثم تمردت عليهم وعشت وحدي في سن مبكرة، بعد فترة طويلة قال أحد الشباب أريد العيش مثلك، في الوحدة، أجبت أن الوحدة لا تطاق، يصعب على إنسان يريدها لذاتها ويحتمل قسوتها، إنها وسيلة لخوض معارك الضمير! انصرف الشاب، وكان متزوجاً، وله طفلان، وشعر أن الوحدة نوع مختار من العذاب.&lt;br /&gt;يقال أن اليقين لا يوجد إلا في العلم، أما القناعات فترجحها الشكوك إلى أن يطيح بها تغيّر الحال، والزمن كفيل بإحالة التراب على ما يبدو عصياً منها. السنين بكتريا تقضم ثم تطمس الصروح العاليةّ، وتأثيرها الكاذب على النفس!&lt;br /&gt;الأيديولوجية تكره الحرية، الأيديولوجية الحزبية والدينية، تمقت ما يمت للحرية بصلة، وتعوضان عنها بسرقة شعاراتها الصميمة، مثل الديمقراطية، وحرية التعبير، وحق الإنسان في الحياة، تلصقها بنفسها، وتتسمى بها، لكن عندما تواجه بمناقشة الفرد من داخلها، تخوّنه، تطارده، وتمحوه من الوجود، وتدعي أنه تجاوز الحد المسموح به، والحد المسموح به لا يعدو أن يكون غلاف حديدي تحصّن به معتقداتها الصارمة من الانتقاد، لأن في الانتقاد بداية التفكك!&lt;br /&gt;في الحياة لا يوجد ربح وخسارة حقيقيين، نصارع ونشرب ونأكل ونجوع ثم تنطفئ ومضة النور التي فتحنا عينينا عليها، بلا أثر، ولا أمل مخادع، ويشكر من يأتي بعدنا الصدفة العظيمة التي أعطيت له، ولم نعرف كيف ننعم بها على الوجه الأكمل!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-1137367400951073876?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/1137367400951073876/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=1137367400951073876&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/1137367400951073876'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/1137367400951073876'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/04/blog-post_27.html' title='ما يشبه السيرة'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-6622404565847223609</id><published>2010-04-22T05:46:00.001+01:00</published><updated>2010-04-22T10:11:36.164+01:00</updated><title type='text'>الخلاف بين أوباما ونتينياهو حول مصير إسرائيل</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ليس الخلاف بين أوباما ونتينياهو حول المستوطنات في القدس الشرقية، إنما إيران هي السبب.&lt;br /&gt;في 18 أبريل كشف وزير الدفاع الأمريكي غيتس من أن الإدارة لا تملك خططاً لمواجهة إيران في حال فشلت العقوبات، فجاء هذا التصريح بمثابة السوط الذي ألهب الصراع وحمل نتينياهو على الهجوم على أوباما!&lt;br /&gt;أوباما مخادع، خدع الإسرائيليين حين ادعى أن الإدارة تتكفل بأمر إيران، حرباً أو عقوبات: "أتركوا لنا هذا الأمر ونحن نعد له الخطط" وقبّل نتينياهو على مضض، لكن تصريحات غيتس الأخيرة كشفت للعالم أن الرجل ليس لديه نية للحرب، ويماطل في مسألة العقوبات، وهي ليست رادعة، وتؤجل كل مرة، ويراقب الإسرائيليون الدولة الدينية تطور الصواريخ وتعزز قدرات حزب الله وحماس الصاروخية، وهي لا تكف عن إعداد الإيرانيين لإزالة "هذه الجرثومة" من الوجود، وتستمع الحكومة الإسرائيلية إلى التهديدات وهي تكظم الغيظ، وعندما توجه إيران الضربة، منها مباشرة، أو من حزب الله وسوريا وحماس، سيقول اوباما، في خطاب يعتمد البلاغة والتضليل أنهم جاؤا من الغرب في حين عززنا الدفاعات في الشرق، كما قال عبد الناصر للعرب عام 1967، وتكون الدولة اليهودية دفعت ثمن الاعتماد على دولة أخرى تعهدت بحمايتها، وشلت يديها من أية مبادرة ذاتية!&lt;br /&gt;النقطة التي يحرص عليها اوباما، بعد أن فشلت الكثير من وعوده الانتخابية، تسعى إلى دفع المنطقة العربية إلى اندفاع نووي غير مسبوق، يراكم الأرباح على الخزانة الأمريكية، وبعض دول الغرب التي لا تحبذ التشدد في العقوبات، ولا المواجهة العسكرية!&lt;br /&gt;مقابل تصريحات غيتس، تولت دعاية الرئيس الأمريكي التخفيف من الخواء الذي انطوت عليه، إذا قيل إن الرجل، اوباما، قام بما عليه لحل المشكلة الفلسطينية الذي تعهد للعرب بحلها، ولم تثمر أية نتيجة، إذن اللوم لا يقع عليه، فقد وعد وكان له شرف المحاولة!&lt;br /&gt;أو، إنه ورث حربين، افغانستان والعراق، ولن يكون عليه من السهل فتح جبهة عسكرية ثالثة!&lt;br /&gt;هذان التفسيران تافهان، إذ لماذا يعد على شيء لا يقدر عليه؟ هذا بالنسبة للمشكلة الفلسطينية، والثاني: كيف يعد بالدفاع عن دولة صديقة وهو غير قادر، عسكرياً، على ذلك، وهذا يتعلق بإسرائيل، التي أكدت أنها قادرة على تدمير المنشآت النووية الإيرانية منذ أواخر عهد بوش وبداية عهد اوباما!&lt;br /&gt;في هذه الحالة، تغيب عن الأذهان خطة لانتزاع الأموال من العرب بتحويل إيران إلى شبح للتخويف، وطمأنة إسرائيل على أمنها!&lt;br /&gt;الشخص الذي يخاف القرارات الكبيرة، يلجأ إلى الخداع، والعرب لم يعد يثقون باوباما، لقد جربوه على كل الأصعدة، ولم يعطهم غير الخطابات، وهم، من برعوا في الخطابات، هل يصدقون خطاباً جديداً؟&lt;br /&gt;يصرخ سعود الفيصل، وزير خارجية السعودية "نريد حلاً للمشكلة الإيرانية الآن..." إلا أن حلاً في الأفق لا يبدو للعارفين ببواطن الأمور، لذلك قررت السعودية بناء مفاعل نووي خاص، يكلف في المرحلة الأولى 80 بليون دولار!! واو...&lt;br /&gt;أبو ظبي تبني الآن أربع رياكتر، وقد اتفقت مع كوريا الجنوبية على تولي البناء. البحرين أيضاً اتجهت نحو النووي، ومصر، وقطروالكويت كذلك، إذن سيكون سباقاً محموماً على المنشآت النووية السلمية في بداية الأمر، واوباما كلما حذر من الخطر الإيراني قدم المزيد من مضادات الباتريوت لحماية دول الخليج، وباع، هو وحلفاؤه، المزيد من المفاعلات النووية لتلك الدول لتحمي بها نفسها مستقبلاً!&lt;br /&gt;كيف يجرأ اوباما عن الحديث، في خطبه، عن الأخلاق؟ وهل كانت الأخلاق تحمي الدول من هجوم صاروخي، محمل بالمواد النووية، أو شحنات شديدة الانفجار؟&lt;br /&gt;اسألوا نتينياهو عن سبب غضبه، المحاصر بالأذرع الإيرانية – العربية الصاروخية من الشمال والجنوب!&lt;br /&gt;في النهاية ماذا يريد أوباما؟ رفع مستوى بيع الأسلحة لتحريك السوق الأمريكية، والحطّ من التزامات أمريكا الأخلاقية تجاه حلفائها، لأنه يفهم، من مهنة المحاماة، أن المحامي الجيد هو الذي يدافع عن المجرم والبريء بنفس الحماس، وأن السياسة مثل المحاماة، تعمل بدون أخلاق، وتساوي بين الحليف والخصم في مجال المنفعة! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-6622404565847223609?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/6622404565847223609/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=6622404565847223609&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/6622404565847223609'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/6622404565847223609'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/04/blog-post_22.html' title='الخلاف بين أوباما ونتينياهو حول مصير إسرائيل'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-8283431433701344905</id><published>2010-04-20T06:17:00.002+01:00</published><updated>2010-04-20T06:24:10.286+01:00</updated><title type='text'>الرماد الذي غطى أوربا، وعلاقة الآلهة بالبراكين</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;"وفي اليوم السادس تراجعت الغمامة البركانية عن سماء أوربا وعاد قسم من الرحلات الجوية إلى التحليق وخف الذعر في قلوب الناس وكانت الإذاعة الأيسلندية ذكرت أن صدعاً بطول ستمائة متر ظهر فوق فوهة البركان وقد زادت من كثافة الغمام وكان امتزاج بخار الماء الناتج عن ذوبان الجليد بالغبار والغازات البركانية الأخرى"&lt;br /&gt;أو...&lt;br /&gt;"وفي اليوم السادس تنفس الأوربيون الصعداء بعد أن انحسر الغبار البركاني عن بريطانيا وايرلندا وبلجيكا وفنلندا ودول أخرى عاشت لأيام في الهلع والخوف من استمرار كثافة الغمام الذي خيم على العواصم والمدن وخشي الناس أن تستمر الثورة لمدة أطول تحوّل صيفهم إلى شتاء قاسي البرودة"&lt;br /&gt;هكذا يكتب المؤرخون عن حادثة بركان أيافيلايكول في أيسلندة لو جرى الأمر قبل ألفين سنة، وغابت الصحافة والتوثيق الحاليين. ثم يأتي الخيال ليراكم صوره عن حجم الدخان المتصاعد، وخوف البشر من ثورة الإله وغضبه، وهكذا، أيضاً، تتكون الأساطير، وتستقي منها الأديان قصصها عن العقاب الذي ينزله الربّ، مهما كان الربّ، سواء من حجر، أو رمز لاهوتي، وتضيف إليه المبالغة والمجاز لتظهر قوة إله كل دين!&lt;br /&gt;وربما يكون فيزوف، أشهر بركان في التاريخ، قام بثورته المدمرة عام 79 ق.م، فطمر مدينة بومبي بالرماد والوحل وأهلكت غازاته السكان لتحول عدد منهم إلى تماثيل جامدة في أوضاع مختلفة، وظل حديث روما ونابولي لأكثر من مائة وثلاثين سنة، وعندما احتل الرومان الشرق نقلوا إلى أهله في سوريا ولبنان وفلسطين قصة هذا البركان بعد أن أضفوا إليها من لدنهم. ويقال إن اسم بركان يرجع إلى الإله "فولكان" إله النار والحدادة عند الرومان، حيث كانوا يعتقدون أن الجبل القائم في خليج نابولي ما هو إلا مدخنة لأتون كبير يوقده هذا الإله.&lt;br /&gt;كان الإله جوبيتر يضرب بالصواعق، ونبتون يهيج الأمواج، ومارس يعربد بحروبه، لذلك وجد كتاب التوراة أمامهم كل أدوات العقاب والسخط الإلهين، يبديه تجاه البشر في حالات غضبه حين ينزعون إلى العصيان. ونقل محمد إلى القرآن هذه الصفات العنيفة، وأضاف إليها من المجاز العربي ليروع السامع من قوة الربّ.&lt;br /&gt;لكن سدوم وعمورة جنوب البحر الميت، كانت الرمز الشاخص لصياغة صورة عن العقاب الإلهي، إذ تعرض سكانهما إلى زلزال أرضي في القرن 19 ق.م، أهلك عدد كبير من أهلها وفرّ الباقون عن المكان، فقالت التوراة: "وتطلع إلى سدوم وعمورة ونحو كل أرض الدائرة ونظر وإذا دخان الأرض يصعد كدخان الأتون"&lt;br /&gt;وقيل أن الله أحرق المدينتين بالنار والكبريت لفساد أهلها وشذوذهم الأخلاقي. لقد عزت التوراة، وتبعها القرآن، العقاب الإلهي إلى إيقاع ابنتا لوط بأبيهما، فسقيتاه خمراً وضاجعتاه لعدم توفر الرجال لخطبتهما، وقد تكون القصة ملفقة، أو أن الناس في القرن التاسع عشر قبل الميلاد كانوا يلجأون إلى مضاجعة الأب لابنته قبل الزواج، ولا دخل للهزات الأرضية بالأمر، والمعروف أن المنطقة تكثر فيها الزلازل، إلا أن التوراة استقت من الحادثة رمزاً للعقاب الإلهي، في وقت لم يكن "يهوه" موضوعاً للعبادة من قبل اليهود، فأضافت الزيت والكبريت للترويع.&lt;br /&gt;وجاء في القرآن: "يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت" والوصف الأخير للمبالغة اشتهر بها العرب.&lt;br /&gt;لكن عدد من الناس ما زالوا حتى الآن يوردون أجزاء من الآيات يهددون بها المشككين أو الذين يبتعدون عن إطاعة الربّ!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-8283431433701344905?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/8283431433701344905/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=8283431433701344905&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/8283431433701344905'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/8283431433701344905'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/04/blog-post_9752.html' title='الرماد الذي غطى أوربا، وعلاقة الآلهة بالبراكين'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-518829398757937818</id><published>2010-04-15T06:35:00.002+01:00</published><updated>2010-04-15T06:47:57.703+01:00</updated><title type='text'>عثرة براون الجسيمة</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كالعادة بدأت الحملة الانتخابية البريطانية بالمزايدات، حتى حزب العمال الذي قشر جلد الفقراء بالضرائب طوال ثلاثة عشر عاماً طرح شعار "مستقبل عادل للجميع" بينما جرت المناقشة بين المحافظين والليبراليين على تجميد 17 بليون جنيه من الضرائب، وانتهاج سياسة تقشف في مصروفات الدولة، وإذا سألت العمال كيف أصبح "العدل" هدفه الآن بعد هذه المدة الطويلة التي قضاها في رفع الأسعار بوتيرة متسارعة، وهدد باستخدام الجيش لقمع إضراب أصحاب الشاحنات الناقلة للبترول والمزارعين، سيجيبك رئيس الوزراء كودون براون، بصف ابتسامة، أننا نسعى للإصلاح! مما يؤكد أن الحزب الذي عصفت به الفضائح ينظر بقلق إلى زيادة حظوظ المحافظين في الفوز بنسبة 37 مقابل 32، وهو الدرس الذي تعلمه براون من الماضي، ويهدد العمال في الانتخابات الجارية!&lt;br /&gt;وأهم المشاكل التي تواجهها الأحزاب البريطانية، بمعزل عن ابتسامة براون المبتسرة، تكمن في الاقتصاد المتهاوي، والضرائب، ومنها تتفرع كل المشاكل الأخرى، وتعود لتصبّ فيها، إذ بلغت أسعار المواد الغذائية أسعاراً قياسية بين دول أوربا، وعندما يسأل أحد وزراء العمال عن الارتفاع، يهرب من الجواب، ويعجز عن تقديم إجابة منطقية، ويتحدث مع مذيعين مشهورين مثل جون سنو في القناة الرابعة، عن المستقبل الذي يلي، إلا أنه يهرب من لبّ السؤال، أي الحاضر المهين!&lt;br /&gt;بالتأكيد توجد عثرة جسيمة، اعترف كوردون براون بالخطأ فيها أمس فقط، وهي الخاصة بالإصرار على حرية القطاع المصرفي، رغم تحذيرات رئيس البنك المركزي له، ثم ربط الاقتصاد البريطاني بالاقتصاد الأمريكي، فقد قال إنه عندما كان وزيراً للخزانة عام 1997 لم يتخذ الخطوات الحاسمة تجاه سياسة البنوك، ليردعها عن التمادي في تراكم الأرباح غير المشروعة وتوزيع قسماً منها على موظفيها الكبار، لقد كان علي أن آخذ المصلحة العامة بنظر الاعتبار، لذلك حين انهار الاقتصاد ودخل مرحلة لا يعرف مداها من الركود، ولا يزال الناس يعانون منها الأمرين، سارع إلى إنقاذ البنوك من الإنهيار بإقراضها مبالغ طائلة، يدفعها المواطن من راتبه، ولا يحق له استردادها إلا على شكل تخفيض في الضرائب تعهد بها الحزب في المستقبل!&lt;br /&gt;وقد لامت كل دول أوربا آنذاك الكارثة التي جرّ براون العالم إليها، لكنا تعافت من الركود في الوقت الحاضر، وما زالت تنظر إلى بريطانيا وحزب العمال بعدم ثقة.&lt;br /&gt;وفي الواقع إن حزب العمال ساهم في خلق هذه الأزمة بسبب عناد قادته، واستخدام التضليل لتبرير الأمر، وفي النهاية أن العالم يمر بأزمة مالية دولية، فماذا تفعل بريطانيا وحدها! هذا غير صحيح، وغير صحيح أيضاً أن براون ارتكب عثرة صغيرة ويعترف بها الآن كما لو كان خطأ في التقدير بين الزوج والزوجة حول مصروفات البيت، لأن براون دافع عن سياسة اقتراض البنوك وإطلاق يدها في جني الأرباح حتى اللحظة الأخيرة، وكان يبرع في الدفاع عن خططه، ويفلسف نظرته، والحزب يروج للجانب "العبقري" فيها طوال عشر سنوات كئيبة، مرّت على الشعب البريطاني، والآن يأتي ، بابتسامة مثلومة، ليقرّ بالخطأ الذي ارتكبه، وكأنه يقول نكتة يعرف أنها بايخة، كلفت البلد حوالي 70 بليون جنيه!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-518829398757937818?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/518829398757937818/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=518829398757937818&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/518829398757937818'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/518829398757937818'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/04/blog-post_15.html' title='عثرة براون الجسيمة'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-1460977446570691597</id><published>2010-04-11T06:35:00.005+01:00</published><updated>2010-04-11T11:10:20.155+01:00</updated><title type='text'>وفاء سلطان، والوهابية على الجانب الآخر</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يقود التطور إلى السؤال التالي: هل تعمل على قضية تشبعها بالتحليل وتراكم عليها التجارب، أم تجلس على بركة هادئة، ترى في وجهها الآسن ما يستحق العبادة والتبجيل؟&lt;br /&gt;لعل الفرق يوجد في الكسل الذي لا يطمح إلى شيء، الكسل الذي يهيمن على المرء ويشلّ تفكيره، فيجد في بضعة أوهام سابقة، محدودة، ما يكفي للحياة، كون تلك الأوهام لا تتسع لإضافة، ولا تتطلب جهداً خلاقاً، بينما العملية الأولى مفتوحة على ثلاث احتمالات، والاحتمالات الثلاث على تسعة أخرى، والتسعة تأخذك إلى واحد وتسعين، وهكذا، في جريان طردي لا ينقطع، ستمر عبره بحقائق جديدة تضاف إلى التطور الحاصل، وتمكنه من الاستمرار.&lt;br /&gt;الدكتورة &lt;a href="http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=210046"&gt;وفاء سلطان &lt;/a&gt;تقول، وتصرخ في ندواتها: حاوروني! ناقشوا رأيي! أريد أن أسمع ما تفرزه قرائحكم رداً على كلامي! ويأتيها الجواب في كل مرة على شكل شتائم، أحياناً بذيئة، تدلل على انحطاط مطلقيها!&lt;br /&gt;الدكتورة وفاء سلطان واحدة من العقول المتفتحة، كسبها الغرب وخسرها العرب، مع آلاف أخرى، هاجرت ولم تفكر في العودة. وعلى الجانب الآخر تقف الوهابية، بدن بشري من دون رأس، وحش لا يرى ولا يسمع غير نداءات قليلة صدرت عن محمد عبد الوهاب (1703-1791) وسميت الوهابية باسمه، وهي تكفر المسلمين، وتدعو إلى حجب النساء عن الأنظار، أو في العصر الحديث تغطية كل جزء من جسمها، وأن لا تسير إلا برفقة وليها، بينما وفاء سلطان امرأة، درست علم النفس، ومارسته، تقف أمام الكاميرات، سافرة الوجه، وتقول إن نبيكم مهوس جنسياً، فناقشوني في ذلك؟&lt;br /&gt;لكن الوهابية لا تلجأ إلى النقاش، وترفض الجدل، لأنهما يكشفان عن تعاليم، مجرد تعاليم قليلة، محصنة بالجهل، عاجزة عن الإجابة على الأسئلة التي تمس العصر، لذلك تحل مشلكتها بالقتل، كحل سهل، ترد به على معارضيها!&lt;br /&gt;الوهابية كحركة سياسية بالدرجة الأولى، ثم دينية، نشأت على يد محمد بن عبد الوهاب في نجد بالسعودية، لجأ إلى مجموعة من تفسيرات ابن تيمية وفسرها على ما تريد نفسه، وأشاعها في منطقة لم تشهد أثراً للحضارة. وافق سعود بن عبد العزيز على التعاون معه في خلافه مع العثمانيين، فأنتج الحلف (الوهابية) وعندما ذهب عبد الوهاب إلى مكة وقتل المسلمين فيها وهدم آثارها ثم أخرج الهاشميين الذين كانوا يتولون شؤون المدينة ويرعون الحج القليل فيها، شعر سعود بن عبد العزيز بالندم على ذلك التحالف، إلا أن المذهب السياسي الديني أصبح أقوى من الندم، فساد أغلب الجزيرة بعد أن تأسست الدولة السعودية، واشتهرت الوهابية بجماعة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" التي تراقب تصرفات المجتمع والنساء بشكل خاص، وحين ظهر النفط في السعودية أنفقت بلايين الدولارات لنشر الوهابية في مصر وأفريقيا، ورشت أهم القادة، وعلى أثر ذلك أسس حسن البنا جماعة الإخوان المسلمين، وبدأت مذاك أكبر نزعة دينية للتطرف عانت منها دولة مصر ولا تزال تعاني!&lt;br /&gt;وإسامة بن لادن، بلحيته غير المشذبة، والسلاح إلى جانبه، هو نسخة ثانية لمحمد بن عبد الوهاب، تشبع من تعاليمه القليلة، وتصدر الإعلام (فضائية الجزيرة بشكل خاص) وأطلق الفتاوى بقتل المسلمين في المذاهب الأخرى، لكن هناك نقطة تتستر عليها المملكة السعودية، وهي تتعلق بالإلحاد الذي ينتشر بسرعة بين الشباب، الإلحاد بكل تصنيفات الإسلام، للتفتح على العالم، حيث تؤكد هذه الظاهرة أن الوهابية ستندثر في أواسط القرن، مثلما اندثرت مئات المذاهب التي قامت على التطرف، وبذلك سيبقى صوت وفاء سلطان الأقوى في أذهان الأجيال، القادرة على التغيير في الحياة الخاملة! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وفاء سلطان: &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size:85%;"&gt;&lt;a href="http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=210046"&gt;http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=210046&lt;/a&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-1460977446570691597?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/1460977446570691597/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=1460977446570691597&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/1460977446570691597'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/1460977446570691597'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/04/blog-post_11.html' title='وفاء سلطان، والوهابية على الجانب الآخر'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-8540561841792628196</id><published>2010-04-09T07:29:00.006+01:00</published><updated>2010-04-09T08:32:34.711+01:00</updated><title type='text'>هل اشترى القطريون الـ CNN  ؟</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في عصر العولمة، سيطغي الجشع على ما عداه، فيتحول العالم إلى أتون مريع للأرباح الهائلة!&lt;br /&gt;ضمن زحف على شكل قفزات كبيرة، لم يعد امتلاك الملايين يلفت الأنظار، بل أن أصحابها، الملايين، غدو في سباق محموم لتكديس الأموال الطائلة، وتحويلها إلى البلايين، وتركوا الملايين وجمعها إلى الصغار، حتى يصبحوا بدورهم، مع الوقت السريع، ينتمون إلى البلايين، وتنتمي إليهم.&lt;br /&gt;هنا أشياء تدوخ الرأس، لكنها مفهومة للناس، الذين ينتظرون بعيون يملأها المفهوم العصري للجشع، ممن يسعون، أو يتوقعون، ثروة تهبط عليهم من السماء، يبدأون بها الالتحاق بركب الغنى الفاحش!&lt;br /&gt;كنت أبحث عما يجمع بين الرئيس أوباما وعمر البشير، الذي تلطخت يداه بدماء سكان دارفور، في أبشع جرائم الإبادة والتهجير منذ الكوسفو، ولماذا يؤيد رئيس أمريكي، ويتقاسم الأثم مع مطلوب للعدالة الدولية، عندما اكتشفت أن القطريين، وهم عائلة صغيرة واحدة اختنقت بالثراء، ربما ضموا الـ CNN إلى مقتنياتهم!&lt;br /&gt;اللعبة التي يقوم بها القطريون، الدولة، أو شبه الدولة الصغيرة، جعلتهم من صانعي المهارات الإعلامية المنحرفة، تلك التي تبيع قدرتها الإعلامية على الإقناع إلى من يدفع أكثر.&lt;br /&gt;شاهدنا ذلك مع تأسيس الجزيرة باللغة الإنكليزية، وتابعنا كيف التحق أشهر المذيعين الإنكليز بالقناة، بد أن تجردت من تقاليد الإعلام ومهنيته لصالح الدفع الجزيل، مقابل لوي الحقائق بنعومة، حتى تكاد لا تنتبه إليها. إنها عبقرية الصانع الجيد، إلى أن يقعوا في الفخ، لكن، بعد أن تغتني حساباتهم البنكية، فيغدو التحايل مشروعاً، إذ يؤدي إلى إزدهارات متواضعة في الثروة.&lt;br /&gt;بالعودة إلى السودان، تقدر مساحته بمليون كيلو متر مربع، وهي أكبر مساحة في أفريقيا، ورثها عمر البشير من التاريخ العربي القريب، يشجعه ويدعم ما يقوم به من إجحاف ضد سكانه رئيس الجامعة العربية السيد عمر موسى، المؤمن بعمق في الحديث القائل: "انصر أخاك ظالماَ أو مظلوما" وهو الحديث الأكثر عنصرية في الثقافة العربية، التي لم يمسها التغيير منذ عهد محمد حتى الآن!&lt;br /&gt;وإذا كان جنوب السودان قد بقى سائباً، تقطنه أعراق وثنية انخرطت في المسيحية مؤخراً، ويشير السلاطين العثمانيين إلى حدوده بأيديهم ويستغل سكانه في تجارة العبيد، فقد ظل الغرب (دارفور) يحكم من قبل عشرات الملوك الإسلاميين، كثيرو النزاع فيما بينهم، إلى أن ضمهم غوردون باشا إلى ولاية الخرطوم، وهكذا يرث العرب عن الإنكليز ممالك استعمارية واسعة، ويحافظون على الإرث بارتكاب المجازر ضد سكانها.&lt;br /&gt;يبدو أن الرئيس أوباما لا يقرأ ملخصات تاريخية عن الحالة التي يبدي اهتماماً مفاجئاً بها، بل يأخذها براهنيتها، والبشير في نظره، ملك، أو رئيس جمهورية، يدافع عن وحدة وطنه وأرضه، وأوباما لا يحب أن يهتز العالم من حوله، وتتعرض بعض دوله للتفكك، حتى لو جاء الثمن استقراراً أكثر متانة، ينهي حقب مليئة بالدماء والهروب البشري عبر الحدود!&lt;br /&gt;وهو الذي انتقد في إحدى خطبه روزفلت وتشرشل بالتخطيط على زجاجة كونياك لتقسيم العالم، يرعى ذاك التقسيم بوفاء منقطع النظير، ويكشف بالتالي عن زيف نقده لأولئك الزعماء، الذين لا يملك شجاعتهم التي أبدوها في سحق النازية في أوربا، وإجبار الأمبراطوية اليابانية على الانحناء والانسحاب بذل من دول شرق أسيا!&lt;br /&gt;لقد لوحظ في السنة الماضية والحالية تحول الـ CNN في تعاملها مع الدول الإسلامية، فهي لا تكاد تحرج قادة المنطقة، وتهمل عن قصد، لكن ببطء تدريجي ذكي، المثالب ضد دولهم، وتناقش القضايا الإسلامية بما يسمى "الموضوعية" فيلقى الاصوليون برأيهم كاملاً، وبترحيب خفي، إلى أن تحولت إلى شبيه أمريكي بفضائية الجزيرة، فهي رغم أنها لم تطلق بعد كلمة "شهيد" على النشاطات الإرهابية، ولكنك تشعر بالكلمة تتحشرج في خلفية حلق مذيعاتها ومذيعيها.&lt;br /&gt;تقول المسؤولة الأوربية قبل ثلاثة أيام: &lt;span style="color:#000099;"&gt;"ما زال العنف مريعا في بعض مناطق اقليم دارفور التي لا تتمكن المنظمات الانسانية من الوصول اليها. واذا تعذر ايصال المواد الاغاثية يتعذر علينا القيام بعملنا."&lt;br /&gt;وكانت دي كايسير قد عبرت عن خيبة املها بعد ان هدد الرئيس السوداني عمر البشير بطرد المراقبين الدوليين الذين يدعون الى تأجيل الانتخابات، وبقطع اصابعهم والسنتهم.&lt;br /&gt;وقالت المسؤولة: "هذه ليست الطريقة التي يجب ان يعامل بها مراقبون دعوا لأداء عملهم، كما لا تعكس اصول الضيافة العربية."&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;هذه شهادة لا يدحضها أحد، ولا يلفها الغموض، تجاهلت الـ CNN أمس الأول عندما ناقشت كريستينا أمانبور ما يسمى "مشكلة الانتخابات في السودان، وبدلاً من استدعاء المندوب الأمريكي سكون جراشون لتحرجه بالأسئلة كشاهد على ما يجري، جاءت بسفير الخطوم في واشنطن، الذي أكد من بين أسنانه الأمامية المهدمة، أن الرئيس البشير لم يضايق أحد من الأحزاب، وأنها، الانتخابات، ستجري في موعدها المقرر، في الوقت الذي أعلنت فيه الجبهة الشعبية، بنفس اليوم، مقاطعتها!&lt;br /&gt;يوهم مندوب الرئيس أوباما سكوت جروشن الأمريكيين أن الانتخابات تجري بليونة، وقام بمشاورات مع القادة السياسيين في محاولة لإخراجها من أزمتها، وكان أجرى مباحثات مكثفة مع الأطراف السياسة السودانية، وكانوا يجمعون أن عمر البشير يعبث بالانتخابات بصورة مكشوفة، إلا أن المتحدث باسم الخارجية فيليب كراولي قال بان الولايات المتحدة لا تزال تعتقد بإمكانية إنقاذ الانتخابات والاستفتاء في الجنوب، علماً بأن التوقيع على حق الجنوبيين في الاستفتاء جرى التوقيع عليه قبل أن يفكر عمر البشير بالانتخابات!&lt;br /&gt;كل هذه الحقائق غابت عن ذهن كريستينا أمانبور الذكي فيما يخص الانتخابات السودانية، وليس صدفة أنها غابت! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-8540561841792628196?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/8540561841792628196/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=8540561841792628196&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/8540561841792628196'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/8540561841792628196'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/04/cnn.html' title='هل اشترى القطريون الـ CNN  ؟'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-3249485073660157836</id><published>2010-04-05T05:52:00.002+01:00</published><updated>2010-04-05T06:00:04.307+01:00</updated><title type='text'>الحفرة التي أنقذ الرئيس أوباما البشير من الوقوع فيها</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;مدّ الرئيس أوباما حبلاً للرئيس البشير لينقذه من الحفرة أسفل قدميه، وسيضحك الأذكياء طويلاً على هذه الوجبة الغنية بالأفاعي!&lt;br /&gt;سيقول أوباما للممثلين الكبار، والمغنيين، والشخصيات الاعتبارية، وجمعيات حقوق الإنسان، ومؤسسات الرعاية والإنقاذ، وكومبو المدعي العام في قضية دارفور: لقد ذهبتم إلى دارفور، وشاهدتم الفضائع والقتل والحرق واغتصاب النساء، ورافقتم المهجرين في رحيلهم من أكواخهم المحروقة، أما أنا، فسأقتل المأساة وأنقذ الفاعل، ثم أرحل بدوري، وليهلك العالم من بعدي!&lt;br /&gt;سياسة اليد الممدودة، التي استغلها الإيرانيون، والصينيون، والروس، وبشار الأسد وآخرون، وعلى رأسهم شافيز، تطبق الآن في السودان، من خلال المبعوث الأمريكي سكوت جريتشن، الذي جعل كل ناشطي الضمير، يقفون جانباً وينظرون بإحباط إلى ألعاب رئيسهم (العبقري)!&lt;br /&gt;الكثير من الرؤساء الأمريكان نفذوا سياسة اليد الممدودة، لكن ليس بهذا العلن، إنما عبر مفاوضات طويلة النفس، شاقة أحياناً، وأغلبها أسفر عن نتيجة، ثم كشف عن سريتها. إلا أن الرئيس أوباما حول اليد الممدودة إلى هدف بذاته، ولم يعهد الجمهوريون، ولا القسم الأكبر من الديمقراطيين، يداً ممدودة بهذه الرخاوة، والمجانية، لرئيس من قبل!&lt;br /&gt;يقول البيت الأبيض في هذا الصدد إنه يسعى إلى أن تتم الانتخابات بشفافية، وتوضع الامكانيات تحت تصرف جميع الأحزاب، لكن، هل هذا معقول في بلد مثل السودان، ورئيس انكشاري، سريع الغضب، مثل البشير؟&lt;br /&gt;أعد البشير للانتخابات، وعين لجنة خاصة تديرها، وحدد موعداً لها، ثم طلب من السودانيين الاشتراك فيها، وهو يرقص وحده على التلفزيون ووسائل الإعلام المملوكة من قبل الدولة كمرشح، لا تسقط العصا من يده، فهل يعقل أنه يستيقظ بعد واحد وعشرين عاما من الحكم على نزعة ديمقراطية، غريبة، يتخلى فيها عن السلطة لمن ينازعه، ديمقراطياً، عليها؟&lt;br /&gt;يدعي الأمريكيون أن الانتخابات، التي تشبه حفلة زفاف جديدة للبشير، سوف تتيح للجنوبيين فرصة ثمينة للانفصال عن الشمال عبر استفتاء يقام في السنة القامة. على العكس من الإدعاء الأمريكي، سوف يُنقذ البشير من تبعات المحكمة الدولية، ويفوز حزبه، المؤتمر الوطني، في الانتخابات، ثم يستولي على منابع النفط في الجنوب، ليقول للجنوبيين يمكنكم الاستقلال لكن بدون نفط، ويعود الصراع الدموي كسابق عهده، فيسقط أوباما في الحفرة التي انتشل البشير منها! وهذه نتيجة منطقية لمن يلهو بقضية كبيرة، مثل دارفور، التي قضى فيها أكثر من 300 ألف ضحية، واغتصبت النساء، ورحل عن قراهم حوالي مليونين ونصف إلى تشاد، يخلفون وراءهم ذكرى المجزرة، ودخان يتصاعد من أكواخهم المتهاوية كما شاهدناها على شاشات التلفزيون!&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-3249485073660157836?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/3249485073660157836/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=3249485073660157836&amp;isPopup=true' title='4 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/3249485073660157836'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/3249485073660157836'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/04/blog-post.html' title='الحفرة التي أنقذ الرئيس أوباما البشير من الوقوع فيها'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>4</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-434015547634253447</id><published>2010-03-31T05:45:00.001+01:00</published><updated>2010-03-31T05:56:53.761+01:00</updated><title type='text'>شيعة العراق، حكومتان فقط</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;راهنت مرة أن شيعة العراق إذا فقدو السلطة، لن يعودوا إليها مرة أخرى، أبداً. وسأبقى على رهاني.&lt;br /&gt;كان الشائع أنهم ظُلموا في عهد صدام أكثر من غيرهم، لكن، في ذلك العهد، كان الجميع مظلومين بالتساوي. وحين "انتفض" الجنوب، بطش بهم النظام بلا رحمة، وصبّ عليهم جام غضبه بعد خسارته حرب الكويت، ولم تتقدم أمريكا وحلفاؤها في ذلك الوقت لإنقاذهم، عندما علمت أن إيران استخدمتهم!&lt;br /&gt;شيعة العراق في الأصل عرب، نزحوا الى العراق قادمين من شرق الجزيرة العربية، واستقروا في الجنوب كمزارعين، وفي المدن كتجار. القليل منهم مشكوك في أصله العربي، أولئك الذين يقطنون الأهوار. يقول المؤرخون أن أقدامهم الغشائية (الغشاء بين أصابع القدم) قد تعود بهم الى العهدين السومري والبابلي. ما إن غلب التشيع على عرب الجزيرة، انتسب سكان الأهوار إليهم، وأصبحوا، بضرورة المكان، شيعة!&lt;br /&gt;في العهد الصفوي، ولى كل الشيعة وجوههم الى إيران، وبدأوا يدينون لها بالولاء بعد أن كرست من عادات حول مصائب أهل البيت، عزاء، تعذيب النفس بضربها بأطراف السيوف حتى تدمي رؤوسهم، وشعائر مغالى فيها، بذلك تحول وجدانهم الى ما يصدر عن إيران من تمثيل للمعاناة!&lt;br /&gt;في العصر الحالي، كره العلمانيون الشيعة ما يقوم به آباؤهم من أنجذاب أعمى لإيران، وهم قلة تميزت بالفكر المتفتح، إلا أن البقية، وهم بالملايين، ظلوا مسحورين بدولة أيران في ما تقدمه من غلو إزاء ما لحق بالحسين بن علي من مذابح في القرن الأول الهجري، فهم يبكون ويلطمون الخدود ويجرحون النفس لتلك الواقعة، غسلاً للعار الذي لحق بهم منها، إذ ذكر المؤرخون أنهم أقسموا الولاء للامام علي ثم تخلو عنه، كذلك فعلوا مع ابنه الحسين.&lt;br /&gt;غالباً ما يكون التاريخ شاهد زور على وقائع مضخمة، تشق طريقها عبر تراكم السنين بصورة منحرفة!&lt;br /&gt;يسأل طفل ولد في إنكلترا من عائلة شيعية: لماذا تذرف الدموع على شخص قتل قبل أربعة عشر قرناً؟&lt;br /&gt;الأطفال يطرحون الأسئلة بمنطقها، ويضحك الآباء لأنهم لا يملكون الجواب.&lt;br /&gt;بعد الاطاحة بصدام حسين، كشف الكثير من شيعة العراق أنهم كانوا يخفون صور الخميني داخل ثلاجات الأكل! لكن، لماذا صورة الخميني؟&lt;br /&gt;الآن كل الشيعة العرب في المنطقة يخفون صور الخميني وخامئني داخل الثلاجات، أو يعلقونها على الجدران إذا كانوا في مناخ يسمح بذك، كما هو الحال في لبنان، الذي أصبح جنوبه كياناً شيعياً مستقلاً، بالقوة!&lt;br /&gt;في العراق ظهرت الصور المذكورة للعيان، وشكلت حكومتان شيعيتان وواحدة علمانية، أثناء ذلك مارس، الذين ادعوا أنهم ظُلموا في السابق القتل، والسرقة، والغش، والنهب، والتجاوز على القانون، وزورت الشهادات العلمية، ولم يشبعوا. فمن لحق به الظلم كما يدعى، ظلم عشر مرات في الحكومتان التي قامتا، وأصبحت، الدولة إياها، ترعى الشعائر بنفسها، إذ في كل سنة تقام عدة مناسبات للعزاء، حيث يفرش طريق كربلاء والنجف بالمآدب السريعة، وتنصب أنابيب مياه الشرب، لتطعم وتسقي فلول المتجهين الى المدينتين، ملايين الشيعة، بعضهم بثياب خلقة، يمشون حفاة نحو النجف وكربلاْء، فرحون، مبتهجون، ليساهموا في وليمة العزاء والبكاء!&lt;br /&gt;أين كان هؤلاء من التعمليم والدراسات الجامعية منذ عهد الملك فيصل حتى الآن؟ كيف أفلتوا من المدارس وسيطرت الأمية والجهل على الملايين منهم؟&lt;br /&gt;توجد إجابتان، إذا وضعتا جنباً الى جنب تحصل على كارثة، الأولى:&lt;br /&gt;إن الدرس، مهما بلغ مراحله العلمية المتطورة، لن يؤثر على إيمان الشيعي بشعائر عاشوراء، رغم ما فيها من قبح، ولا من ولائه لإيران، رغم عدائها للعرب! فرئيس الحكومة السابقة، الجعفري، والتالية، المالكي، درسا الطب ومارساه في إنكلترا، وعاشا في بيئة متحضرة جداً لم يتأثرا بها، وكل منهما يقود حزباً، المؤتمر والدعوة، تأسسا في إيران، ويدينان لها بالولاء!&lt;br /&gt;الثاني: إن الشيعي، وقلنا هناك استثناء بسيط، ميال الى الكسل، والتراخي، ويرجوا أن يأتيه الرزق من دون مثابرة، أو بأقل جهد ممكن، وهو يفضل التوجه للعاصمة، بأميته، بحثاً عن أعمال رخيصة يعيش منها، ويسكن الأطراف!&lt;br /&gt;"التقية" التي يقرّ بها المذهب الجعفري، جعلت من الشيعي مداهناً، منافقاً، يضحك بوجهك، ويكيد لك ما إن تلتفت، أو، في أفضل الأحول، يشتمك حينما يبتعد. فالتقية تبرر له أن يعلن ما لا يضمر عندما يكون في حضرة القوي، إلا أنه استمرأ العادة وأصبح يمارسها حتى أمام الضعيف، فالتصقت به، كما يلتصق العلق على سطح الجلد!&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-434015547634253447?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/434015547634253447/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=434015547634253447&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/434015547634253447'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/434015547634253447'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/03/blog-post_31.html' title='شيعة العراق، حكومتان فقط'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-7318825802006749387</id><published>2010-03-27T05:11:00.004Z</published><updated>2010-03-27T06:40:37.111Z</updated><title type='text'>الجوامع والكنائس، الفنون والجدران الكئيبة</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في 22 مارس الجاري قرأت خبراً يقول "مسلمون يحاربون الكراهية بفتح المساجد أمام غير المسلمين"&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الخبر نقلته جريدة الشرق الأوسط، بيد إنني لم أجد في المتن ما يؤكد هذا، أي فتح المساجد أمام غير المسلمين!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;دخات في كاتدرائيات ضخمة، وكنائس كبيرة وصغيرة، وحتى أديرة في إيطاليا يهتم القائمون عليها بصنع أنواع مختلفة من الشراب (الليكور) ويقومون بنشاطات عديدة لينفقوا على معيشتهم وديرهم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يمكنك التميّز بين الكاثوليكية والبروتستنية من بهرجة الأولى بالفنون، وشظف الثانية، حيث الجدران عارية إلا من الزجاجيات الملونة، أما الأرثوذكسية فقليل من الفن العادي وكثير من البساطة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في روما تكاد لا تخلو كنيسة من رسوم ذات قيمة عالية جداً، تبدأ بالمظلمات وتنتهي بأعمال عصر النهضة، والفاتيكان تحفة عظيمة في الهندسة والرسوم الداخلية والمنحوتات، تتجمع فيه أشغال رفائيل ومايكل انجلو حيث الزيت يبهر الأبصار، ويحتاج الزائر شهراً كاملاً لينتهي من دراسته، إذا كان يقصد الدرس، ويدخله الزوار بالآلاف يومياً، ومن كل الجنسيات، ولا يسأل أحد عن ديانتك، ولن تخلع حذاءك عند الباب.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كنت أقدصد الكنائس حيثما حللت، فهي بالأجمال تعبّر عن مدارس معينة في الفن، وتبهج النفس لما فيها من هدوء، وفي أيام الآحاد تنشد الفرق التراتيل مصحوبة بالأورغن (لا تخلو كنيسة من هذه الآلة الضخمة) فتقف على جانب مع الزوار تشنف أسماعك بالألحان "السماوية"&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في مدينة فيينا وقفت مع زوجتي، ضمن المئات، في كنيسه صغيرة&lt;/span&gt; &lt;span style="font-size:130%;"&gt;وسط المدينة، استدرجنا إليها عزف لـ (الكونتاتة) لباخ،&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كان الصوت الرخيم يبلغ الشارع، ويجذب إليه الزوار، يندسون في الرحاب الضيق، نسبة الى بقية الكنائس، يجلسون في صفوف المصلين، أو يجلسون بينهم ليشاهدوا الجدران المليئة بالرسوم ويستمعون الى الموسيقى العذبة، ولن تسمع من يقول لك صلِ للربّ ما دمت دخلت! أو لماذا أنت هنا، إذا لم تكن من تبعيتنا؟ لأن الربّ، ببساطة، قنع بكبار السن، بعد أن انصرف عنه القوم الى هموم حقيقية تخص حياتهم، وشرع بيوته للزوار العابرين، المهتمين بالفن والموسيقى والهندسة، وأولئك الذين يدفعهم الطقس الجليدي الى مكان دافئ يسترجعون فيه الحرارة الى أياديهم وأرجليهم!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;زرت أيضاً الجوامع في القاهرة، وجوامع السلاطين في استطنبول، ولا أذكر غيرها، لكنني لم أجد غير جدران اسمنتية، وكدت أفقد حذائي في عدة مناسبات! وشاهدت كنيسة آيا صوفيا، الذي احتلها الأتراك، ولاحظت آثار من الفن القوطي وقد خربت، ولم يبق منها سوى أجزاء من اللوحات، وفي الأعلى كتب بخط كبير: الله، محمد، علي...! &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم اعتد تشييع من أعرف، أو من الأصدقاء، اتركهم يرحلون لوحدهم!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في إحدى المرات، النادرة، ذهبت الى جامع كبير للباكستانيين والعرب في انكلترا، اساهم في التشييع. الجامع تلمع قبته من الخارج، إلا أن جدرانه في الداخل عارية، توحي بالكآبة، وتضيق منها النفس، وبارد، شديد البرودة رغم أنه يقبض معونات شهرية من الحكومة البريطانية!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بدا أن المقيمين على الجامع غير مقتنعين بمكان الجثمان، فراحوا ينقلونه من زاوية الى أخرى، حتى كذت أسمع شكواه من هذه المعاملة، والمصلين يتقاطرون لإداء صلاة الجمعة على عجل، أكثر من ألف شخص، ليكتظوا في المكان بعد أن كوموا أحذيتهم عند الباب، تكاد تشعر من نظراتهم المتطيرة أن كل واحد سيفجر نفسه بمن حوله ليذهب الى الجنّة.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;عندما تهيأ الجميع للصلاة خرجت، إذ لم يعد لدي ما أقوم به.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بدون مقدمات سحبني شخص من الخلف، قال Pray! كان صومالياُ، أمرني أن أصلي بكلمة انكليزية واحدة يعرفها، Pray، وبدون تهذيب.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الصوماليون منذ انزلقوا في الإرهاب القبيح، وتشردت نساؤهم في أوربا وأمريكا وكندا، ينتابهم الإحساس بأنهم وحدهم حماة العرب والمسلمين، وإن الرسالة إذا قدر لها أن تنزل مرة أخرى، تصحيحية، فستنزل على ارض الصومال!وستكون باللغة الصومالية أيضاً!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قلت: وما شأنك أنت؟ وخرجت.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-7318825802006749387?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/7318825802006749387/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=7318825802006749387&amp;isPopup=true' title='2 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/7318825802006749387'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/7318825802006749387'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/03/blog-post_27.html' title='الجوامع والكنائس، الفنون والجدران الكئيبة'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>2</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-930552536469916223</id><published>2010-03-23T07:37:00.004Z</published><updated>2010-03-23T11:07:07.819Z</updated><title type='text'>سيرحل أوباما، وتبقى صواريخ إيران مسلطة على الخليج</title><content type='html'>&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لو كان باراك اوباما رئيساً للكونغو، أو توغو، وحتى السودان، لغضضنا الطرف عنه، بل تركناه ينعم بالنوم! لكن أوباما رئيس الولايات المتحدة، حاز على أصوات الأمريكيين بانتقاده اللاذع لسياسات إدارة بوش، وتوجد مشاكل في العالم بقيت من دون حل، لذلك يتوجب إرسال الإشارات القوية عندما يغلبه النعاس&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لعل أكثر المشاكل تعقيداً التي تخلى عنها اوباما وانشغل بخطبه الطويلة هي المتعلقة بالشرق الأوسط، الذي باع الكلام لشعوبه، تدعمه، وتنافسه على الكلام، وزيرة خارجيته هيلاري كلنتون، وينضم إليها أخيراً نائبه بايدن، بفكر تكتيكي لم يجرب بعد مرور أكثر من سنة&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قد يحق لأوباما الاعتزاز بتمرير قرار الرعاية الصحية في مجلس النواب، ويصفه في نشوة الخطب بإنه من "الأمور العظيمة"، بيد أنه يتجاهل انقسام الشعب الأمريكي حوله (55% ضد القرار) إذ سنشهد في الأيام القادمة إنحساراً "عظيماً" في شعبية أوباما، وفقدان المزيد من الولايات لصالح الجمهوريين في الانتخابات القادمة!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تقول اولبرايت في مذكراتها 2003: "ان الولايات المتحدة إذ لم تخطئ في كل شيء في غزوها للعراق، فقد أخطأت بعدم تقدير الحجم الذي يشغله الدين في مجتمعات الشرق الأوسط"&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وقد فهم أوباما وإدارته الجزء الواضح من كلام اولبرات، وتوجه الى القاهرة يدلي بأطول خطاب عن حل القضية الفلسطينية، إلا أنه لم يفكر جيداً في البعد الثالث، وهو ما يشغله الدين في مجتمعات تنجر بسرعة، وبعمى، الى شعارات الدين، حتى إذا كان مصدرها أخطر عدو للعرب!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وبهذا يقول تركي الفيصل (22 يناير 2009) أن الوهابيين، والسنة بشكل عام، رغم ما أنفقته المملكة السعودية من أموال لصياغة أفكارهم، والكلام لنا، قد يقفون الى جانب الشيعة بتبني شعارات حزب الله وإيران، الداعية الى إزالة إسرائيل، مما يؤدي الى فوضى وسفك دماء غير معروفة أبعادها في المنطقة!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وإذا وضعنا كلام اولبرايت في مذكراتها الى جانب تحذيرات المسؤول السعودي، فسوف نستنتج الورطة التي وقع فيها اوباما!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;تعكف إيران، بشراهة، ومنذ خمس سنوات، على تطوير صواريخ تكتيكية، وتجري التجارب على دقتها في التصويب، وجميعها تحمل أسماء دينية، وكلها، إذا لم تصل الى اسرائيل بعد، فهي تصيب أهدافاً مباشرة في دول الخليج، منشآت نفطية، ومدن مكتظة بالسكان، ومن يعتقد أن إسرائيل تمثل هدفاً استراتيجيا بالنسبة لإيران، يخطئ الاعتقاد، وعليه مراجعة حساباته على المدى القصير، لأن طهران، وجملة الملالي، يتوسعون داخل المنطقة العربية، يقضمون جزءاً بعد جزء منها، فبعد أن أصبح نصر الله هو الذي يقرر الحرب والسلم في لبنان، تدعمه حماس، التي تعرقل المصالحة مع بقية الفلسطينيين، ينضم إليهما الآن العراق، أي القسم الجنوبي، الذي قدمته أمريكا لإيران عسى أن تكف عن التدخل وتفجير قوافل الحلفاء!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;وبهذا تمطت إيران وسع ذراعيها في جزء كبير من الشرق الأوسط، وهنا يحضرنا التحذير الذي اطلقه عبد الله ملك الأرن، من أن إيران تقوم بمسعى محموم لإقامة هلال شيعي، العراق-سوريا- لبنان- والآن قفزت الى فلسطين، وتكفي دفعة مغرية من المال، ليغدو قادة حماس شيعة من الدرجة الأولى!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;جوهر الخلاف غير المعلن بين نتينياهو والإدارة الأمريكية، يتعلق بتجميد، وإماتة، ضرب المنشآت النووية الإيرانية، وما إيقاف المستوطنات إلا وسيلة للضغط على أمريكا يلجأ إليها حتى تحسم أمريكا أمرها بشأن الخطر الإيراني المتفاقم.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;سيقول نتينياهو لاوباما: ماذا فعلتم لنا حتى نوقف المستوطنات في القدس؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;ربما يهيئ اوباما خطاباً طويلاً للرد، غير أن نتينياهو سوف يستمع بنفاد صبر، ثم يعيد نفس السؤال. وستنهال عليه أجوبة مملة، بعيدة عن الموضوع، وكان بعض الجنرالات المعروفين بميلهم الى برود الرئيس الأمريكي قد أشاعوا على امتداد السنة الماضية عدم قدرة اسرائيل على توجيه ضربة ناجحة لإيران، إلا أنني لا أعتقد بأن نتينياهو سيقبل بهذه الذرائع المعدة بعناية، وسوف يصر، بالتالي، على بناء المستوطنات في القدس! هذا هو المرجح.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;قد يظن العرب، وظنونهم دائماً مشكوك فيها، أن حل القضية الفلسطينة سينتزع من إيران ورقة كبيرة للتدخل في شؤون المنطقة، وسيظل افتراض كهذا غير قادر على فهم السياسة الإيرانية، لأن لإيران شعارات ومبررات كثيرة كي ترفض حل القضية كما يريد العرب، وستدخل من كل ثقب، صغير أو كبير، حتى ترفض! فماذا تراها ستفعل بدول الهلال الشيعي الذي أنفقت عليه بلايين الدولارات، وكبدت الميزانية خسائر كبيرة، ولن تسكت إن لم تؤت اكلها!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-930552536469916223?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/930552536469916223/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=930552536469916223&amp;isPopup=true' title='1 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/930552536469916223'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/930552536469916223'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/03/blog-post_23.html' title='سيرحل أوباما، وتبقى صواريخ إيران مسلطة على الخليج'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>1</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-5694014394638286279</id><published>2010-03-18T10:12:00.003Z</published><updated>2010-03-18T12:10:20.484Z</updated><title type='text'>اصغوا الى عباس، ولا تستمعوا لغضب هنية الموعز به!</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;انطفأت، ولعلها تموت وتنتهي، الاتنفاضة التي دعا إليها هنية وسماها يوم "الغضب"، وهو غضب موعز به من إيران، ورئيسها الكئيب، أحمدي نجاد، حيث ظهرت المحنة على وجهه طوال أيام زيارته لدمشق.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لم تعد هناك انتفاضات دينية، توقع الضحايا وتدفع العرب الى أحضان الإرهاب. الوقت الآن للسياسة.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الإرهاب يحتاج الى الكذب: اكذب اكذب حتى يصدقك الساذجون. هذا مبدأ كريه، وبعد ستين سنة لم يجن العرب من الكذب غير الهباب على الوجه، وضياع الحقوق، وفقط تسمين العاطلين، من الشحاذين الذين يضعون الحجارة بأيدي الأطفال، أو يرسلونهم لتفجير أنفسهم بالأبرياء!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;كنيس "الخراب" اعيد بناؤه على بعد بين 300-400 متر من الأقصى، واستغرق التخطيط له والعمل فيه عشر سنوات، وكان يرتفع يومياً أمام الأنظار، فلماذا "يغضب" هنية الآن بالذات؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لماذا انتبه هنية، بعد زيارة أحمدي نجاد الى شيء اسمه كنيس الخراب؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لقد سوي هذا الكنيس اليهودي بالأرض على يد الدولة العثمانية في أواخر القرن الثامن عشر باسم الإسلام، ودمر مرة ثانية وسحق بالأرض على يد غلاة المسلمين عام 1948، فأين التسامح الديني في الإسلام؟ أين تعدد الثقافات الذي تتبجحون به ليل نهار، إذا كان إعادة بناء يثير حفيظتكم الدينية حقاً؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;أنتم وإياهم، اليهود المتدينون، ترقصون على نفس الدفّ، وتهتزون للتراتيل ذاتها، فلماذا لا تقوم أعراسكم السماوية جنباً الى جنب، وفي أماكن قريبة من بعضها، حتى يستطيع الإله سماع الصلاة مرة بالعبري ومرة بالعربي؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;حكومة نتينياهو اليمينية تتعرض لضغوط دولية متنوعة، إذا تراجع عن قراراته كسبتم، وإذا أصر سيأتي العمل أو الليكود، مزودين بنية صادقة للتفاوض، فتنحوا لدور الأذكياء كي يلعبوا ورقتهم!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;يقول المتحدث باسم الأجهزة الأمنية اللواء عدنان الضميري: "حماس وإسرائيل يريدون إعادة المنطقة الى العنف والفلتان الأمني"&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;إيران تريدة قشة تعصف في فنجان، لتبعد الأنظار، ولو قليلاً، عن أزمتها الطاحنة، فماذا تجنون أنتم إذا كسبت طهران، مؤقتاً، راحة البال، غير جر قضيتكم الى شرنقة الإرهاب من جديد، ثم الوقوف باسمين، بدون أربطة عنق على طريقة الإسلاميين الإيرانيين، الى جانب أحمدي نجاد، المغضوب عليه من قبل شعبه؟&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-5694014394638286279?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/5694014394638286279/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=5694014394638286279&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/5694014394638286279'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/5694014394638286279'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/03/blog-post_18.html' title='اصغوا الى عباس، ولا تستمعوا لغضب هنية الموعز به!'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-4843531501100681970</id><published>2010-03-17T06:52:00.004Z</published><updated>2010-03-17T07:30:25.428Z</updated><title type='text'>هذه السيدة تجرح حين تردّ</title><content type='html'>&lt;div&gt;&lt;font size="4"&gt;باستثناء قلة صغيرة من الكتّاب العرب، تخلو&lt;strong&gt; &lt;/strong&gt;الكتابة العربية من البعد الثالث، فتظهر التحليلات الصحيفة، إذا كانت تدعي الانتساب الى هذا النمط، مسطحة، خاوية، تعيد تكرار ما تقوله، كما لو أنها علقت في الرتابة المملة!&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;font size="4"&gt;هذه معضلة الايديولوجيا، التي تقول شعارها بكلمات تتحايل أن تأتي مختلفة، فتكون موضع للتندر.&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;font size="4"&gt;حدث هذا في برنامج "مثير للجدل" مساء الأحد، إذ جلس خمسة إعلاميين، وإعلامية واحدة، أمام متخرجين جدد من الإعلاميين، ليعلموا، أو هكذا توهموا، المشاهدين بذكاء فطنتهم!&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;font size="4"&gt;السؤال الذي طرحته مقدمة البرنامج: لماذا عكف الغرب والشرق، الآن، على المنطقة بفضائياتهم العربية؟&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;font size="4"&gt;بالطبع لم تأت تلك الفضائيات، وقد هرب عدد من مسؤولي الفضائيات عن الحضور، بجديد تضفيه الى الكم المتوفر من إعلام العرب المنهمك في الكذب على المشاهدين، سوى بالتنويع على الايديولوجيات والتزمت لشعاراتها. فضائيات الصين وإيران والجزيرة النسخة الإنكليزية والروس جاءت أجوبة المسؤوليين عنها مثار للتغامز والضحك من قبل الخريجين المدعوين للندوة، وحين سألتهم المذيعة لماذا يضعون الصحفيين داخل بلدانهم في السجون؟ تحايل الجميع لكي لا يجيبون على السؤال. فقهقه الخريجون أيضاً.&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;font size="4"&gt;هجمة الفضائيات الأجنبية باللغة العربية جاءت، في الحقيقة، لتزيد سخرية المشاهدين الذين قرفوا من فضائياتهم، فماذا تعتزم فضائية "العالم" مثلاً أن تقدم لعدد قليل من مؤيديها، سوى مذيعة محجبة، تلقي بيانات تدعم سوريا وحزب الله وحكومة غزة المستقيلة، بينما تحجب كل شؤون العرب الأكثر إلحاحا، التي تعاني إيران ذاتها من وطأتها على المواطن المكمم، والغارق في اللاهوت؟ وماذا تقدم الجزيرة بالإنكليزية للمشاهدين غير عكس ما تقوله للعرب؟ وهكذا الحال مع الآخرين، كل يروج لايديولوجيته القبيحة!&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;font size="4"&gt;لقد زودت المذيعة بجرعة من الحرية، جديدة، إثر زيارة مردوخ لابو ظبي، الذي اشترط على الإمارة، لكي تنافس دبي وقطر، الحرية في نقل الرأي، قبل أن يدشن مشروعه الإعلامي الضخم الذي يقيمه في الخليج!&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;div&gt;&lt;font size="4"&gt;المذيعة، فضيلة السويسي، كانت حتى قبل هذه الجرعة، تجرح وهي تبتسم، حين تعلق على ردود المتحاورين، فطاحل الإعلام الايديولوجي الهزليون، الذين جاءوا يبيعون للعرب بضاعتهم الأشد كساداً!&lt;/font&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-4843531501100681970?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/4843531501100681970/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=4843531501100681970&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/4843531501100681970'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/4843531501100681970'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/03/blog-post_17.html' title='هذه السيدة تجرح حين تردّ'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-6295814394333114057</id><published>2010-03-13T07:31:00.000Z</published><updated>2010-03-13T15:45:01.922Z</updated><title type='text'>الكنيسة الكاثوليكية تهتز، والإسلام يختبئ</title><content type='html'>&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;الانتهاكات الجنسية التي اثيرت يوم الجمعة في المانيا، انتقلت بسرعة الى مؤسستين دينيتين في النمسا، اذ اعلن مسؤول في كنيسة ستالزبرغ انه يشتبه بحدوث حالات مشابهة.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;لكن هذا يأتي بعد اقل من شهرين من اكتشاف حالات راح ضحيتها ثلاثمائة من الاطفال، واطاحت بابرشية دبلن في ايرلندا، وهزت اركان الفاتيكان، مما حدا بالبابا بندكت السادس عشر الى اعلان شعوره بالغضب والخيانة والعار.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;حدث هذا بعد تصرفات "مشينة" حدثت في الولايات المتحدة واستراليا. وإذا رفع الستار عن أسرار الكنائس في البلدان المسيحية الأخرى سنكتشف ما يلحق العار بالكاثوليكة، حتى أن بحيرات وشوطئ قريبة من هذه الأماكن عثر فيها في القرن الثالث عشر على خُدج (طفل مسقط قبل الولادة) عديدون، تكلست عظامهم الغضروفية، وجرى التستر على الإثم للحفاظ على سمعة الكنيسة!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;ويعود "الإثم" في جانب منه الى مبدأ عدم الزواج في الكاثوليكية، التي يقسم عليه القسس والراهبات، والحرمان من المعاشرة الشرعية (الزواج) التي أقرتها الكنيسة البروتستانتية. فحرمان الطبيعة البشرية من ممارسة الجنس، ولفترات طويلة، وقضاء الحياة في الشظف والعمل، ثم الإنزواء في الليل مع أجساد مشابهة، هو الذي شجع على ممارسة الجنس المثلي، والتحرش بالأطفال ثم أرتكاب الجنس معهم.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;strong&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;هذا يحدث أكثر في مآوى الراهبات، زوجات المسيح، بعد أن فصلت الكنيسة بينهم وبين القسس اثر فضائح البحيرات.&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;وبنظرة أعمق الى ظاهرة تفشي الجنس في الكنيسة الكاثوليكية، والبروتستانتية أحياناً، الى إنحلال الإيمان. فمنذ عصر التنوير، وتكيز الفلاسفة والعلماء على مناقشة الوعي الديني لدى الغربيين، بدأت قبضة الكنيسة ترتخي، بل وتتراجع في أحيان كثيرة للمد الفكري، تسانده البراهين العلمية والمكتشفات الجديدة. وبحلول القرن العشرين، أصبح الدين عاجزاً عن تفنيد أي ظاهرة فلكية حديثة، وتحولت أقوال الانجيل، بعهديه القديم والجديد، الى أساطير وفولكلور، ونصوص أدبية في أفضل الحالات، فماذا تستطيع الكنيسة أن تفعل إزاء اختراعات (ناسا) للنجوم المنطفئة، والعمر التقديري للكون، والأوزون، وطبقات الأرض، وأصل البراكين، التي بنت الأديان قديماً خرافاتها على أثرها السطحي، سوى أن تستجيب، في أمريكا وأوربا، الى عقد الزيجات المثلية؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;الوعي الإنساني تطور بشكل مذهل، ولم تعد الأديان تلحق به، ولا تجيب على أسئلته، ولعل الملايين الذي يقصدون الكنائس في يوم الأحد، لا يعثرون حقاً على بديل لهما في الأماكن الأخرى! وربما تكون إعادة المصداقية الأخلاقية للكنيسة التي دعا إلها البابا رداً على الفضائح الجنسية، ستكون مجرد تقويم للمبادئ المسيحية لا يعرف أحد أين تنتهي، والى أي تنازلات تنحو!&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;وفي غمرة هذا الصراع، بين الثقافة القديمة والفكر الجديد حول كنه الوجود الإنساني، قد نوسع المجال لنتساءل عن الشجاعة، والمسؤولية الأخلاقية، المحكومة حتى الآن بالأسرار والتكتم المخيف، في مؤوسسات الإسلام في مدينة النجف، وكربلاء، وقم، والأزهر، ومخابئ تعليم القرآن للأطفال، وفي السعودية؟ هل تخلو هذه الأماكن وغيرها من الإثم الدفين؟&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div align="justify"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000000;"&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-6295814394333114057?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/6295814394333114057/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=6295814394333114057&amp;isPopup=true' title='3 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/6295814394333114057'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/6295814394333114057'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/03/blog-post_12.html' title='الكنيسة الكاثوليكية تهتز، والإسلام يختبئ'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>3</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-4831458396866039575</id><published>2010-03-11T06:17:00.000Z</published><updated>2010-03-11T06:19:26.549Z</updated><title type='text'>لبنان وحزب الله والعرب</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;المقاومة كلمة "مقدسة" لدى فئة من اللبنانيين، وكريهة، بل غادرة لدى الأغلبية.&lt;br /&gt;لبنان كان يوماً بوابة الشرق على العالم، إلى أن دخلت حركة التحرير الفلسطينية فحطمت البوابة وأهانتها، ثم جاءت إيران بمستشفيات صغيرة ورواتب للأيتام في الجنوب، وداست بعدئذ على بقية البوابة، وأذلتها، ولم تبق على شيء من تلك الأيام الجميلة، الساحرة، التي كانها لبنان في بداية السبعينات: صوت يصدح لفيروز، وجو عذب في الصيف والشتاء يتفيئ به اللبنانيون، وعشاق الرحيل من الأجانب والعرب!&lt;br /&gt;المقاومة كلمة "مقدسة" تثير الرعب في قلوب اللبنانيين في العهد الفلسطيني، و"مقدسة" في عهد حزب الله، وتثير الرعب أيضاً من الدم الغريب، الذي يلتصق بها، إلى أن تأتي إسرائيل، إذا جاءت، لتلحق أحزاب الله بالفلسطينيين!&lt;br /&gt;في أيام لبنان التي سبقت تلك "المقدسات" ظل الجميع يدخل ويخرج بعد أن يسبح في الأنوار، ويغرف من المعرفة، أو يتذوق النوم اللذيذ، الحالم، تحت ظلال الصنوبر والشربين، وبعيداً، إلى حين، عن روتين العمل!&lt;br /&gt;في هذا الأسبوع طالب مسؤولو حزب الله باجراءات مشددة ضد حاملي الجوازات الأجنبية القادمين إلى لبنان. جاء على لسان الموسوي (إيران _ حزب الله) إنه بعد الذي حدث في دبي "يحق لكل مواطن عربي أن ينظر إلى كل حامل جواز سفر أجنبي على أنه عميل محتمل"!&lt;br /&gt;اللبنانيون ردّوا، وكالعادة قبل العرب، على هذا الكلام، وهم بارعون في الرد، فقال، مثلاً، العميد المتقاعد الياس حنا: "لبنان لا يستطيع توقيف كل صحافي أجنبي بتهمة التجسس كما يحصل في إيران"&lt;br /&gt;طهران، التي طردت الأجانب والصحفيين من أراضيها، مع المعارضة، وأصبحت جزيرة مقفلة على ذاتها، تريد تطبيق نفس السياسة في لبنان.&lt;br /&gt;لكن، لماذا "على كل مواطن عربي؟" هل أصبح العرب مشدودين برابطة الدم إلى إيران، مثلما هو الحال مع السيد الموسوي؟&lt;br /&gt;ولماذا يتعين على المواطن العربي أن ينظر إلى كل أجنبي يدخل لبنان على أنه جاسوس محتمل؟&lt;br /&gt;صحيح أن العرب، كأفراد وفئات وأحزاب تخلو عن لبنان في محنته الأولى، والثانية، ونظروا بعيون مقلوبة إلى اللبنانيين، لكن أن يطلب رئيس كتلة الوفاء للمقاومة، الموسوي، من كل العرب أن يقلبوا عيونهم مزيداً إلى الخلف، وينظروا بعين حمراء، مثل أحمدي نجاد، إلى الأجانب الذين يدخلون لبنان ويطردونهم أو يضعونهم في السجن، فهذه متاجرة، بلا مسؤولية، وإلحاق، من دون دليل، للعرب بسياسات إيران الانتحارية! بينما يقف كل العرب، إذا تحدثنا بمنطق موسوي، إلى جانب المعارضة الإيرانية ويدعمون مطالبها المشروعة لإزالة الدكتاتورية المتسلطة على رقاب الإيرانيين! &lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-4831458396866039575?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/4831458396866039575/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=4831458396866039575&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/4831458396866039575'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/4831458396866039575'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/03/blog-post_10.html' title='لبنان وحزب الله والعرب'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-8299592563432841123</id><published>2010-03-08T10:33:00.000Z</published><updated>2010-03-08T16:59:55.091Z</updated><title type='text'>الثورات تتآكل من الداخل، ثم تنهار</title><content type='html'>&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;في 2 مارس 2010 اعتقلت السلطات الإيرانية المخرج السينمائي جعفر باناهي، أودعته السجن بتهمة تأييد المعارضة، ولم نسمع عن مصيره شيء حتى اليوم.&lt;br /&gt;كيفية الاعتقال هي نفسها التي تتم لمن يعارض النظام، كما جاء في بيان للمخرج على موقع "راحيسبز": حوالي الساعة العاشرة من مساء الاثنين، اقتحم عدد من رجال الأمن بملابس مدنية المنزل، واقتادوا والده وزوجته وابنته و15 شخصاً من مدعويه إلى جهة مجهولة!&lt;br /&gt;يصنف جعفر باناهي، 45 عاما، كأحد مخرجي الجيل الجديد من السينمائيين الإيرانيين المشهورين في الخارج، إذ نال عدة جوائز: في مهرجان البندقية، ومهرجان كان، ومهرجان برلين، لكن بما أن المكانة الدولية لن تغفر له، فسوف نغض الطرف عنها.&lt;br /&gt;في إيران، كلما زادت أهمية المعارض، قلّت فرص نجاته من الاعتقال!&lt;br /&gt;هذا ما حدث مع شيرين عبادي حائزة نوبل، فقد أفلتت من الاعتقال ورحلت إلى أوربا، لكنهم اعتقلوا اختها وأطفالها وزوجها، وطلبوا، مقابل إطلاق سراحهم، عودة شيرين عبادي!&lt;br /&gt;كل هذه الأساليب تذكرنا بنظام صدام حسين، واحمدي نجاد يقترب سريعاً من صدام حسين، وسوف يتجاوزه قريباً. والمعارضة بالمقابل فهمت السباق، فرفعت صورة نجادي وقد كتب عليها The devil had land.&lt;br /&gt;في احتفالات ذكرى الثورة الإسلامية، خرج المعارضون يعبرون عن رأيهم أيضاً، تلاحقهم "البسيج" من شارع إلى آخر بالعصي والغاز والمسدسات، وتحت نفق لعبور المشاة سمعت، كما سمع العالم معي، من يهتف: "عاشت الجمهورية الإيرانية" وكان حذف صفة الإسلامية لافت للنظر.&lt;br /&gt;"البسيج" هم البديل الثوري والأكثر دهاءً وبطشاً لرجال أمن الشاه قبل الثورة "السافاك" وإذا كان رجال السافاك لا يرتدون ما يميزهم عن الناس، فإن البسيج يرتدون الزي الرسمي، وهم مدججون بأنواع مختلفة من السلاح، ويظهرون للعلن من فوق دراجاتهم النارية، يملئون الشوارع فجأة، مزودون بتعليمات تتراوح بين الضرب المبرح بالعصا والاقتياد للسجون، والقتل عند الضرورة!&lt;br /&gt;الجحيم انفتح على الإيرانيين في ترشيحات الرئاسة الأخيرة. واحد من "البسيج" فرّ من إيران وسلم نفسه للشرطة البريطانية، اعترف بان المرشد الإيراني للثورة، خامئني، قال لهم: أريد أن يفوز احمدي نجاد، فكان الباقي علينا!&lt;br /&gt;هذا القول من المرشد الأعلى يعني أن الثورة فقدت مبرراتها، إذا كانت لها من مبررات، وخلف موسوي وخاتمي وكروبي، أو على مسافة منهم، جيل جديد يسعى إلى التغيير، إلى الانطلاق في حياة مختلفة، تخلو من ضوابط رجال الدين وقوانينهم الرجعية الخاصة بغطاء الرأس، وسماكة الثياب النسائية، ومنع الحلاقين من قصّ شعر النساء، والتقشف في العيش، وغيرها من دلائل الماضي المندثر. هذه الأمور تخصّ حسن نصر واسماعيل هنية وخالد مشعل، المقلدون الجدد للثورة الإسلامية في لبنان وغزة، ولا تعني شعب إيران الذي ذاق الأمرين من تعالم الملالي وتدخلهم في تفاصيل حياة الفرد طوال ثلاثين عاما!&lt;br /&gt;بدلاً من تفهم ما يريده الجيل الجديد في إيران، والتعامل معهم برفق، أصر خامئني على التشبث بآراء وأفكار أجداده، وسجن نفسه في الماضي، ولم يجد غير أحمدي نجاد، الوجه الكئيب، وقارئ النبؤات المشهورة عن ظهور المهدي المنتظر، من فرض صورة الماضي على الحاضر، وهو، خامئني، لا يعرف أن المتنبئ باللامعقول سيحطم على يديه ما تبقى من الثورة الإسلامية المترنحة!&lt;/span&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;/strong&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-8299592563432841123?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/8299592563432841123/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=8299592563432841123&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/8299592563432841123'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/8299592563432841123'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/03/blog-post_08.html' title='الثورات تتآكل من الداخل، ثم تنهار'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3340134459965762739.post-6918188294848457453</id><published>2010-03-07T13:22:00.000Z</published><updated>2010-03-07T13:28:09.677Z</updated><title type='text'>الخلل الذي يسمح للإبادة بالصراخ بأعلى صوتها</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;&lt;/span&gt; &lt;/div&gt;&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;color:#000066;"&gt;أخيراً وافقت لجنة الشؤون الخارجية في الكونجرس الأمريكي على الاعتراف بمجازر الأتراك ضد الأرمن في الحرب العالمية الأولى، وكان القرار يُعرض كل سنة وتؤجل الإدانة، لكنه حصل أمس على 23 صوتاً مقابل 22، وبهذه النسبة البسطية خرج إلى العلن.&lt;br /&gt;تركيا، عضو الأطلسي، وحليف أمريكا القوي، تحررت من هذه الأعباء عندما أستلم الأصوليون السلطة، فامتنعت عن السماح للقوات الأمريكية بالمرور عبر أراضيها عام 2003 لضرب العراق، ثم راحت تعارض فرض عقوبات على إيران، في محاولة مكشوفة منها للصراع مع طهران حول من ينجح في التأثير على مصير دول الشرق الأوسط، الخبث المؤذي أم الابتسامة العريضة؟&lt;br /&gt;لا يمكن للضعيف أن يختار، بل عليه الرضوخ للأثر الأقوى! وبين هذين المستويين من اللعب بالسوط فوق رؤوس العرب، أفلت قرار الاعتراف بالمجزرة من مجلس الشيوخ بفارق صوت واحد، إذ لا يجوز أن تكون حليفي، وتعمل بعيداً عن مصالحي، فمن تكون تركيا في نهاية المطاف سوى حكومة أصولية على خلاف قوي مع الجنرالات العلمانيين؟&lt;br /&gt;الإدانة ضد مجازر الأتراك في أرمينيا أقرها عدد من برلمانات العالم، وكان الرئيس أوباما الذي وعد في حملته الانتخابية الاعتراف بالإبادة الجماعية المذكورة، لكنه لم يعد إلى ذكر الموضوع في خطابه العام الماضي، وإذ تؤكد تركيا المرة تلو الأخرى أن حرباً أهلية داخل أرمينيا كانت وراء المجزرة، وهذا هراء، لأن وحشية الجيش التركي في الحروب واكتساح أراضي الغير، لا تترك مجالاً بسيطاً للشك في تعرض الأرمن لعملية إبادة. وكانت فلسفة الأتراك أنهم حين يهاجمون يرتكبون مجازر هوجاء لكي يسمع بها الداخل فيصاب بالفزع.&lt;br /&gt;وكان العرب، الذين قاسوا الأبشع خلال استعمار الأتراك لبلدانهم طوال أربعة قرون، يعرفون ماذا يعني البطش العثماني باسم الخلافة الإسلامية، وهم إذ يرحبون بالابتسامات التركية الآن، إنما يرجون من ورائها صد التغلغل الإيراني الخبيث، والمتسارع، في المنطقة، ونتيجة الضعف الذي لا يقوون على التخلص منه لانهماكهم الغبي في ما يسمى بالصرع مع إسرائيل!&lt;br /&gt;وهكذا، فعملية إبادة الشعوب تظل نائمة وغير معترف بها، ولكن ليس إلى الأبد، إذ يكفي خلل بسيط في التوازن الذي ينتاب المصالح، لكي تعود تصرخ بأعلى صوتها!&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3340134459965762739-6918188294848457453?l=arif-alwan.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://arif-alwan.blogspot.com/feeds/6918188294848457453/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3340134459965762739&amp;postID=6918188294848457453&amp;isPopup=true' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/6918188294848457453'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3340134459965762739/posts/default/6918188294848457453'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://arif-alwan.blogspot.com/2010/03/blog-post.html' title='الخلل الذي يسمح للإبادة بالصراخ بأعلى صوتها'/><author><name>Arif Alwan</name><uri>http://www.blogger.com/profile/11153974545233216776</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='26' src='http://2.bp.blogspot.com/_uiACyGQlPFc/S6D9w34AnuI/AAAAAAAAACA/yXk0QJn70kE/S220/ArifCostaLondon.jpg'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
